- ذكر بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسل بكتبه إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام، وما كتب به رسول الله صلى الله عليه وسلم لناس من العرب وغيرهم. (3/11)
Resûlullah'ın (sallallahu aleyhi ve sellem) İslâm'a davet için krallara elçilerini ve mektuplarını göndermesi, Araplardan ve başkalarından bazı kimselere yazdığı mektupların zikri (3/11)
بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، والزهري (ح) قال: وحدثنا الحسن بن عمارة، عن
فراس، عن الشعبي، دخل حديث بعضهم في حديث بعض؛ أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لأصحابه: وافوني بأجمعكم بالغداة وكان صلى الله عليه وسلم إذا صلى
الفجر حبس في مصلاه قليلا يسبح ويدعو، ثم التفت إليهم فبعث عدة إلى عدة،
وقال لهم: انصحوا لله في عباده، فإنه من استرعي شيئا من أمور الناس ثم لم
ينصح لهم حرم الله عليه الجنة، انطلقوا ولا تصنعوا كما صنعت رسل عيسى ابن
مريم، فإنهم أتوا القريب وتركوا البعيد فأصبحوا, يعني الرسل وكل رجل منهم
يتكلم بلسان القوم الذين أرسل إليهم فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
فقال: هذا أعظم ما كان من حق الله عليهم في أمر عباده.
599- قال: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن كتابا يخبرهم
فيه بشرائع الإسلام وفرائض الصدقة في المواشي والأموال ويوصيهم بأصحابه
ورسله خيرا، وكان رسوله إليهم معاذ بن جبل ومالك بن مرارة ويخبرهم بوصول
رسولهم إليه وما بلغ عنهم.
600- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عدة من أهل اليمن سماهم
منهم: الحارث بن عبد كلال وشريح بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال ونعمان قيل
ذي يزن، ومعافر وهمدان وزرعة ذي رعين، وكان قد أسلم من أول حمير وأمرهم أن
يجمعوا الصدقة والجزية فيدفعوهما إلى معاذ بن جبل ومالك بن مرارة وأمرهم
بهما خيرا (1).
وكان مالك بن مرارة رسول أهل اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم
بإسلامهم وطاعتهم فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مالك بن
مرارة قد بلغ الخبر وحفظ الغيب.
601- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني معاوية من كندة
بمثل ذلك.
602- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني عمرو من حمير
يدعوهم إلى الإسلام وفي الكتاب: وكتب خالد بن سعيد بن العاص.
603- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبلة بن الأيهم ملك
غسان يدعوه إلى الإسلام، فأسلم وكتب بإسلامه إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأهدى له هدية ولم يزل مسلما حتى كان في زمان عمر بن الخطاب، فبينما
هو في سوق دمشق إذ وطئ رجلا من مزينة فوثب المزني فلطمه فأخذ وانطلق به إلى
أبي عبيدة بن الجراح فقالوا: هذا لطم جبلة قال: فليلطمه، قالوا: وما يقتل؟
قال: لا، قالوا: فما تقطع يده؟ قال: لا إنما أمر الله تبارك وتعالى بالقود
قال جبلة: أوترون أني جاعل وجهي ندا لوجه جدي جاء من عمق، بئس الدين هذا،
ثم ارتد نصرانيا وترحل بقومه حتى دخل أرض الروم، فبلغ ذلك عمر فشق عليه،
وقال لحسان بن ثابت: أبا الوليد أما علمت أن صديقك جبلة بن الأيهم ارتد
نصرانيا؟ قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولم؟ قال: لطمه رجل من مزينة قال:
وحق له فقام إليه عمر بالدرة فضربه بها.
604- قالوا: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله البجلي
إلى ذي الكلاع بن ناكور بن حبيب بن مالك بن حسان بن تبع وإلى ذي عمرو
يدعوهما إلى الإسلام، فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذي
الكلاع، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجرير عندهم, فأخبره ذو عمرو
بوفاته صلى الله عليه وسلم, فخرج جرير إلى المدينة.
605- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعدي كرب بن أبرهة أن له
ما أسلم عليه من أرض خولان.
606- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسقف بني الحارث بن كعب
وأساقفة نجران وكهنتهم، ومن تبعهم ورهبانهم أن لهم على ما تحت أيديهم من
قليل وكثير من بيعهم وصلواتهم ورهبانيتهم، وجوار الله ورسوله لا يغير أسقف
عن أسقفيته، ولا راهب عن رهبانيته، ولا كاهن عن كهانته، ولا يغير حق من
حقوقهم، ولا سلطانهم ولا شيء مما كانوا عليه ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم
غير مثقلين بظلم ولا ظالمين. وكتب المغيرة.
607- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي
وإخوته وأعمامه أن لهم أموالهم ونحلهم ورقيقهم وآبارهم وشجرهم ومياههم
وسواقيهم ونبتهم وشراجهم بحضرموت، وكل مال لآل ذي مرحب، وأن كل رهن بأرضهم
يحسب ثمره وسدره وقضبه من رهنه الذي هو فيه وأن كل ما كان في ثمارهم من خير
فإنه لا يسأله أحد عنه، وأن الله ورسوله براء منه، وأن نصر آل ذي مرحب على
جماعة المسلمين، وأن أرضهم بريئة من الجور وأن أموالهم وأنفسهم وزافر حائط
الملك الذي كان يسيل إلى آل قيس وأن الله ورسوله جار على ذلك، وكتب معاوية.
608- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أسلم من حدس من لخم
وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأعطى حظ الله وحظ رسوله، وفارق المشركين فإنه
آمن بذمة الله وذمة رسوله محمد، ومن رجع عن دينه فإن ذمة الله وذمة محمد
رسوله منه بريئة، ومن شهد له مسلم بإسلامه فإنه آمن بذمة محمد وإنه من
المسلمين، وكتب عبد الله بن زيد.
609- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالد بن ضماد الأزدي أن له
ما أسلم عليه من أرضه على أن يؤمن بالله لا يشرك به شيئا، ويشهد أن محمدا
عبده ورسوله وعلى أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويصوم شهر رمضان ويحج البيت
ولا يأوي محدثا ولا يرتاب وعلى أن ينصح لله ولرسوله، وعلى أن يحب أحباء
الله ويبغض أعداء الله وعلى محمد النبي أن يمنعه مما يمنع منه نفسه وماله
وأهله، وأن لخالد الأزدي ذمة الله وذمة محمد النبي إن وفى بهذا، وكتب أبي.
610- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم حيث بعثه إلى
اليمن عهدا يعلمه فيه شرائع الإسلام وفرائضه وحدوده، وكتب أبي.
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)