$ 78 - عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه (10/35)
78- Ömer bin Hattab, radıyallahu anhu ve erdahu (10/35)
يرى فيه أحدا إلا أخرجه, إلا رجلا قائما يصلي، فمر بنفر من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم, فيهم: أبي بن كعب، فقال: من هؤلاء؟ قال أبي: نفر من
أهلك يا أمير المؤمنين، قال: ما خلفكم بعد الصلاة؟ قال: جلسنا نذكر الله،
قال: فجلس معهم، ثم قال لأدناهم إليه: خذ، قال: فدعا فاستقرأهم رجلا رجلا
يدعون, حتى انتهى إلي وأنا إلى جنبه, فقال: هات، فحصرت, وأخذني من الرعدة
أفكل, حتى جعل يجد مس ذلك مني، فقال: ولو أن تقول: اللهم اغفر لنا، اللهم
ارحمنا، قال: ثم أخذ عمر يدعو, فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء
منه، ثم قال: إيها، الآن فتفرقوا.
3884- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد
الزبيدي، عن الزهري قال: كان عمر بن الخطاب يجلس متربعا ويستلقي على ظهره,
ويرفع إحدى رجليه على الأخرى.
3885- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد،
عن الزهري, قال: قال عمر بن الخطاب: إذا أطال أحدكم الجلوس في المسجد فلا
عليه أن يضع جنبه، فإنه أجدر أن لا يمل جلوسه.
3886- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن
محمد بن سيرين, قال: قتل عمر ولم يجمع القرآن.
3887- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث، عن
جبير بن الحويرث بن نقيد: أن عمر بن الخطاب استشار المسلمين في تدوين
الديوان، فقال له علي بن أبي طالب: تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا
تمسك منه شيئا، وقال عثمان بن عفان: أرى مالا كثيرا يسع الناس وإن لم
يحصوا, حتى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ خشيت أن ينتشر الأمر. فقال له الوليد
بن هشام بن المغيرة: يا أمير المؤمنين، قد جئت الشام, فرأيت ملوكها قد
دونوا ديوانا وجندوا جنودا، فدون ديوانا وجند جنودا، فأخذ بقوله، فدعا عقيل
بن أبي طالب, ومخرمة بن نوفل, وجبير بن مطعم، وكانوا من نساب قريش، فقال:
اكتبوا الناس على منازلهم، فكتبوا فبدؤوا ببني هاشم، ثم أتبعوهم أبا بكر
وقومه، ثم عمر وقومه على الخلافة، فلما نظر إليه عمر, قال: وددت والله أنه
هكذا، ولكن ابدؤوا بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم، الأقرب فالأقرب، حتى
تضعوا عمر حيث وضعه الله.
3888- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن
جده, قال: رأيت عمر بن الخطاب حين عرض عليه الكتاب وبنو تيم على أثر بني
هاشم، وبنو عدي على أثر بني تيم, فأسمعه يقول: ضعوا عمر موضعه، وابدؤوا
بالأقرب فالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت بنو عدي إلى عمر،
فقالوا: أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أو خليفة أبي بكر، وأبو
بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام، قالوا: وذاك، فلو
جعلت نفسك حيث جعلك هؤلاء القوم، قال: بخ بخ بني عدي، أردتم الأكل على ظهري
لأن أذهب حسناتي لكم، لا والله حتى تأتيكم الدعوة وإن أطبق عليكم الدفتر,
يعني ولو أن تكتبوا آخر الناس، إن لي صاحبين سلكا طريقا، فإن خالفتهما خولف
بي، والله ما أدركنا الفضل في الدنيا، ولا ما نرجو من الآخرة من ثواب الله
على ما عملنا إلا بمحمد صلى الله عليه وسلم, فهو شرفنا، وقومه أشرف العرب،
ثم الأقرب فالأقرب إن العرب شرفت برسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو أن
بعضنا يلقاه إلى آباء كثيرة وما بيننا وبين أن نلقاه إلى نسبه, ثم لا
نفارقه إلى آدم إلا آباء يسيرة مع ذلك، والله لئن جاءت الأعاجم بالأعمال,
وجئنا بغير عمل فهم أولى بمحمد منا يوم القيامة، فلا ينظر رجل إلى القرابة
ويعمل لما عند الله، فإن من قصر به عمله لا يسرع به نسبه.
3889- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن يحيى بن
عبد الله بن مالك، عن أبيه، عن جده.
قال محمد بن عمر: وأخبرنا سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه، عن عكرمة،
عن ابن عباس.
قال محمد بن عمر: وأخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسي.
قال محمد بن عمر: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه, قال (ح)
وحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، دخل حديث بعضهم في
حديث بعض، قالوا: لما أجمع عمر بن الخطاب على تدوين الديوان, وذلك في
المحرم, سنة عشرين, بدأ ببني هاشم في الدعوة, ثم الأقرب فالأقرب برسول الله
صلى الله عليه وسلم, فكان القوم إذا استووا في القرابة برسول الله صلى الله
عليه وسلم قدم أهل السابقة, حتى انتهى إلى الأنصار، فقالوا: بمن نبدأ؟ فقال
عمر: ابدءوا برهط سعد بن معاذ الأشهلي, ثم الأقرب فالأقرب بسعد بن معاذ.
وفرض عمر لأهل الديوان، ففضل أهل السوابق والمشاهد في الفرائض، وكان أبو
بكر الصديق قد سوى بين الناس في القسم، فقيل لعمر في ذلك, فقال: لا أجعل من
قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه، فبدأ بمن شهد بدرا من
المهاجرين والأنصار, ففرض لكل رجل منهم خمسة آلاف درهم في كل سنة، حليفهم
ومولاهم معهم بالسواء، وفرض لمن كان له إسلام كإسلام أهل بدر من مهاجرة
الحبشة ومن شهد أحدا أربعة آلاف درهم لكل رجل منهم، وفرض لأبناء البدريين
ألفين ألفين إلا حسنا وحسينا فإنه ألحقهما بفريضة أبيهما, لقرابتهما برسول
الله صلى الله عليه وسلم، ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف درهم، وفرض للعباس
بن عبد المطلب خمسة آلاف درهم لقرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم.
3890- قال: وقد روى بعضهم أنه فرض له سبعة آلاف درهم، وقال سائرهم: لم يفضل
أحدا على أهل بدر إلا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم, فإنه فرض لكل امرأة
Türkçe Tercüme
[Önceki metnin devamı] Orada namaz kılan bir adam dışında kimseyi görse dışarı çıkarıyordu. Derken aralarında Ubeyy bin Ka'b'ın da bulunduğu Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in ashabından bir grubun yanından geçti ve "Bunlar kim?" diye sordu. Ubeyy
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.