ذكر شئ من خبر دانيال عليه السلام (9/13)
Danyal aleyhisselam'ın haberinden bir kısmın zikri (9/13)
ملك هذه المدينة يعني دمشق هداد بن هدار، وكان قد زوج ابنه بابنة أخيه أريل
ملكة صيدا، وقد كان من جملة أملاكها سوق الملوك بدمشق وهو الصاغة العتيقة،
قال: وكان قد حلف بطلاقها ثلاثا.
ثم إنه أراد مراجعتها فاستفتى يحيى بن زكريا فقال لا تحل لك حتى تنكح
زوجا غيرك، فحقدت عليه وسألت من الملك رأس يحيى بن زكريا، وذلك بإشارة
أمها، فأبى عليها ثم أجابها إلى ذلك وبعث إليه وهو قائم يصلي بمسجد جبرون
من أتاه برأسه في صينية،
فجعل الرأس يقول له لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره - فأخذت المرأة الطبق
فحملته على رأسها وأتت به أمها وهو يقول كذلك، فلما تمثلت بين يدي أمها خسف
بها إلى قدميها ثم إلى حقويها، وجعلت أمها تولول والجواري يصرخن ويلطمن
وجوههن، ثم خسف بها إلى منكبيها فأمرت أمها السياف أن يضرب عنقها لتتسلى
برأسها، ففعل فلفظت الأرض جثتها عند ذلك، ووقعوا في الذل والفناء، ولم يزل
دم يحيى يفور حتى قدم بختنصر فقتل عليه خمسة وسبعين ألفا.
قال سعيد بن عبد العزيز: وهي دم كل نبي.
ولم يزل يفور حتى وقف عنده أرميا عليه السلام فقال: أيها الدم أفنيت بني
إسرائيل فاسكن بإذن
الله.
فسكن فرفع السيف وهرب من هرب من أهل دمشق إلى بيت المقدس فتبعهم إليها
فقتل خلاق كثيرا لا يحصون كثرة وسبا منهم ثم رجع عنهم] (1)
قصة عيسى بن مريم عبد الله ورسوله [وابن أمته (1) ] عليه من الله [أفضل
(1) ] الصلاة والسلام قال الله تعالى في سورة آل عمران التي أنزل صدرها وهو
ثلاث وثمانون آية منها في الرد على النصارى عليهم لعائن الله، الذين زعموا
أن لله ولدا، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
وكان قد قدم وفد نجران منهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا
يذكرون ماهم عليه من الباطل من التثليث في الأقانيم ويدعون بزعمهم أن الله
ثالث ثلاثة وهم الذات المقدسة وعيسى ومريم، على اختلاف فرقهم، فأنزل الله
عزوجل صدر هذه السورة بين فيها أن عيسى عبد من عباد الله خلقه وصوره في
الرحم كما صور (2) غيره من المخلوقات وأنه خلقه من غير أب كما خلق آدم من
غير أب ولا أم، وقال له كن فكان (2) سبحانه وتعالى.
وبين أصل ميلاد أمه مريم وكيف كان من أمرها وكيف حملت بولدها عيسى، وكذلك
بسط ذلك في سورة مريم كما سنتكلم على ذلك [كله] (1) بعون الله وحسن توفيقه
وهدايته.
فقال تعالى وهو أصدق القائلين: " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم
وآل عمران على العالمين.
ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم.
إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك
أنت السميع العليم.
فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر
كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتهامن الشيطان الرجيم فتقبلها
ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا، كما دخل عليها زكريا
المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا؟ قالت هو من عند الله إن
الله يرزق من يشاء بغير حساب ".
يذكر تعالى أنه اصطفى آدم عليه السلام والخلص من ذريته المتبعين شرعه
الملازمين طاعته، ثم خصص فقال: " وآل إبراهيم " فدخل فيهم بنو إسماعيل ثم
ذكر [فضل] (1) هذا البيت الطاهر الطيب وهم آل عمران، والمراد بعمران هذا
والد مريم عليها السلام.
وقال محمد بن إسحاق: وهو عمران بن باشم بن أمون بن ميشا ابن حزقيا بن
أحريق بن موثم بن عزازيا بن أمصيا بن ياوش بن احريهو بن يازم بن يهفاشاط بن
إيشا بن إيان بن رحبعام (3) بن داود.
وقال أبو القاسم ابن عساكر: مريم بنت عمران بن ما ثان بن العازر ابن
اليود بن أخنز بن صادوق بن عيازوز بن الياقيم بن أيبود بن زريابيل ابن
شالتال بن يوحينا بن برشا بن أمون بن ميشابن حزقيا (3) بن أحاز بن موثام بن
عزريا بن يوارم بن يوشافاط بن إيشا بن إيبا بن رحبعام بن سليمان بن داود
عليه السلام.
وفيه مخالفة لما ذكره محمد بن إسحاق.
ولا خلاف أنها من سلالة داود عليها السلام وكان أبوها عمران صاحب
صلاة بني إسرائيل في زمانه، وكانت أمها وهي حنة بنت فاقود بن قبيل
من العابدات، وكان زكريا نبي ذلك الزمان زوج أخت مريم أشياع في قول
الجمهور وقيل زوج خالتها أشياع فالله أعلم.
وقد ذكر محمد بن إسحاق وغيره أن أم مريم كانت لا تحبل فرأت يوما طائرا
يزق فرخا له فاشتهت الولد فنذرت لله إن حملت (1) لتجعلن ولدها محررا أي
حبيسا في بيت المقدس.
قالوا: فحاضت من فورها فلما طهرت واقعها بعلها فحملت بمريم عليها السلام
" فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت " وقرئ بضم
التاء " وليس الذكر كالانثى " أي في خدمة بيت المقدس، وكانوا في ذلك الزمان
ينذرون لبيت المقدس خداما من أولادهم.
وقولها: " وإني سميتها مريم " استدل به على تسمية المولود يوم يولد، وكما
ثبت في الصحيحين عن أنس في ذهابه بأخيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فحنك أخاه وسماه عبد الله.
وجاء في حديث الحسن عن سمرة مرفوعا " كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم
سابعه ويسمى ويحلق رأسه ".
رواه أحمد وأمل السنن وصححه الترمذي.
وجاء في بعض ألفاظه: " ويدمى " بدل ويسمى وصححه بعضهم والله أعلم.
وقولها: " وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " قد استجيب
لها في هذا كما تقبل منها نذرها، فقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق،
حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: " ما من مولود إلا والشيطان يمسه حين يولد
فيستهل صارخا من مس الشيطان إلا مريم وابنها " ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)