$ 694- عمرو بن الجموح
$ 694- Amr bin Cemuh
ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة.
وأمه رهم بنت القين بن كعب بن سواد، من بني سلمة, فولد عمرو بن الجموح:
معاذا, حضر العقبة, وشهد بدرا، ومعوذا، وخلادا, شهد بدرا، وقتل خلاد يوم
أحد شهيدا، وهند بنت عمرو، وأمهم هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام،
من بني سلمة، وهي أخت عبد الله بن عمرو بن حرام أبي جابر بن عبد الله، وعبد
الرحمن بن عمرو بن الجموح, وأمه بشاشة بنت هلال بن عمرو بن سعد، من بني
سليم بن منصور.
5667- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا ثابت
البناني، عن عكرمة؛ أن عمرو بن الجموح كان مناف في بيته، فلما قدم مصعب بن
عمير المدينة يعلم الناس القرآن والإسلام، بعث إليهم عمرو بن الجموح: ما
هذا الذي جئتمونا به؟ فقالوا: إن شئت جئناك فأسمعناك القرآن، فقال: نعم،
فواعدهم يوما فجاؤوا، فقرأ عليهم (مصعب) القرآن: {الر تلك آيات الكتاب
المبين (1) إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} فقرأ ما شاء الله أن يقرأ.
فقال: إن لنا مؤامرة في قومنا، وكان سيد بني سلمة، قال: فخرجوا فدخل على
مناف، فقال: يا مناف، تعلم والله ما يريد القوم غيرك، فهل عندك من نكير؟
قال: فقلده السيف وخرج لحاجته،
فقام أهله فأخذوا السيف، فلما رجع دخل عليه، فلم ير السيف، فقال: يا مناف،
أين السيف ويحك؟ والله إن العنز لتمنع استها، والله ما أرى في أبي جعار غدا
من خير، ثم قال لهم: إني ذاهب إلى ما لي بعلياء المدينة، فاستوصوا بمناف
خيرا، فإني أكره أن أرى لمناف يوم سوء، قال: فذهب, فأخذوه وكسروه وربطوه
إلى جنب كلب ميت، وألقوه في بئر، فلما جاء, قال: كيف أنتم؟ قالوا: بخير يا
سيدنا، وسع الله لنا في منازلنا، وطهر بيوتنا من الرجس, قال: والله إني
أراكم قد أسأتم خلافتي في مناف، قالوا: هو ذاك يا سيدنا، انظر إليه في تلك
البئر, قال: فأشرف, فإذا هم قد ربطوه إلى جنب كلب، قال: فبعث إلى قومه
فجاؤوا, فقال: ألستم على ما أنا عليه؟ قالوا: بلى، أنت سيدنا، قال: فإني
أشهدكم أني قد آمنت بما أنزل على محمد.
قال: فلما كان يوم أحد, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى جنة
عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، فقام وهو أعرج، فقال: والله لأحفزن
(1) عليها في الجنة، قال: فحمل فقاتل حتى قتل.
5668- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عاصم
بن عمر بن قتادة, قال: لما قدم السبعون أهل العقبة المدينة, أظهروا
الإسلام، وفي قومهم بقايا من الأوس والخزرج على شركهم مقيمين على أصنامهم،
وكان عمرو بن الجموح منهم، وكان من أشرافهم, وكان له صنم, يقال له: مناف,
يعظمه ويطهره، وكانت بنو سلمة تذبح ذبائحها على صنم عمرو لشرف عمرو فيهم،
وكان فتيان من بني سلمة قد أسلموا منهم: معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس،
وقطبة بن عامر بن حديدة، وثعلبة بن عنمة، فكانوا يمهلون, حتى إذا ذهب الليل
دخلوا بيت صنم عمرو بن الجموح، فيخرجونه فيطرحونه في أنتن حفر بني سلمة,
وينكسونه على رأسه، فإذا أصبح عمرو فرآه غمه ذلك، فيأخذه فيغسله ويطهره
ويطيبه، ثم يعودون لمثل فعلهم، فلما كثر ذلك على عمرو، وجده يوما منكسا في
بئر مقرونا بكلب، فأبصر شأنه وما هو فيه، وأتاه قطبة بن عامر بن حديدة،
فقال: مثلك وأنت سيدنا وشريفنا تصنع ما تصنع، تظن أن هذه الخشبة تعقل شيئا,
أو تمنع من شيء، أيها الرجل، إنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن
محمدا عبده ورسوله.
