ذكر شئ من خبر دانيال عليه السلام (8/13)
Danyal aleyhisselam'ın haberinden bir kısmın zikri (8/13)
جلست يوما إلى أبي إدريس الخولاني وهو يقص فقال: ألا أخبركم بمن كان أطيب
الناس طعاما؟ فلما رأى الناس قد نظروا إليه قال: إن يحيى بن زكريا كان أطيب
الناس طعاما؟ إنما كان يأكل مع الوحش كراهة أن يخالط الناس في معايشهم.
وقال ابن المبارك عن وهيب بن الورد: قال: فقد زكريا ابنه يحيى ثلاثة أيام
فخرج يلتمسه في البرية فإذا هو قد احتفر قبرا وأقام فيه يبكي على نفسه،
فقال يا بني أنا أطلبك من ثلاثة أيام وأنت في قبر قد احتفرته قائم تبكي
فيه؟ فقال: يا أبت ألست أنت أخبرتني أن بين الجنة والنار مفازة لا تقطع إلا
بدموع البكائين.
فقال له: ابك يا بني.
فبكيا جميعا.
وهكذا حكاه وهب بن منبه ومجاهد بنحوه.
وروى ابن عساكر عنه أنه قال: إن أهل الجنة لا ينامون للذة ما هم
فيه من النعيم، فكذا ينبغي للصديقين أن لا يناموا لما في قلوبهم من نعيم
المحبة لله عزوجل ثم قال: كم بين النعيمين وكم بينهما.
وذكروا أنه كان كثير البكاء حتى أثر البكاء في خديه من كثرة دموعه.
بيان سبب قتل يحيى عليه السلام وذكروا في قتله أسبابا من أشهرها أن بعض
ملوك ذلك الزمان بدمشق كان يريد أن يتزوج ببعض محارمه أو من لا يحل له
تزويجها، فنهاه يحيى عليه السلام عن ذلك فبقي في نفسها منه.
فلما كان بينها وبين الملك ما يحب منها استوهبت منه دم يحيى، فوهبه لها
فبعثت إليه من قتله وجاء برأسه ودمه في طست إلى عندها فيقال إنها هلكت من
فورها وساعتها.
وقيل بل أحبته امرأة ذلك الملك [وراسلته (1) ] فأبى عليها، فلما يئست منه
تحيلت في أن استوهبته من الملك، فتمنع عليها الملك ثم أجابها إلى ذلك فبعث
من قتله وأحضر إليها رأسه ودمه في طست.
وقد ورد معناه في حديث رواه إسحاق بن بشر في كتابه المبتدأ حيث قال:
أنبأنا يعقوب الكوفي، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن ابن عباس، أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به رأى زكريا في السماء فسلم عليه وقال
له: يا أبا يحيى خبرني عن قتلك كيف كان ولم قتلك بنو إسرائيل؟ قال: يا محمد
أخبرك أن يحيى كان خير أهل
زمانه، وكان أجملهم وأصبحهم وجها، وكان كما قال الله تعالى: " سيدا
وحصورا " وكان لا يحتاج إلى النساء فهويته امرأة ملك بني إسرائيل، وكانت
بغية، فأرسلت إليه وعصمه الله وامتنع يحيى وأبى عليها فأجمعت على قتل يحيى
ولهم عيد يجتمعون في كل عام، وكانت سنة الملك أن يعد ولا يخلف ولا يكذب.
قال: فخرج الملك إلى العيد فقامت امرأته فشيعته، وكان بها معجبا
ولم تكن تفعله فيما مضى، فلما أن شيعته قال الملك سليني، فما سألتني شيئا
إلا أعطيتك.
قالت: أريد دم يحيى بن زكريا.
قال لها سليني غيره.
قالت: هو ذاك قال: هو لك.
قال فبعثت جلاوزتها (1) إلى يحيى وهو في محرابه يصلي وأنا إلى جانبه
أصلي، قال: فذبح في طست وحمل رأسه ودمه إليها.
