$ 1890 - الزهري (2/4)
1890 - Zührî (2/4)
فسألتهم, وسمعت منهم, يعني الأنصار, وجدت عندهم علما كثيرا.
قال: وتوفي عبد الملك بن مروان, فلزمت الوليد بن عبد الملك, حتى توفي، ثم
سليمان بن عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز، ويزيد بن عبد الملك، فاستقضى
يزيد بن عبد الملك على قضائه الزهري، وسليمان بن حبيب المحاربي جميعا.
قال: ثم لزمت هشام بن عبد الملك، قال: وحج هشام سنة ست ومئة, وحج معه
الزهري, فصيره هشام مع ولده يعلمهم، ويفقههم، ويحدثهم, ويحج معهم، فلم
يفارقهم, حتى مات بالمدينة.
8987 - أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، قال: أول
ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان, فسألهم عبد الملك،
فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين؟ قال: فلم يكن
عند أحد منهم من ذلك علم، فقال الزهري: بلغني أنه لم يقلب منها يومئذ حجر
إلا وجد تحته دم عبيط، قال: فعرف من يومئذ.
8988 - أخبرنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد،
عن الزهري، أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: ألا أكون في منزلة من لا يخاف من
الله لومة لائم؟ فقال: إما أن تلي من أمر الناس شيئا فلا تخف من الله لومة
لائم، وإما أنت خلو من أمرهم, فأكب على نفسك, وأمر بالمعروف, وانه عن
المنكر.
قال يحيى: حدث بهذا الحديث الزهري عمر بن عبد العزيز، فخطب الناس، فقال:
إن الزهري حدثني بكذا وكذا.
8989 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري؛ أن
هشاما استعمل ابنه أبا شاكر، واسمه مسلمة بن هشام على الحج سنة ست عشرة
ومئة وأمر الزهري أن يسير معه إلى مكة ووضع عن الزهري من ديوان مال الله
سبعة عشر ألف دينار، فلما قدم أبو شاكر المدينة أشار عليه الزهري أن يصنع
إلى أهل المدينة خيرا، وحضه على ذلك، فأقام بالمدينة نصف شهر، وقسم الخمس
على أهل الديوان، وفعل أمورا حسنة, وأمره الزهري أن يهل من مسجد ذي الحليفة
إذا ابتعثت به راحلته.
وأمره محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي أن يهل من البيداء، فأهل من
البيداء. ثم استعمل هشام بن عبد الملك على الحج, سنة ثلاث وعشرين ابنه يزيد
بن هشام بن عبد الملك, وأمر الزهري فحج معه تلك السنة.
قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن الزهري قال: جالست
سعيد بن المسيب عشر سنين كيوم واحد.
8990 - أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري، قال:
سمرت مع عمر بن عبد العزيز ليلة فحدثته، فقال: كل ما ذكرت الليلة قد أتى
على مسامعي, ولكنك حفظت ونسيت.
8991 - أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: أخبرني أبي,
قال: كنت أطوف أنا وابن شهاب، ومع ابن شهاب الألواح والصحف. قال: فكنا نضحك
به، قال: وقال الزهري: لولا أحاديث سالت علينا من المشرق ننكرها لا نعرفها،
ما كتبت حديثا, ولا أذنت في كتابه.
8992 - أخبرنا عفان، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن
إسحاق، عن الزهري، قال: ما استعدت حديثا قط، ولا شككت في حديث إلا حديثا
واحدا، فسألت صاحبي, فإذا هو كما حفظته.
8993 - أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثني إبراهيم بن سعد،
عن أبيه، قال: ما أرى أحدا جمع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جمع
ابن شهاب.
8994 - أخبرنا سفيان بن عيينة، قال: قال لي أبو بكر الهذلي، وكان قد جالس
الحسن، وابن سيرين، احفظ لي هذا الحديث لحديث حدث به الزهري، وقال أبو بكر:
لم أر مثل هذا قط, يعني الزهري.
8995 - أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ما
أدركت بالمدينة، فقيها محدثا غير واحد، قلت: من هو؟ قال: ابن شهاب الزهري.
8996 - أخبرت عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرني صالح بن كيسان،
قال: اجتمعت أنا والزهري ونحن نطلب العلم، فقلنا: نكتب السنن، فكتبنا ما
جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال: ثم قال الزهري: نكتب ما جاء عن
أصحابه، فإنه سنة، قال: فقلت أنا: لا ليس بسنة لا نكتبه، قال: فكتب ولم
أكتب فأنجح وضيعت.
قال: وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: قال أبي: ما سبقنا ابن
شهاب من العلم إلا أنا كنا نأتي فيستنتل ويشد ثوبه على صدره ويسأل عما يريد
وكنا تمنعنا الحداثة.
8997 - أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، عن عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن
الزهري، قال: كنا نكره كتاب العلم, حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء, فرأينا
أن لا نمنعه أحدا من المسلمين.
8998 - أخبرت عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قيل للزهري: زعموا أنك
لا تحدث عن الموالي؟ فقال: إني لأحدث عنهم، ولكني إذا وجدت أبناء المهاجرين
والأنصار أتكئ عليهم، فما أصنع بغيرهم.
قال معمر: وكنا نرى أنا قد أكثرنا عن الزهري حتى قتل الوليد بن يزيد،
فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزانته, يعني من علم الزهري.
قال: وقال الزهري: إن كنت لآتي باب عروة بن الزبير، فأجلس, ثم أنصرف، ولو
أشاء أن أدخل لدخلت، إعظاما له.
قال: وكان الزهري في أصحابه مثل الحكم بن عتيبة في أصحابه, يروي عنه
عروة, وسالم الشيء كذاك.
قال: وأتيت الزهري بالرصافة، فلم يكن أحد يسأله عن الحديث.
قال: فكان يلقي علي.
قال: وقال الزهري: مست ركبتي ركبة ابن المسيب ثماني سنين.
قال: وحج عمر بن عبد العزيز وأنا معه, فجاءني سعيد بن جبير ليلا، وهو في
خوفه, فدخل علي منزلي، فقال: هل تخاف علي صاحبك؟ فقلت: لا، بل ائمن.
قال: وقال الزهري: نخرج الحديث شبرا, فيرجع ذراعا, يعني من العراق, وأشار
بيده إذا وغل الحديث هناك فرويدا به.
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)