$ 1505- محمد بن الحنفية (2/9)
1505- Muhammed bin Hanefiyye (2/9)
أنه من أهل الجنة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا على أبي الذي
ولدني. قال: فنظر القوم إليه. قال: من كان في الناس مثل علي سبق له كذا سبق
له كذا.
7913- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن
محمد ابن الحنفية, أنه قال وهو في الشعب: لو أن أبي عليا أدرك هذا الأمر
لكان هذا موضع رحله.
7914- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب، عن ليث، عن
محمد الأزدي، عن ابن الحنفية, قال: أهل بيتين من العرب يتخذهما الناس
أندادا من دون الله: نحن، وبنو عمنا هؤلاء, يعني بني أمية.
7915- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبثر أبو زبيد، عن سالم بن أبي
حفصة، عن منذر أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية, قال: نحن أهل بيتين من قريش,
نتخذ من دون الله أندادا: نحن, وبنو أمية.
7916- حدثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي جمرة, قال:
كانوا يسلمون على محمد بن علي: سلام عليك يا مهدي، فقال: أجل، أنا مهدي؛
أهدي إلى الرشد والخير, اسمي اسم نبي الله، وكنيتي كنية نبي الله، فإذا سلم
أحدكم, فليقل: سلام عليك يا محمد، السلام عليك يا أبا القاسم.
7917- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا أبو العلاء الخفاف، عن المنهال بن
عمرو, قال: جاء رجل إلى ابن الحنفية، فسلم عليه، فرد عليه السلام، فقال:
كيف أنت؟ فحرك يده، فقال: كيف أنتم؟ أما آن لكم أن تعرفوا كيف نحن، إنما
مثلنا في هذه الأمة مثل بني إسرائيل في آل فرعون, كان يذبح أبناءهم ويستحيي
نساءهم، وإن هؤلاء يذبحون أبناءنا وينكحون نساءنا بغير أمرنا، فزعمت العرب
أن لها فضلا على العجم، فقالت العجم: وما ذاك؟ قالوا: كان محمد عربيا؟
قالوا: صدقتم. قالوا: وزعمت قريش أن لها فضلا على العرب، فقالت العرب: وبم
ذا؟ قالوا: قد كان محمد قرشيا، فإن كان القوم صدقوا, فلنا فضل على الناس.
7918- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، قال: أخبرنا عمر بن زياد
الهذلي، عن الأسود بن قيس حدثه, قال: لقيت بخراسان رجلا من عنزة. قال: قلت
للأسود: ما اسمه؟ قال: لا أدري. قال: ألا أعرض عليك خطبة ابن الحنفية؟ قال:
قلت: بلى, قال: انتهيت إليه وهو في رهط يحدثهم، فقلت: السلام عليك، يا
مهدي. قال: وعليك السلام. قال: قلت: إن لي إليك حاجة. قال: أسر هي أم
علانية؟ قال: قلت: بل، سر. قال: اجلس، فجلست، وحدث القوم ساعة، ثم قام،
فقمت معه، فلما أن دخل, دخلت معه بيته. قال: قل بحاجتك. قال: فحمدت الله،
وأثنيت عليه، وشهدت أن لا إله إلا الله, وشهدت أن محمدا عبد الله ورسوله،
ثم قلت: أما بعد، فوالله ما كنتم أقرب قريش إلينا قرابة, فنحبكم على
قرابتكم، ولكن كنتم أقرب قريش إلى نبينا قرابة, فلذلك أحببناكم على قرابتكم
من نبينا، فما زال بنا السنن في حبكم, حتى ضربت عليه الأعناق، وأبطلت
الشهادات، وشردنا في البلاد، وأوذينا, حتى لقد هممت أن أذهب في الأرض قفرا,
فأعبد الله حتى ألقاه لولا أن يخفى علي أمر آل محمد، وحتى هممت أن أخرج مع
أقوام شهادتنا وشهادتهم واحدة على أمرائنا، فيخرجون، فيقاتلون، ونقيم، فقال
عمر, يعني الخوارج، وقد كانت تبلغنا عنك أحاديث من وراء وراء، فأحببت أن
أشافهك للكلام، فلا أسأل عنك أحدا، وكنت أوثق الناس في نفسي, وأحبه إلي أن
أقتدي به, فأرى برأيك، وكيف ترى المخرج؟ أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم،
قال: فحمد الله محمد بن علي، وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله, وشهد أن
محمدا عبده ورسوله، ثم قال: أما بعد، فإياكم وهذه الأحاديث؛ فإنها عيب
عليكم، وعليكم بكتاب الله تبارك وتعالى؛ فإنه به هدي أولكم، وبه يهدى
آخركم، ولعمري لئن أوذيتم لقد أوذي من كان خيرا منكم، أما قيلك: لقد هممت
أن أذهب في الأرض قفرا فأعبد الله حتى ألقاه، وأجتنب أمور الناس لولا أن
يخفى علي أمور آل محمد فلا تفعل؛ فإن تلك البدعة الرهبانية، ولعمري لأمر آل
محمد أبين من طلوع هذه الشمس، وأما قيلك: لقد هممت أن أخرج مع أقوام
شهادتنا وشهادتهم واحدة على أمرائنا، فيخرجون، فيقاتلون، ونقيم، فلا تفعل،
لا تفارق الأمة، اتق هؤلاء القوم بتقيتهم. قال عمر, يعني بني أمية: ولا
تقاتل معهم.
قال: قلت: وما تقيتهم؟ قال: تحضرهم وجهك عند دعوتهم، فيدفع الله بذلك عنك
عن دمك ودينك، وتصيب من مال الله الذي أنت أحق به منهم, قال: قلت: أرأيت إن
أطاف بي قتال ليس لي منه بد؟ قال: تبايع بإحدى يديك الأخرى لله، وتقاتل
لله؛ فإن الله سيدخل أقواما بسرائرهم الجنة، وسيدخل أقواما بسرائرهم النار،
وإني أذكرك الله أن تبلغ عني ما لم تسمع مني، أو أن تقول علي ما لم أقل.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
7919- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثني سفيان, يعني ابن عيينة,
قال: حدثني الأسود بن قيس، عن رجل، عن محمد ابن الحنفية قال: بايع بإحدى
يديك على الأخرى، وقاتل على نيتك.
7920- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا قيس، عن سعيد بن مسروق، عن منذر
قال: سمعت محمد بن الحنفية يقول: إن هذه لصاعقة، لا يقوم لها شيء.
7921- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا الوليد بن جميع، عن أبي
الطفيل، عن محمد ابن الحنفية أنه قال له: الزم هذا المكان، وكن حمامة من
حمام الحرم حتى يأتي أمرنا، فإن أمرنا إذا جاء فليس به خفاء كما ليس بالشمس
إذا طلعت خفاء، وما يدريك إن قال لك الناس تأتي من المشرق ويأتي الله بها
من المغرب، وما يدريك إن قال لك الناس تأتي من المغرب ويأتي الله بها من
المشرق، وما يدريك لعلنا سنؤتى بها كما يؤتى بالعروس.
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)