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما بلغ من صبرك قال: ما انفلت
من صلاتي.
قال: فلما حمل رأسه إليها فوضع بين يديها فلما أمسوا خسف الله بالملك
وأهل بيته وحشمه، فلما أصبحوا قالت بنو إسرائيل: قد غضب إله زكريا، لزكريا
فتعالوا حتى نغضب لملكنا فنقتل زكريا.
قال: فخرجوا في طلبي ليقتلوني وجاءني النذير، فهربت منهم وإبليس أمامهم
يدلهم علي، فلما تخوفت أن لا أعجزهم عرضت لي شجرة فنادتني وقالت إلي إلي.
وانصدعت لي ودخلت فيها.
قال: وجاء إبليس حتى أخذ بطرف ردائي والتأمت الشجرة وبقي طرف ردائي خارجا
من الشجرة، وجاءت بنو إسرائيل فقال إبليس: أما رأيتموه
دخل هذه الشجرة، هذا طرف ردائه دخلها بسحره.
فقالوا: نحرق هذه الشجرة.
فقال إبليس شقوه بالمنشار شقا.
قال: فشققت مع الشجرة بالمنشار.
قال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل وجدت له مسا أو وجعا؟ قال: لا إنما
وجدت ذلك الشجرة التي جعل الله روحي فيها.
هذا سياق (1) غريب جدا وحديث عجيب ورفعه منكر، وفيه ما ينكر على كل حال،
ولم ير في شئ من أحاديث السراء ذكر زكريا عليه
السلام إلا في هذا الحديث، وإنما المحفوظ في بعض ألفاظ الصحيح في حديث
الإسراء: فمررت بابني الخالة يحيى وعيسى وهما ابنا الخالة [فجاء] (2) على
قول الجمهور كما هو ظاهر الحديث، فإن أم يحيى أشياع بنت عمران أخت مريم بنت
عمران.
وقيل بل أشياع وهي امرأة زكريا، أم يحيى هي أخت حنة امرأة عمران أم مريم،
فيكون يحيى ابن خالة مريم فالله أعلم * ثم اختلف في مقتل يحيى بن زكريا هل
كان في المسجد الأقصى أم بغيره (3) على قولين: فقال الثوري عن الأعمش عن
شمر بن عطية قال قتل على الصخرة التي ببيت المقدس سبعون نبيا، منهم يحيى بن
زكريا عليه السلام.
وقال أبو عبيدة القاسم بن سلام: حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن
يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: قدم بختنصر
دمشق فإذا هو بدم يحيى بن زكريا يغلي، فسأل عنه فأخبروه، فقتل على دمه
سبعين ألفا فسكن.
وهذا إسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب وهو يقتضي أنه قتل بدمشق وأن قصة
بختنصر كانت (1) بعد المسيح كما قاله عطاء والحسن البصري.
فالله أعلم.
وروى الحافظ ابن عساكر من طريق الوليد بن مسلم، عن زيد بن واقد، قال:
رأيت رأس يحيى بن زكريا حين أرادوا بناء مسجد دمشق أخرج من تحت ركن من
أركان القبلة الذي يلي المحراب مما يلي الشرق، فكانت البشرة والشعر على
حاله لم يتغير.
وفي رواية: كأنما قتل الساعة.
وذكر في بناء مسجد دمشق أنه جعل تحت العمود المعروف بعمود السكاسكة.
فالله أعلم.
[وقد روى الحافظ ابن عساكر في المستقصى في فضائل الأقصى، من طريق العباس
بن صبح، عن مروان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن قاسم مولى معاوية، قال: كان
Türkçe Tercüme
أن يحيى كان خير أهل زمانه، وكان أجملهم وأصبحهم وجها، وكان كما قال الله تعالى: " سيدا وحصورا " وكان لا يحتاج إلى النساء فهويته امرأة ملك بني إسرائيل، وكانت بغية، فأرسلت إليه وعصمه الله وامتنع يحيى وأبى عليها فأجمعت على قتل يحيى ولهم
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.