KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 1373 - الحسن بن علي، عليهما السلام (3/15)

1373 - Hasan bin Ali, aleyhimesselam (3/15)

ينتحلني، قال أبي: فحدثته ابن عباس وأخبرته أني قد رأيته, قال: رأيته؟ قلت:

إي والله لقد رأيته. قال: فذكرت الحسن بن علي؟ قال: إي والله. لقد ذكرته

وتفيئه في مشيته.

قال ابن عباس: إنه كان يشبهه.

7272 - قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا علي بن

عابس الكوفي، عن يزيد بن أبي زياد، عن البهي مولى الزبير, قال: تذاكرنا من

أشبه النبي صلى الله عليه وسلم من أهله (1)؟ فدخل علينا عبد الله بن

الزبير, فقال: أن أحدثكم بأشبه أهله به, وأحبهم إليه، الحسن بن علي، رأيته

يجيء وهو ساجد فيركب رقبته، أو قال: ظهره، فما ينزله, حتى يكون هو الذي

ينزل، ولقد رأيته يجئ وهو راكع, فيفرج له بين رجليه, حتى يخرج من الجانب الآخر.

~:section: -ذكر ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحسن وما كان يصنع به صلى الله عليه وسلم

7273 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون. ومحمد بن بشر العبدي. قالا: حدثنا

محمد بن عمرو, عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. قال: كان رسول الله صلى الله

عليه وسلم يدلع لسانه للحسن بن علي, فإذا رأى الصبي حمرة اللسان يهش إليه.

فقال عيينة: ألا أراك تصنع هذا, إنه ليكون الرجل من ولدي قد خرج وجهه وأخذ

بلحيته ما أقبله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أملك أن ينزع الله

منك الرحمة؟ وقال محمد بن بشر في حديثه: إنه من لا يرحم لا يرحم.

7274 - قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي, عن ابن عون, عن عمير بن

إسحاق, قال: رأيت أبا هريرة لقي الحسن بن علي, فقال له: اكشف لي بطنك حتى

أقبل حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل منه, قال: فكشف عن بطنه فقبله.

7275 - قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي, عن زمعة بن صالح,

عن سلمة بن وهرام, عن عكرمة. عن ابن عباس, أن النبي صلى الله عليه وسلم كان

حامل الحسن بن علي على عاتقه, فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام, فقال

النبي صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكب هو.

7276 - قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن هشام بن سعد،

عن نعيم المجمر (1)، عن أبي هريرة, قال: ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي

دموعا, وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما, فوجدني في المسجد,

فأخذ بيدي, فانطلقت معه, فلم يكلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع، فطاف بها

ونظر, ثم انصرف وأنا معه. حتى جئنا المسجد، فجلس واحتبى, ثم قال: أي لكاع

ادع (2) لي لكعا.

قال: فجاء الحسن يشتد, فوقع في حجره, ثم أدخل يده في لحيته, ثم جعل رسول

الله صلى الله عليه وسلم يكفح فمه, فيدخل فاه في فيه, ثم يقول: اللهم إني

أحبه, فأحببه وأحبب من يحبه.

7277 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين, عن ابن عيينة, عن عبيد الله [بن أبي

يزيد] , عن نافع بن جبير, عن أبي هريرة الدوسي. قال: خرجت مع رسول الله صلى

الله عليه وسلم لا يكلمني ولا أكلمه, حتى أتينا سوق بني قينقاع, ثم رجع

فأتى عائشة فجلس, فقال: أثم لكع أثم لكع, فظننت أن أمه حبسته تغسله وتلبسه

سخابا, فخرج يشتد حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه, ثم قال: اللهم إني أحبه

فأحبه وأحب من يحبه، للحسن.

7278 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، وسعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن أبي

موسى، قال: سمعت الحسن قال: حدثنا أبو بكرة, قال: لقد رأيت رسول الله صلى

الله عليه وسلم على المنبر, وهو يقبل على الناس مرة وعلى الحسن مرة, ويقول:

إن ابني هذا سيد, وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.

وزاد سعيد: إسرائيل بن موسى، وزاد: على يده بين فئتين من المسلمين.

7279 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا سفيان, عن داود ابن أبي هند.

عن الحسن. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن: إن ابني هذا سيد

يصلح الله به بين فئتين من المسلمين.

7280 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم. قال: حدثنا مبارك بن فضالة, عن الحسن.

قال: أخبرني أبو بكرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي, فإذا سجد

وثب الحسن على ظهره. أو قال على عنقه, فيرفع رأسه رفعا رفيقا لئلا يصرع.

