$ 78 - عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه (1/35)
78- Ömer bin Hattab, radıyallahu anhu ve erdahu (1/35)
ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن
كعب, ويكنى أبا حفص.
وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وكان لعمر
من الولد: عبد الله، وعبد الرحمن، وحفصة، وأمهم زينب بنت مظعون بن حبيب بن
وهب بن حذافة بن جمح. وزيد الأكبر لا بقية له، ورقية، وأمهما أم كلثوم بنت
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم. وأمهما فاطمة بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم. وزيد الأصغر، وعبيد الله قتل يوم صفين مع معاوية، وأمهما
أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن
حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة، وكان الإسلام فرق بين عمر وبين أم
كلثوم بنت جرول.
وعاصم, وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح, واسمه قيس بن عصمة بن مالك بن
أمة بن ضبيعة بن زيد من الأوس من الأنصار، وعبد الرحمن الأوسط، وهو أبو
المجبر.
وأمه لهية أم ولد، وعبد الرحمن الأصغر.
وأمه أم ولد، وفاطمة. وأمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة بن
عبد الله بن عمر بن مخزوم، وزينب، وهي أصغر ولد عمر. وأمها فكيهة أم ولد،
وعياض بن عمر.
وأمه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل.
3776 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، قال: أخبرنا سليمان
بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع قال: غير النبي صلى الله عليه وسلم
اسم أم عاصم بن عمر, وكان اسمها عاصية, قال: لا، بل أنت جميلة.
قال محمد بن سعد: سألت أبا بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، وكان عالما
بأمور مكة، عن منزل عمر بن الخطاب الذي كان في الجاهلية بمكة، فقال: كان
ينزل في أصل الجبل الذي يقال له اليوم: جبل عمر، وكان اسم الجبل في
الجاهلية: العاقر، فنسب إلى عمر بعد ذلك، وبه كانت منازل بني عدي بن كعب.
3777- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالوا: أخبرنا
حماد بن زيد، قال: أخبرنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار, قال: مر عمر بن
الخطاب بضجنان, فقال: لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان،
وكان والله ما علمت فظا غليظا، ثم أصبحت إلى أمر أمة محمد صلى الله عليه
وسلم، ثم قال متمثلا:
لا شيء فيما ترى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويودي المال والولد
ثم قال لبعيره: حوب.
3778- أخبرنا سعيد بن عامر، وعبد الوهاب بن عطاء، قالا: أخبرنا محمد بن
عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، قال: أقبلنا مع عمر بن
الخطاب قافلين من مكة, حتى إذا كنا بشعاب ضجنان, وقف الناس فكان محمد يقول:
مكانا كثير الشجر والأشب، قال: فقال: لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل
للخطاب، وكان فظا غليظا، أحتطب عليها مرة، وأختبط عليها أخرى، ثم أصبحت
اليوم يضرب الناس بجنباتي، ليس فوقي أحد، قال: ثم تمثل بهذا البيت:
لا شيء فيما ترى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويودي المال والولد.
3779- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا خارجة بن عبد
الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز
الإسلام بأحب الرجلين إليك: بعمر بن الخطاب, أو بأبي جهل بن هشام, قال:
فكان أحبهما إليه: عمر بن الخطاب.
3780- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا خالد بن الحارث، قال: أخبرنا عبد
الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا رأى عمر بن الخطاب أو أبا جهل بن هشام قال: اللهم اشدد دينك بأحبهما
إليك. فشدد دينه بعمر بن الخطاب.
3781- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا أشعث بن سوار، عن
الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب.
~:section: - إسلام عمر، رحمه الله
3782- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا القاسم بن عثمان البصري،
عن أنس بن مالك, قال: خرج عمر متقلدا السيف، فلقيه رجل من بني زهرة, قال:
أين تعمد يا عمر؟ فقال: أريد أن أقتل محمدا، قال: وكيف تأمن في بني هاشم
وبني زهرة, وقد قتلت محمدا؟ قال: فقال عمر: ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك
الذي أنت عليه، قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر، إن ختنك وأختك قد صبوا,
وتركا دينك الذي أنت عليه، قال: فمشى عمر ذامرا, حتى أتاهما وعندهما رجل من
المهاجرين, يقال له: خباب, قال: فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت، فدخل
عليهما, فقال: ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم؟ قال: وكانوا يقرؤون:
{طه}، فقالا: ما عدا حديثا تحدثناه بيننا، قال: فلعلكما قد صبوتما؟ قال:
فقال له ختنه: أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك؟ قال: فوثب عمر على
ختنه فوطئه وطأ شديدا، فجاءت أخته فدفعته عن زوجها, فنفحها بيده نفحة فدمى
وجهها، فقالت وهي غضبى: يا عمر، إن كان الحق في غير دينك، أشهد أن لا إله
إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما يئس عمر,
قال: أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرؤه، قال: وكان عمر يقرأ الكتب،
فقالت أخته: إنك رجس ولا يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل أو توضأ, قال: فقام
عمر, فتوضأ, ثم أخذ الكتاب, فقرأ: {طه} حتى انتهى إلى قوله: {إنني أنا الله
لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري}.
قال: فقال عمر: دلوني على محمد, فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت,
فقال: أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لك ليلة الخميس: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب، أو بعمرو بن هشام, قال:
ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا, فانطلق عمر حتى
Türkçe Tercüme
78 - Ömer b. el-Hattâb, Allah ondan razı olsun ve onu razı kılsın.
Nüfeyl b. Abdüluzzâ b. Riyâh b. Abdillâh b. Kurt b. Rezâh b. Adî b. Ka'b'ın oğludur; künyesi Ebû Hafs'tır
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.