KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 24- حمزة بن عبد المطلب (2/4)

24- Hamza b. Abdulmuttalib (2/4)

ألا تتزوج ابنة عمك ابنة حمزة فإنها، قال سفيان: أجمل، وقال إسماعيل: أحسن

فتاة في قريش، فقال: يا علي، أما علمت أن حمزة أخي من الرضاعة، وأن الله

حرم من الرضاع ما حرم من النسب.

2780- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: أخبرنا الأعمش، عن

سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: قلت: يا رسول الله,

ما لي أراك تتوق في نساء قريش وتدعنا، قال: عندك شيء؟ قال: قلت: نعم، ابنة

حمزة، قال: تلك ابنة أخي من الرضاعة.

2781- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة،

عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: أريد رسول الله صلى الله عليه

وسلم على ابنة حمزة, فقال: إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإنه يحرم من الرضاع

ما يحرم من النسب.

2782- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي

عمار: أن حمزة بن عبد المطلب سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يريه جبريل

في صورته, قال: إنك لا تستطيع أن تراه، قال: بلى، قال: فاقعد مكانك, قال:

فنزل جبريل على خشبة في الكعبة، كان المشركون يضعون ثيابهم عليها إذا طافوا

بالبيت، فقال: ارفع طرفك فانظر، فنظر, فإذا قدماه مثل الزبرجد الأخضر، فخر

مغشيا عليه.

2783- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن

حارثة بن مضرب، عن علي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر:

يا علي، ناد لي حمزة، وكان أقربهم إلى المشركين.

2784- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن ابن عون،

عن عمير بن إسحاق، قال: كان حمزة بن عبد المطلب يقاتل بين يدي رسول الله

صلى الله عليه وسلم يوم أحد بسيفين، ويقول: أنا أسد الله، وجعل يقبل ويدبر،

قال: فبينا هو كذلك إذ عثر عثرة, فوقع على ظهره، وبصر به الأسود، قال أبو

أسامة: فزرقه بحربة فقتله، وقال إسحاق بن يوسف: فطعنه الحبشي بحربة، أو رمح فبقره.

2785- أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: أخبرنا عوف، عن محمد، قال: بلغني أن هند

بنت عتبة بن ربيعة جاءت في الأحزاب يوم أحد، وكانت قد نذرت لئن قدرت على

حمزة بن عبد المطلب لتأكلن من كبده، قال: فلما كان حيث أصيب حمزة ومثلوا

بالقتلى, وجاءوا بحزة من كبد حمزة، فأخذتها تمضغها لتأكلها, فلم تستطع أن

تبتلعها فلفظتها، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله قد

حرم على النار أن تذوق من لحم حمزة شيئا أبدا, ثم قال محمد: وهذه شديدة على

هند المسكينة.

2786- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن

السائب، عن الشعبي، عن ابن مسعود، قال: قال أبو سفيان يوم أحد: قد كانت في

القوم مثلة، وإن كانت لعن غير ملإ مني، ما أمرت ولا نهيت، ولا أحببت, ولا

كرهت، ولا (1) ساءني ولا سرني، قال: ونظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه، وأخذت

هند كبده فلاكتها, فلم تستطع هند أن تأكلها، فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: أكلت منها شيئا؟ قالوا: لا، قال: ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار.

2787- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، قال:

حدثني الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال يوم أحد: من رأى مقتل حمزة؟ فقال رجل: أعزك الله، أنا

رأيت مقتله، قال: فانطلق فأرناه، فخرج حتى وقف على حمزة, فرآه قد شق بطنه

وقد مثل به، فقال: يا رسول الله، مثل به والله، فكره رسول الله صلى الله

عليه وسلم أن ينظر إليه، ووقف بين ظهراني القتلى، فقال: أنا شهيد على

هؤلاء، لفوهم في دمائهم؛ فإنه ليس من جريح يجرح في الله, إلا جاء جرحه يوم

القيامة يدمي، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك، قدموا أكثرهم قرآنا,

فاجعلوه في اللحد.

2788- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا صالح المري، قال: أخبرنا

سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة, أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم وقف على حمزة بن عبد المطلب حيث استشهد, فنظر إلى منظر لم ينظر

إلى شيء قط كان أوجع لقلبه منه, ونظر إليه قد مثل به، فقال: رحمة الله

عليك، فإنك كنت ما علمت وصولا للرحم، فعولا للخيرات، ولولا حزن من بعدك

عليك لسرني أن أتركك حتى يحشرك الله من أرواح شتى، أما والله علي ذلك،

لأمثلن بسبعين منهم مكانك، فنزل جبريل عليه السلام والنبي صلى الله عليه

وسلم واقف بخواتيم النحل: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} إلى آخر

الآية، فكفر النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه، وأمسك عن الذي أراد وصبر.

2789- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن

يزيد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: لما قتل حمزة يوم أحد, أقبلت صفية تطلبه

لا تدري ما صنع، قال: فلقيت عليا, والزبير، فقال علي للزبير: اذكر لأمك،

قال الزبير: لا، بل اذكر أنت لعمتك، قالت: ما فعل حمزة؟ قال: فأرياها أنهما

لا يدريان، قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أخاف على عقلها،

قال: فوضع يده على صدرها ودعا لها، فاسترجعت وبكت، ثم جاء, فقام عليه وقد

مثل به, فقال: لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون

السباع. قال: ثم أمر بالقتلى فجعل يصلي عليهم، قال: فيضع تسعة وحمزة فيكبر

عليهم سبعا، ثم يرفعون ويترك حمزة، ثم يجاء بتسعة فيكبر عليهم حتى فرغ منهم.

2790- أخبرنا روح بن عبادة، وعثمان بن عمر، وزيد بن الحباب، عن أسامة بن

زيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بعمه

Türkçe Tercüme

، ويقول: أنا أسد الله، وجعل يقبل ويدبر، قال: فبينا هو كذلك إذ عثر عثرة, فوقع على ظهره، وبصر به الأسود، قال أبو أسامة: فزرقه بحربة فقتله، وقال إسحاق بن يوسف: فطعنه الحبشي بحربة، أو رمح

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.