فعل ذلك غير مرة, فلما قضى صلاته قالوا: يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن

شيئا ما رأيناك صنعته بأحد. فقال: إنه ريحاني من الدنيا, وإن ابني هذا سيد,

وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.

7281 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم. قال: أخبرنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا

حميد, عن الحسن: أن الحسن بن علي جاء ذات يوم, فصعد المنبر, ورسول الله صلى

الله عليه وسلم يخطب, فأخذه فوضعه في حجره, فجعل يمسح رأسه وقال:،إن ابني

هذا سيد وإن الله سيصلح به بين فئتين من المسلمين.

7282 - قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم. وعارم بن الفضل. قالا: أخبرنا حماد بن

زيد. قال: حدثنا علي بن زيد, عن الحسن. عن أبي بكرة: أن النبي صلى الله

عليه وسلم كان يخطب يوما, فصعد إليه الحسن, فضمه النبي صلى الله عليه وسلم

إليه, وقال: إن ابني هذا سيد, ولعل الله أن يصلح على يديه فئتين من

المسلمين عظيمتين.

7283 - قال: أخبرنا بكر بن عبد الرحمن القاضي. قال: حدثنا عيسى بن المختار,

عن محمد يعني ابن أبي ليلى, عن عطية, عن أبي سعيد الخدري, قال: جاء الحسن

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد, فركب على ظهره, فأخذه رسول

الله صلى الله عليه وسلم بيده, فقام وهو على ظهره ثم ركع ثم أرسله فذهب.

7284 - قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم. وسليمان أبو داود الطيالسى, وهشام

أبو الوليد, قالوا: أخبرنا شعبة, قال: أخبرني عمرو بن مرة, عن عبد الله بن

الحارث, عن زهير بن الأقمر, قال: خطبنا الحسن بن علي على المنبر بعد قتل

Türkçe Tercüme

الحسن بن علي، عليهما السلام

أبي، فحدثته ابن عباس وأخبرته أنني قد رأيته. قال: رأيته؟ قلت: إي والله، لقد رأيته. قال: فذكرت الحسن بن علي؟ قال: إي والله، لقد ذكرته وتفيؤه في مشيته. قال ابن عباس: إنه كان يشبهه.

أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا علي بن عابس الكوفي، عن يزيد بن أبي زياد، عن البهي مولى الزبير، قال: تذاكرنا من أشبه النبي صلى الله عليه وسلم من أهله؟ فدخل علينا عبد الله بن الزبير، فقال: دعوني أخبركم بأشبه أهله به وأحبهم إليه، الحسن بن علي. رأيته يأتي والنبي ساجد فيركب رقبته أو ظهره، فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل. ولقد رأيته يأتي والنبي راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.

ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحسن وما كان يصنع به

أخبرنا يزيد بن هارون ومحمد بن بشر العبدي، قالا: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج لسانه للحسن بن علي، فإذا رأى الصبي حمرة اللسان يشتاق إليه. فقال عيينة: ألا أراك تصنع هذا؟ إنه قد يكون الرجل من ولدي قد خرج وجهه وأخذ بلحيته ما أقبله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أملك أن ينزع الله منك الرحمة؟ وقال محمد بن بشر في حديثه: من لا يرحم لا يرحم.

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: رأيت أبا هريرة لقي الحسن بن علي، فقال له: اكشف لي بطنك حتى أقبل حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل منه. قال: فكشف عن بطنه فقبله.

أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حاملاً الحسن بن علي على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكب هو.

أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن هشام بن سعد، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، قال: ما رأيت الحسن قط إلا فاضت عيناي دموعاً، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوماً، فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فلم يكلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع، فطاف بها ونظر، ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجد، فجلس واحتبى، ثم قال: يا لكاع، ادع لكعاً لي. فجاء الحسن يشتد فوقع في حجره، ثم أدخل يده في لحيته، ثم جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح فمه، فيدخل فاه في فيه، ثم يقول: اللهم إني أحبه، فأحببه وأحبب من يحبه.

أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن عبيد الله، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة الدوسي، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتينا سوق بني قينقاع، ثم رجع فأتى عائشة فجلس، فقال: أثم لكع؟ أثم لكع؟ فظننت أن أمه حبسته تغسله وتلبسه ثياباً، فخرج يشتد حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه، للحسن.

أخبرنا الفضل بن دكين وسعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن أبي موسى، قال: سمعت الحسن قال: حدثنا أبو بكرة، قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، وهو يقبل على الناس مرة وعلى الحسن مرة، ويقول: إن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين. وزاد سعيد: إسرائيل بن موسى، وزاد: على يده بين فئتين من المسلمين.

أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن: إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين.

أخبرنا عف

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.