$ 1375 - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (1/3)
1375- Abdullah b. Cafer b. Ebû Talib (1/3)
ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف, ويكنى: أبا جعفر.
وأمه أسماء بنت عميس بن معد (1) بن تيم بن مالك بن قحافة بن عامر بن
معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران (2) بن عفرس بن أفتل
وهو جماع خثعم بن أنمار.
فولد عبد الله بن جعفر: جعفرا الأكبر, وبه كان يكنى.
وأمه الأمية, وتكنى أم عمرو بنت خراش بن جحش من بني عبس بن بغيض.
وعليا, وعونا الأكبر، ومحمدا, وعباسا، وأم كلثوم, وأمهم زينب (بنت) علي
بن أبي طالب, وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحسينا درج،
وعونا الأصغر, قتل مع الحسين بن علي, لا بقية له، وأمهما جمانة بنت المسيب
بن نجبة بن ربيعة بن عوف بن رياح (3) من بني فزارة، وأبا بكر، وعبيد الله،
ومحمدا، وأمهم الخوصاء بنت خصفة بن ثقف بن عايذ بن عدي بن الحارث بن تيم
الله بن ثعلبة بن بكر بن وائل.
وصالحا, لا بقية له. ويحيى, وهارون, لا بقية لهما، وموسى لا بقية له.
وجعفرا, وأم أبيها, وأم محمد، وأمهم ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن
ربعي بن سلمي بن جندل بن نهشل بن دارم.
وحميدا, والحسن لأم ولد، وجعفرا, وأبا سعيد، وأمهما أم الحسن بنت كعب (بن
عبد الله) (1) بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ومعاوية,
وإسحاق, وإسماعيل, وقثم لا بقية له، وعباسا, وأم عون, لأمهات أولاد شتى.
قالوا: ولما هاجر جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية،
حمل معه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، فولدت له هناك: عبد الله، وعونا،
ومحمدا، ثم ولد للنجاشي بعدما ولدت أسماء ابنها عبد الله بأيام ابن، فأرسل
إلى جعفر، ما سميت ابنك؟ قال: عبد الله، فسمى النجاشي ابنه: عبد الله،
وأخذته أسماء بنت عميس, فأرضعته حتى فطمته بلبن عبد الله بن جعفر، ونزلت
أسماء بذلك عندهم منزلة.
فكان من أسلم من الحبشة يأتي أسماء بعد فيخبرها خبرهم، فلما ركب جعفر بن
أبي طالب مع أصحاب السفينتين منصرفهم من عند النجاشي، حمل معه امرأته أسماء
بنت عميس، وولده منها الذين ولدوا هناك، عبد الله، وعونا، ومحمدا، حتى قدم
بهم المدينة، فلم يزالوا بها, حتى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفرا
إلى مؤتة, فقتل بها شهيدا.
7557- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن مسلم، عن يحيى بن أبي
يعلى، قال: سمعت عبد الله بن جعفر يقول: أنا أحفظ حين دخل رسول الله صلى
الله عليه وسلم على أمي, فنعى لها أبي، فأنظر إليه، وهو يمسح على رأسي ورأس
أخي, وعيناه تهراقان الدموع, حتى تقطر لحيته، ثم قال: اللهم إن جعفرا قد
قدم إلى أحسن الثواب، فاخلفه في ذريته بأحسن ما خلفت أحدا من عبادك في
ذريته، ثم قال: يا أسماء, ألا أبشرك؟ قالت: بلى, بأبي أنت وأمي، قال: إن
الله جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة، قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول
الله، فأعلم الناس بذلك، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ بيدي يمسح
رأسي, حتى رقي على المنبر، وأجلسني أمامه على الدرجة السفلى، والحزن يعرف
عليه، فتكلم, فقال: إن المرء كثير بأخيه وابن عمه, ألا إن جعفرا قد استشهد،
وقد جعل له جناحان يطير بهما في الجنة، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه
وسلم, فدخل بيته وأدخلني معه، وأمر بطعام فصنع لأهلي، وأرسل إلى أخي،
فتغدينا عنده والله، غداء طيبا مباركا، عمدت سلمى خادمه إلى شعير, فطحنته,
ثم نسفته, ثم أنضجته وأدمته بزيت, وجعلت عليه فلفلا، فتغديت أنا وأخي معه،
فأقمنا ثلاثة أيام في بيته ندور معه كلما صار، في بيت إحدى نساءه, ثم رجعنا
إلى بيتنا، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أساوم بشاة أخ لي,
فقال: اللهم بارك له في صفقته، قال عبد الله: فما بعت شيئا ولا اشتريت إلا
بورك لي فيه.
7558- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا
محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، قال: حدثني الحسن بن سعد مولى الحسن بن
علي، قال: أمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم آل جعفر ثلاثا, بعدما جاءه
نعيه، ثم أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: لا تبكوا على أخي بعد
اليوم، ادعو لي بني أخي، قال: فجيء بأغيلمة ثلاثة, كأنهم أفرخ، محمد، وعون
الله، وعبد الله، قال: فقال: ادعوا لي الحلاق، قال: فجيء بالحلاق (1), فحلق
رؤوسهم، فقال: أما محمد, فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عون الله, فشبيه خلقي
وخلقي، ثم أخذ بيد عبد الله, فأشالها، ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في أهله،
وبارك لعبد الله في صفقة يمينه، فجاءت أمهم, فجعلت تفرح لهم، فقال النبي
صلى الله عليه وسلم: أتخافين عليهم العيلة وأنا وليهم في الدنيا والآخرة.
7559- قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا أبو
الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لأسماء بنت عميس: ما شأن أجسام بني أخي ضارعة (1), أتصيبهم حاجة؟ قالت: لا،
ولكن تسرع إليهم العين، افأرقيهم؟ قال: وبماذا؟ فعرضت عليه، فقال: أرقيهم.
7560- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد
العزيز، عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد
الله بن جعفر قال: علمتني أمي أسماء بنت عميس شيئا أمرها رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن تقوله عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا.
7561- قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن مورق
العجلي، عن عبد الله بن جعفر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم
من سفر يلقى بصبيان أهل بيته، وإنه جاء مرة من سفر, فسبق بي إليه، فحملني
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)