ولقيه عبد الله بن عمرو بن حرام, فقال: أيها الشيخ, أما أني لك أن تبصر ما
ترى, وما اتباعك خشبة أنت عملتها بيديك؟ تعلمن أني أذكرك الله في نفسك أن
تموت على ما مات عليه قومك، قال: فما رام أبو جابر يكلمه حتى أسلم، فكان
إسلام عمرو بركة على قومه ما يغادر واحد من بني سلمة إلا أسلم, ثم أنشأ
يقول: شكرا لله الذي هداه مما كان فيه من العمى والضلالة، وحين عرف من الله
ما عرف وأبصر من شأنه:
الحمد لله العلي ذي المنن ... الواهب الرزاق ديان الدين
هو الذي أنقذني من قبل أن ... أكون في ظلمة قبر مرتهن
والله لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن
أف لمثواك إلها مستدن ... فالآن فتشناك عن شر الغبن
وقال عمرو بن الجموح أيضا:
أتوب إلى الله مما مضى ... وأستنقذ الله من ناره
وأحمد ربي بآلائه ... إله الحرام وأحجاره
فسبحانه عدد الخاطئين ... وقطر السماء ومدراره
هداني وقد كنت في ظلمة ... حليف مناف وأحجاره
5669- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار (ح)
وأخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثني فطر بن خليفة (1)، والمسعودي، عن حبيب
بن أبي ثابت (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن
محمد بن المنكدر, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني سلمة، من
سيدكم؟ قالوا: سيدنا الجد بن قيس، وإنا لنبخله، قال: وأي داء أدوى من
البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض: عمرو بن الجموح.
- أخبرنا محمد بن عمر, قال: كان عمرو بن الجموح لم يشهد بدرا، وكان رجلا أعرج، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى أحد, منعه بنوه
من الخروج، وقالوا: قد عذرك الله وبك من الزمانة ما بك، فأتى عمرو رسول
الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن بني يريدون أن يحبسوني عن
الخروج معك إلى هذا الوجه، والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنت فقد عذرك الله, ولا جهاد عليك،
ثم قال لبنيه: لا عليكم أن لا تمنعوه, لعل الله يرزقه الشهادة، فخلوا عنه،
قالت امرأته هند بنت عمرو بن حرام: كأني أنظر إليه موليا, قد أخذ درقته,
وهو يقول: اللهم لا تردني إلى أهل خربى, وهي منازل بني سلمة.
قال أبو طلحة: فنظرت إلى عمرو بن الجموح حين انكشف المسلمون, ثم ثابوا
وهو في الرعيل الأول, لكأني أنظر إلى ظلع في رجله, يقول: أنا والله مشتاق
إلى الجنة، ثم أنظر إلى ابنه خلاد يعدو في أثره, حتى قتلا جميعا.
5670 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن سعيد بن مسروق،
عن مسلم بن صبيح، أن عمرو بن الجموح قال لبنيه: أنتم منعتموني الجنة يوم
بدر، والله لئن لقيت لأدخلن الجنة، فبلغ ذلك عمر, فلقيه، فقال: أنت القائل
كذا وكذا، قال: فلما لقي يوم أحد، قال عمر: فلم يكن لي هم غيره، وطلبته,
فإذا هو في الرعيل الأول.
5671- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي،
عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: نعم الرجل عمرو بن الجموح.
5672- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا مالك بن أنس؛ أن عبد
الله بن عمرو (بن حرام)، وعمرو بن الجموح كفنا في كفن واحد، وقبرا في قبر
واحد (1).
5673- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد
الرحمن بن أبي صعصعة المازني، أنه بلغه أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن
عمرو بن حرام الأنصاريين ثم السلميين، كان السيل قد خرب قبرهما, وكانا في
قبر واحد، وهما ممن استشهد يوم أحد، وكان قبرهما مما يلي السيل، فحفر عنهما
ليغيرا من مكانهما, فوجدا لم يتغيرا, كأنما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد
جرح, فوضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت،
فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة.
Türkçe Tercüme
عمرو بن الجموح
ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. أمه رهم بنت القين بن كعب بن سواد، من بني سلمة. عمرو بن الجموح'un çocukları: معاذ (Muaz) - Akabe'de hazır bulunmuş, Bedir'de şehit olmuştur - معوذ (Muaviz), خلاد (Hilad) - Bedir'de şehit olmuş, Uhud günü şehit düşmüştür - و هند بنت عمرو (Hind bint Amr). Bunların anneleri هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام, bani Selim'dendir. O, عبد الله بن عمرو بن حرام (Cabir'in babası Ebu Cabir) kardeşidir. Ayrıca عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح (Abdurrahman) vardır; annesi بشاشة بنت هلال بن عمرو بن سعد, Beni Sulejm'dendir.
