$ 1505- محمد بن الحنفية (3/9)
1505- Muhammed bin Hanefiyye (3/9)
7922- أخبرنا محمد بن الصلت, قال: حدثنا الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه،
قال: قال ابن الحنفية: من أحبنا نفعه الله، وإن كان في الديلم.
7923- أخبرنا محمد بن الصلت، قال: أخبرنا الربيع بن المنذر، عن أبيه، عن
ابن الحنفية قال: وددت لو فديت شيعتنا هؤلاء ولو ببعض دمي. قال: ثم وضع يده
اليمنى على اليسرى على المفصل والعروق، ثم قال: لحديثهم الكذب، وإذاعتهم
الشر حتى إنها لو كانت أم أحدهم التي ولدته أغرى بها حتى تقتل.
7924- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن الحارث الأزدي قال: قال
ابن الحنفية: رحم الله امرءا أغنى نفسه، وكف يده، وأمسك لسانه، وجلس في
بيته، له ما احتسب، وهو مع من أحب. ألا إن أعمال بني أمية أسرع فيهم من
سيوف المسلمين. ألا إن لأهل الحق دولة يأتي بها الله إذا شاء فمن أدرك ذلك
منكم ومنا كان عندنا في السنام الأعلى، ومن يمت فما عند الله خير وأبقى.
7925- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن الحسن بن
عمرو، عن أبي يعلى، عن ابن الحنفية قال: من أحب رجلا لله لعدل ظهر منه، وهو
في علم الله من أهل النار آجره الله على حبه إياه كما لو كان أحب رجلا من
أهل الجنة، ومن أبغض رجلا لله لجور ظهر منه وهو في علم الله من أهل الجنة
آجره الله على بغضه إياه كما لو كان أبغض رجلا من أهل النار.
7926- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت
المسور قالت: كان المختار بن أبي عبيد مع عبد الله بن الزبير في حصره الأول
أشد الناس معه، ويريه أنه شيعة له وابن الزبير معجب به ويحمل عليه فلا يسمع
عليه كلاما، وكان المختار يختلف إلى محمد ابن الحنفية، وكان محمد ليس فيه
بحسن الرأي، ولا يقبل كثيرا مما يأتي به، فقال المختار: أنا خارج إلى
العراق، فقال له محمد: فاخرج، وهذا عبد الله بن كامل الهمداني يخرج معك،
وقال لعبد الله: تحرز منه، واعلم أنه ليس له كبير أمانة، وجاء المختار إلى
ابن الزبير، فقال: اعلم أن مكاني من العراق أنفع لك من مقامي هاهنا، فأذن
له عبد الله بن الزبير، فخرج هو وابن كامل, وابن الزبير لا يشك في مناصحته،
وهو مصر على الغش لابن الزبير، فخرجا, حتى لقيا لاقيا بالعذيب، فقال
المختار: أخبرنا عن الناس، فقال: تركت الناس كالسفينة تجول لا ملاح لها،
فقال المختار: فأنا ملاحها الذي يقيمها.
7927- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام
بن عروة، عن أبيه، قال: لما قدم المختار العراق اختلف إلى عبد الله بن
مطيع، وهو والي الكوفة يومئذ لعبد الله بن الزبير، وأظهر مناصحة ابن
الزبير، وعابه في السر، ودعا إلى ابن الحنفية، وحرض الناس على ابن مطيع،
واتخذ شيعة. يركب في خيل عظيمة، فلما رأى ذلك ابن مطيع خافه، فهرب منه إلى
عبد الله بن الزبير.
7928- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير، عن
عثمان بن عروة، عن أبيه (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة وغيرهما
قالوا: كان المختار لما قدم الكوفة كان أشد الناس على ابن الزبير وأعيبه
له، وجعل يلقي إلى الناس أن ابن الزبير كان يطلب هذا الأمر لأبي القاسم,
يعني ابن الحنفية, ثم ظلمه إياه، وجعل يذكر ابن الحنفية وحاله وورعه، وأنه
بعثه إلى الكوفة يدعو له، وأنه كتب له كتابا فهو لا يعدوه إلى غيره، ويقرأ
ذلك الكتاب على من يثق به، وجعل يدعو الناس إلى البيعة لمحمد ابن الحنيفية,
فيبايعونه له سرا، فشك قوم ممن بايعه في أمره، وقالوا: أعطينا هذا الرجل
عهودنا أن زعم أنه رسول ابن الحنفية، وابن الحنفية بمكة, ليس منا ببعيد ولا
مستتر، فلو شخص منا قوم إليه, فسألوه عما جاء به هذا الرجل عنه، فإن كان
صادقا نصرناه وأعناه على أمره، فشخص منهم قوم، فلقوا ابن الحنفية بمكة،
فأعلموه أمر المختار وما دعاهم إليه، فقال: نحن حيث ترون محتسبون، وما أحب
أن لي سلطان الدنيا بقتل مؤمن بغير حق, ولوددت أن الله انتصر لنا بمن شاء
من خلقه، فاحذروا الكذابين، وانظروا لأنفسكم ودينكم. فانصرفوا على هذا.
وكتب المختار كتابا على لسان محمد ابن الحنفية إلى إبراهيم بن الأشتر
وجاء، فاستأذن عليه،
وقيل: المختار أمين آل محمد ورسوله، فأذن له وحياه، ورحب به وأجلسه معه على
فراشه، فتكلم المختار، وكان مفوها، فحمد الله، وأثنى عليه، وصلى على النبي
صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إنكم أهل بيت قد أكرمكم الله بنصرة آل محمد،
وقد ركب منهم ما قد علمت وحرموا ومنعوا حقهم، وصاروا إلى ما رأيت, وقد كتب
إليك المهدي كتابا, وهؤلاء الشهود عليه، فقال يزيد بن أنس الأسدي، وأحمر بن
شميط البجلي، وعبد الله بن كامل الشاكري، وأبو عمرة كيسان مولى بجيلة: نشهد
أن هذا كتابه قد شهدناه حين دفعه إليه، فقبضه إبراهيم، وقرأه، ثم قال: أنا
أول من يجيب، وقد أمرنا بطاعتك ومؤازرتك، فقل ما بدا لك، وادع إلى ما شئت.
ثم كان إبراهيم يركب إليه في كل يوم، فزرع ذلك في صدور الناس، وورد الخبر
على ابن الزبير، فتنكر لمحمد ابن الحنفية، وجعل أمر المختار يغلظ في كل يوم
ويكثر تبعه، وجعل يتتبع قتلة الحسين ومن أعان عليه فيقتلهم، ثم بعث إبراهيم
بن الأشتر في عشرين ألفا إلى عبيد الله بن زياد, فقتله، وبعث برأسه إلى
المختار، فعمد إليه المختار, فجعله في جونة، ثم بعث به إلى محمد ابن
الحنفية, وعلي بن الحسين، وسائر بني هاشم.
فلما رأى علي بن حسين رأس عبيد الله ترحم على الحسين، وقال: أتي عبيد
الله بن زياد برأس الحسين، وهو يتغدى، وأتينا برأس عبيد الله ونحن نتغدى،
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)