KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية (2/4)

Rasulullah sallallahu aleyhi ve sellemin Hudeybiye Gazvesi (2/4)

جندل بن سهيل بن عمرو من مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسف في

الحديد، فقال سهيل: هذا أول من أقاضيك عليه, فرده إليه رسول الله صلى الله

عليه وسلم, وقال: يا أبا جندل, قد تم الصلح بيننا وبين القوم, فاصبر حتى

يجعل الله لك فرجا ومخرجا، ووثبت خزاعة, فقالوا: نحن ندخل في عهد محمد

وعقده، ووثبت بنو بكر, فقالوا: نحن ندخل مع قريش في عهدها وعقدها، فلما

فرغوا من الكتاب انطلق سهيل وأصحابه, ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم

هديه وحلق، حلقه خراش بن أمية الكعبي، ونحر أصحابه, وحلق عامتهم, وقصر

الآخرون, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله المحلقين, قالها

ثلاثا، قيل: يا رسول الله, والمقصرين؟ قال: والمقصرين، وأقام رسول الله صلى

الله عليه وسلم بالحديبية بضعة عشر يوما, ويقال: عشرين يوما, ثم انصرف رسول

الله صلى الله عليه وسلم, فلما كانوا بضجنان, نزل عليه: {إنا فتحنا لك فتحا

مبينا}، فقال جبريل عليه السلام: يهنئك يا رسول الله، وهنأه المسلمون.

1718- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء

يقول: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة.

1719- أخبرنا سليمان بن داود أبو داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، أخبرني عمرو

بن مرة، سمعت عبد الله بن أبي أوفى، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وكان قد شهد بيعة الرضوان، قال: كنا يومئذ ألفا وثلاثمائة، وكانت أسلم

يومئذ ثمن المهاجرين.

1720- أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة،

سمعت سالم بن أبي الجعد، قال: سألت جابر بن عبد الله: كم كنتم يوم الشجرة؟

قال: كنا ألفا وخمسمائة، وذكر عطشا أصابهم, قال: فأتي رسول الله صلى الله

عليه وسلم بماء في تور, فوضع يده فيه، فجعل الماء يخرج من بين أصابعه كأنها

العيون، قال: فشربنا ووسعنا وكفانا، قال: قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة

ألف لكفانا، كنا ألفا وخمسمائة.

1721- وأخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي، أخبرنا عكرمة بن عمار، عن

إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه

وسلم ونحن أربع عشرة مائة، وعليها خمسون شاة ما ترويها، قال: فقعد (1) رسول

الله صلى الله عليه وسلم على جباها، فإما دعا وإما بزق، قال: فجاشت، قال:

فسقينا واستقينا.

1722- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن طارق، قال: انطلقت

حاجا, فمررت بقوم يصلون, فقلت: ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة, حيث بايع

النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان، فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته،

فقال: حدثني أبي؛ أنه كان فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت

الشجرة, قال: فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها, قال

سعيد: إن كان أصحاب محمد لم يعلموها وعلمتموها أنتم، فأنتم أعلم.

1723- أخبرنا قبيصة بن عقبة، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا

سفيان، عن طارق بن عبد الرحمن، قال: كنت عند سعيد بن المسيب, فتذاكروا

الشجرة، فضحك، ثم, قال: حدثني أبي؛ أنه كان ذلك العام معهم، وأنه قد شهدها،

فنسوها من العام المقبل.

1724- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن زياد بن الجصاص، عن الحسن، عن

عبد الله بن مغفل، قال عبد الوهاب: (ح) وأخبرني سعيد، عن قتادة، عن عبد

الله بن مغفل، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة يبايع

الناس, وأبي رافع أغصانها عن رأسه.

1725- أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، قالا: أخبرنا

يزيد بن زريع (1)، عن خالد الحذاء، عن الحكم بن عبد الله الأعرج، عن معقل

بن يسار، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية, وكان

يبايع الناس, وأنا أرفع بيدي غصنا من أغصان الشجرة عن رأس رسول الله صلى

الله عليه وسلم، فبايعهم على أن لا يفروا، ولم يبايعهم على الموت، فقلنا

لمعقل: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفا وأربعمائة رجل.

1726- أخبرنا المعلى بن أسد، أخبرنا وهيب، عن خالد الحذاء، عن الحكم بن

الأعرج، عن معقل بن يسار؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايع الناس عام

الحديبية تحت الشجرة, ومعقل بن يسار رافع غصنا من أغصان الشجرة بيده عن

رأسه, فبايعهم يومئذ على أن لا يفروا، قال: قلنا: كم كنتم؟ قال: ألفا

وأربعمائة.

1727- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا عبد الله بن عون، عن نافع، قال:

كان الناس يأتون الشجرة التي يقال لها: شجرة الرضوان فيصلون عندها, قال:

فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فأوعدهم فيها وأمر بها فقطعت.

1728- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد،

عن عامر، قال: إن أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان: أبو

سنان الأسدي.

قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر، فقال: هذا وهل، أبو

سنان الأسدي قتل في حصار بني قريظة قبل الحديبية، والذي بايعه يوم

الحديبية: سنان بن سنان الأسدي.

1729- أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، حدثني إبراهيم بن عقيل بن

معقل، عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال: سألت جابر بن عبد الله: كم كانوا يوم

الحديبية؟ قال: كنا أربع عشرة مائة, فبايعناه تحت الشجرة وهي سمرة، وعمر

آخذ بيده غير جد بن قيس اختبأ تحت إبط بعيره، وسألته: كيف بايعوه؟ قال:

بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت، وسألته: هل بايع النبي صلى

الله عليه وسلم بذي الحليفة؟ فقال: لا، ولكن صلى بها ولم يبايع عند الشجرة

إلا الشجرة التي بالحديبية، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم على بئر

Türkçe Tercüme

fışkırdı, biz de hem içtik hem de kaplarımızı doldurduk.

* *Hadith 1722:*

1722- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن طارق، قال: انطلقت حاجا, فمررت بقوم يصلون, فقلت:

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.