Affan b. Müslim bize haber verdi: Hammad b. Seleme haber verdi: Sabit el-Bünani haber verdi; Ikrima'dan: عمرو بن الجموح evinde bir put (Menaf adında) koymuştur. Mısır'dan dönen Müseyyeb b. Umeyr Medine'ye Kur'an ve İslam'ı öğretmeye geldi. عمرو buna: "Bu size gelen nedir?" diye sordu. Dediler: "İstersen geleriz ve sana Kur'an okuruz." "Tamam" dedi. Bir gün tayin ettiler; geldiler. Müseyyeb onlara Kur'an okudu: "Elif lam ra. Bunlar açık Kitab'ın ayetleridir. Elbette onu sizin anlayasınız diye Arapça bir Kur'an olarak indirdik." Okudu. Müseyyeb dedi: "Biz kaumuzla bir danışma işimiz var." عمرو بن الجموح bani Selima'nın şefi idi. Çıkıp Menaf'ın yanına girdiler. "Ey Menaf! Bil ki Allah hakkı için bu kavim seni başkasını istemiyor. Sendeki bir karşıçıklık var mı?" dedi. عمرو kılıcını kuşandı ve gitti. Ailesi kılıcı aldı. Döndü, kılıcı göremedi. "Ey Menaf, Vallahi kılıç nerede? Bir dişi keçi bile kendisini korur. Ben yarın Ebu Cear'da iyilik göremiyorum" dedi. Sonra onlara: "Ben şehrin yüksek yerindeki malıma gidiyorum. Menaf'a iyi davranın; ona bir sefalet günü görmek istemem" dedi, gitti. Onu aldılar, dövdüler, ölü bir köpeğin yanına bağladılar ve bir kuyuya attılar. Geldi: "Nasılsınız?" dediler: "İyiyiz ey efendimiz! Allah bize evlerimizi genişletti ve evlerimizi bulaştan temizledi." "Vallahi ben sizi benim vekilimde Menaf'ta kötü davrandığınızı görüyorum" dedi. Dediler: "Evet ey efendimiz! Bak o kuyu'da." Bakıncaya kadar eğildi; onu ölü köpek yanına bağlamışlardı. Kaumuna haber gönderdi; geldiler. "Siz benim gibide değil misiniz?" dedi. "Evet, sen bizim efendimizsin" dediler. "Şahit tutun sizi ki Muhammad'a indirilene inanmışım" dedi.
Uhud günü olunca, Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem: "Semavat ve arzı genişliğinde, takva sahipleri için hazırlanmış Cennete doğru yürüyün" dedi. عمرو kötü bacaklı olmasına rağmen kalkıp: "Vallahi bu cengelli bacağımla Cennete atacağım" dedi. Hücum edip savaştı ve şehit düşüldü.
Muhammed b. Ömer bize haber verdi: Abdurrahman b. Abdulaziz haber verdi; Asım b. Ömer b. Katade'den: Yetmiş Akabe halkı Medine'ye geldi ve İslam'ı gösterir kıldılar. Onlar içinde hâlâ putperestlikte kalan Evs ve Hazrecliler vardı. عمرو بن الجموح bunlardan idi, onların şeriflerinden. Menaf adında bir put vardı; onu yüksek tutar ve temiz tutardı. Bani Selim kendi putlarında عمرو'nun şeref ve faziletinden ötürü kurbanlarını kesiyordu. Bani Selim'den müslüman gençler vardı: معاذ بن جبل, عبد الله بن أنيس, قطبة بن عامر بن حديدة, ثعلبة بن عنمة. Gece çöküncediye kadar beklerler, sonra عمرو'nun put evine girer, putunu çıkarıp bani Selima'nın en pis çukuruna atarlardı, ters çevirirlerdi. عمرو sabah kalkıp görünce üzülür, alır, yıkar, temiz ve hoş tutardı. Sonra tekrar aynısını yaparlardı. Bu عمرو'ya çok geldi. Onu bir gün kuyu'da ters çevrilmiş, bir köpekle bağlı buldu; durumunu gördü. قطبة بن عامر بن حديدة ona geldi: "Senin gibi, bizim efendimiz ve şerifimiz, böyle yapıyor? Zannediyorsun bu ağaç bir şey anlıyor mu veya engel oluyor mu? Ey adam! Şüphesiz Allah vardır, başka ilah yoktur, tektir; ve Muhammed O'nun kuluve elçisidir."
عبد الله بن عمرو بن حرام ona rastladı: "Ey şeyh! Gördüklerini görüyorsün; kendi elinle yaptığın ağacı niye takip ediyorsun? Seni Allah'ın huzurunda uyarıyorum: halkının ölüdüğü şeye ölme." Ebu Cabir (عبد الله بن عمرو بن حرام) ona sarf-ı kelam ettirmedi ki müslüman oldu. عمرو'nun İslam'ı kaumuna bir bereket idi; bani Selima'dan bir kimse kalmadı, hepsi müslüman oldu. Son
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.