ذكر شئ من خبر دانيال عليه السلام (10/13)
Danyal aleyhisselam'ın haberinden bir kısmın zikri (10/13)
إن شئتم " وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ".
أخرجاه من حديث عبد الرزاق ورواه ابن جرير عن أحمد بن الفرج عن بقية، عن
عبد الله بن الزبيدي، عن الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم بنحوه.
وقال أحمد أيضا: حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبي ذؤيب، عن عجلان
مولى المشمعل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كل مولود من بني آدم
يمسه الشيطان بأصبعه إلا مريم بنت عمران وابنها عيسى ".
تفرد به من هذا الوجه.
ورواه مسلم عن أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن عمر بن الحارث، عن أبي يونس،
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
وقال أحمد: حدثنا هشيم، حدثنا حفص بن ميسرة، عن العلاء عن أبيه عن أبي
هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كل إنسان تلده أمه يلكزه
الشيطان في حضنيه (1) إلا ما كان من مريم وابنها، ألم تر إلى الصبي حين
يسقط كيف يصرخ؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: ذلك حين يلكزه الشيطان بحضنيه
".
وهذا على شرط مسلم ولم يخرجه من هذا الوجه، ورواه قيس عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من
مولود إلا وقد عصره الشيطان عصرة أو عصرتين إلا عيسى بن مريم ومريم " ثم
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان
الرجيم ".
وكذا رواه محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبيد الله بن قسيط، عن أبي هريرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم.
بأصل الحديث.
وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الملك، حدثنا المغيرة هو ابن عبد الرحمن
الحزامي (1) ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: " كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبه حين يولد إلا عيسى بن
مريم ذهب يطعن فطعن في الحجاب ".
وهذا على شرط الصحيحين ولم يخرجوه من هذا الوجه.
وقوله: " فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا " ذكر
كثير من المفسرين أن أمها حين وضعتها لفتها في خروقها ثم خرجت بها إلى
المسجد فسلمتها إلى العباد الذين هم مقيمون به، وكانت ابنة إمامهم وصاحب
صلاتهم فتنازعوا فيها، والظاهر أنها إنما سلمتها إليهم بعد رضاعها وكفالة
مثلها في صغرها.
ثم لما دفعتها إليهم تنازعوا في أيهم يكفلها، وكان زكريا نبيهم في
ذلك الزمان، وقد أراد أن يستبد بها دونهم من أجل زوجته أختها أو خالتها
على القولين.
فشاحوه في ذلك وطلبوا أن يقترع معهم، فساعدته المقادير فخرجت قرعته غالبة
[لهم] (1) وذلك أن الخالة بمنزلة الأم.
قال الله تعالى: " وكفلها زكريا " أي بسبب غلبه لهم في القرعة كما قال
تعالى: " ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم
أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون ".
قالوا: وذلك أن كلا منهم ألقى قلمه معروفا به، ثم حملوها ووضعوها في موضع
وأمروا غلاما لم يبلغ الحنث فأخرج واحدا منها وظهر قلم زكريا عليه السلام.
فطلبوا أن يقترعوا مرة ثانية وأن يكون ذلك بأن يلقوا أقلامهم في النهر
فأيهم جرى قلمه على خلاف جرية الماء (2) فهو الغالب ففعلوا فكان قلم زكريا
هو الذي جرى على خلاف جرية الماء، وسارت أقلامهم مع الماء ثم طلبوا منه أن
يقترعوا ثالثة فأيهم جرى قلمه مع الماء ويكون بقية الأقلام قد انعكس سيرها
صعدا [فهو الغالب ففعلوا (1) ] فكان زكريا هو الغالب لهم فكفلها إذ كان أحق
بها شرعا وقدرا لوجوه عديدة.
قال الله تعالى: " كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال: يا
مريم أنى لك هذا، قالت: هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب "
قال المفسرون: اتخذ لها زكريا مكانا شريفا من المسجد لا يدخله سواها، فكانت
تعبد الله فيه وتقوم بما يجب عليها من سدانة
البيت إذا جاءت نوبتها وتقوم بالعبادة ليلها ونهارها، حتى صارت يضرب بها
المثل بعبادتها في بني إسرائيل، واشتهرت بما ظهر عليها من الأحوال الكريمة
والصفات الشريفة حتى إنه كان نبي الله زكريا كلما دخل عليها موضع عبادتها
يجد عندها رزقا غريبا في غير أوانه، فكان يجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء
وفاكهة الشتاء في الصيف فيسألها " أنى لك هذا "
فتقول " هو من عند الله " أي رزق رزقنيه الله " إن الله يرزق من يشاء
بغير حساب ".
فعند ذلك وهنالك طمع زكريا في وجود ولد من صلبه وإن كان قد أسن وكبر "
قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ".
قال بعضهم: قال يا من يرزق [مريم] (1) الثمر في غير أوانه (2) هب لي ولدا
وإن كان في غير أوانه.
فكان من خبره وقضيته ما قدمنا ذكره في قصته.
* * * " إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واسطفاك على نساء
العالمين.
يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين.
ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل
مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون.
إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن
مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين.
ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين.
قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء
إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون.
ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد
جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون
طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما
تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين.
ومصدقا
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)