KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 988- أنس بن مالك (5/8)

988- Enes bin Malik (5/8)

ثمامة, قال: حدثني أنس بن مالك, قال: إن ناسا يزعمون أن حب علي, وعثمان لا

يجتمعا في قلب رجل مؤمن، وقال مرة: في قلب مسلم، ألا وإنهما قد اجتمعا في قلبي.

6510- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن

مالك: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟ قال: وما أعددت

للساعة؟ قال: لا، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: فإنك مع من أحببت.

قال أنس: فما فرحت بعد الإسلام بشيء ما فرحت بقول رسول الله صلى الله

عليه وسلم: إنك مع من أحببت. قال أنس: وأنا أحب رسول الله صلى الله عليه

وسلم, وأبا بكر, وعمر، فأنا أرجو أن أكون معهم لحبي لهم، وإن كان عملي لا

يبلغ عملهم.

6511- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا هشام، عن محمد، عن أنس

بن مالك, أنه كان إذا كان صائما دعا الحجام, فوضع المحاجم، فإذا غابت الشمس

أمره فشرط.

6512- وأخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا المثنى بن سعيد الأزدي الذارع-

وكان ذارع الحسن هو ويزيد الرشك- قال: رأيت أنس بن مالك يأتي المسجد من

الزاوية يجمع وهو على حمار عليه رحل.

6513- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا حميد، عن أنس بن مالك,

أنه كان يصلي على حماره إذا انطلق إلى قصره تطوعا، وإذا رجع من قصره يومئ إيماء.

6514- أخبرنا عفان، قال: حدثنا خالد بن أبي عثمان القرشي, قال: حدثنا ثمامة

بن عبد الله بن أنس, قال: كان لأنس ثوبان على المشجب كل يوم، فإذا صلى

المغرب لبسهما, فلم يقدر عليه ما بين المغرب والعشاء قائما يصلى.

6515- أخبرنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثنا عبيد الله بن أبي

بكر، أن زيادا النميري جاء مع القراء إلى أنس بن مالك، فقيل له: اقرأ، فرفع

صوته, وكان رفيع الصوت، وكشف أنس عن وجهه الخرقة، وكان على وجهه خرقة

سوداء, فقال: ما هذا؟ ما هكذا كانوا يفعلون, قال: فكان إذا رأى شيئا ينكره,

كشف الخرقة عن وجهه.

6516- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثني يزيد بن عبد الملك، عن المغيرة

النوفلي, قال: حدثني يزيد بن خصيفة, قال: تنخم أنس بن مالك في المسجد, ونسي

أن يدفنها، ثم خرج حتى جاء إلى أهله، فذكرها, فجاء بشعلة من نار, وطلبها

حتى وجدها, ثم حفر لها, فأعمق فدفنها.

6517- أخبرنا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا

غيلان، عن قيس الهمداني، أنه سمع أنس بن مالك يقول: أمرنا كبراؤنا من أصحاب

محمد صلى الله عليه وسلم أن لا نسب أمراءنا, ولا نغشهم, ولا نعصيهم، وأن

نتقي الله ونصبر, فإن الأمر إلى قريب.

6518- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا سلام بن مسكين, قال: سمعت

ثابتا البناني يحدثنا في بيت الحسن بن أبي الحسن, والحسن شاهد، فقال ثابت:

حدثنا أنس بن مالك؛ أن الحجاج بن يوسف لما قدم العراق, أرسل إليه, فقال: يا

أبا حمزة, إنك قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم, ورأيت من عمله وسيرته

ومنهاجه، فهذا خاتمي, فليكن في يدك, فأرتئي برأيك فلا أعمل شيئا إلا بأمرك،

قال: فقال له أنس: أنا شيخ كبير, وقد ضعفت ورققت, وليس في اليوم ذاك، قال:

قد عملت لفلان وعملت لفلان، فما بالي، قال: فانظر أحد بنيك ممن تثق بدينه

وأمانته وعقله، فقال: ما في بني أحد أثق لك به، قال: حتى كثر الكلام

بينهما.

6519- أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا عبد الرحمن بن العريان الحارثي,

قال: سمعت ثابتا البناني, قال: كنا مع أنس بن مالك يوم الجمعة, قال: فأخر

الحجاج الصلاة، قال: فقام أنس وهو يريد أن يكلمه, فنهاه إخوانه ومن يشفق

عليه، قالوا: إنا نخافه عليك وعلى ولدك، قال: فما زالوا به حتى صرفوه عن

رأيه, قال: فخرج, فركب دابته وانطلق نحو الزاوية, قال: فقال في مسيره ذاك:

والله ما أعرف شيئا مما كنا عليه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم, إلا

شهادة أن لا إله إلا الله، فقال له رجل: فالصلاة يا أبا حمزة؟ قال: قد

صليتم الظهر عند المغرب, أفتلك كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

6520 - أخبرنا محمد بن كثير، وشهاب بن عباد العبديان، قالا: حدثنا جعفر بن

سليمان الضبعي، عن علي بن زيد بن جدعان, قال: كنت في دار الإمارة, والحجاج

يعرض الناس أيام ابن الأشعث، قال: فجاء أنس بن مالك, فدخل, فلما دنا منه,

قال له الحجاج: يا خبثة جوال في الفتن، مرة مع علي بن أبي طالب، ومرة مع

ابن الزبير، ومرة مع ابن الأشعث؟ والله لأستأصلنك كما تستأصل الصمغة،

ولأجردنك كما يجرد الضب, قال: فقال أنس: من يعني الأمير أصلحه الله؟ قال:

إياك أعني، أصم الله سمعك، قال: فقال أنس: إنا لله وإنا إليه راجعون، قال:

وشغل الحجاج عنه, فخرج أنس, فتبعته، فقلت: ما منعك أن تجيبه؟ فقال: لولا

أني ذكرت كثرة ولدي وخشيته عليهم بعدي لكلمته بكلام في مقامي، لا يستحييني

بعده أبدا (1).

قال محمد بن عمر: وقد فعل ذلك بغير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله

عليه وسلم يريد أن يذلهم بذلك، وقد مضت العزة لهم بصحبة رسول الله صلى الله

عليه وسلم.

6521 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن إسحاق بن يزيد,

قال: رأيت أنس بن مالك مختوما في عنقه, ختمه الحجاج، أراد أن يذله بذلك.

6522 - أخبرنا يحيى بن خليف بن عطية, قال: أخبرنا أبو موسى, عن أبان بن أبي

عياش, قال: لما بنى الحجاج واسطا, ووضعت الحرب أوزارها, كتب إلى أنس بن

مالك, فشخص وشخصنا معه, فانتهينا إليه والناس معه حيث يسمعون الصوت, فنادى

الحاجب أنس بن مالك, فأمر بنا فأنزلنا, ثم عدنا إليه من الغد, وهو على مثل

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)