KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

ذكر منشأ عيسى بن مريم عليهما السلام (4/6)

İsa bin Meryem aleyhimesselam'ın doğuşunun (yetişmesinin) zikri (4/6)

قال: فعاد إبليس معه وعلم أنهما لم يؤمرا بغير ذلك.

فقال لعيسى: قد أخبرتك أنه لا ينبغي أن تكون عبدا، إن غضبك ليس بغضب عبد،

وقد رأيت ما لقيت منك حين غضبت ولكن أدعوك لامر هولك، آمر الشياطين

فليطيعوك فإذا رأى البشر أن الشياطين أطاعوك عبدوك، أما إني لا أقول أن

تكون إلها ليس معه إله ولكن الله يكون إلها في السماء وتكون أنت إلها في

الأرض.

فلما سمع عيسى ذلك منه استغاث بربه وصرخ صرخة شديدة، فإذا إسرافيل قد هبط

فنظر إليه جبريل وميكائيل فكف إبليس، فلما استقر معهم ضرب إسرافيل إبليس

بجناحه فصك به عين الشمس، ثم ضربه ضربة أخرى فأقبل إبليس يهوي ومر عيسى وهو

بمكانه فقال: يا عيسى لقد لقيت فيك اليوم تعبا شديدا فرمى به في عين الشمس،

فوجد سبعة أملاك عند العين الحامية قال: فغطوه

فجعل كلما خرج (1) غطوه في تلك الحمأة قال: والله ما عاد إليه بعد.

قال وحدثنا إسماعيل العطار، حدثنا أبو حذيفة قال: واجتمع إليه شياطينه

فقالوا: سيدنا لقد (2) لقيت تعبا قال: إن هذا عبد معصوم ليس لي عليه من

سبيل، وسأضل به بشرا كثيرا وأبث فيهم أهواء مختلفة وأجعلهم شيعا ويجعلونه

وأمه إلهين من دون الله.

قال: وأنزل الله فيما أيد به عيسى وعصمه من إبليس قرآنا ناطقا بذكر نعمته

على عيسى فقال: " يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك

بروح القدس " يعني إذ قويتك بروح القدس يعني جبريل " تكلم الناس في المهد

وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل

وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير " الآية كلها وإذ جعلت المساكين لك بطانة

وصحابة وأعوانا ترضى بهم وصحابة وأعوانا يرضون بك هاديا وقائدا إلى الجنة،

فذلك فاعلم خلقان عظيمان من لقيني بهما فقد لقيني بأزكى الخلائق وأرضاها

عندي.

وسيقول لك بنو إسرائيل صمنا فلم يتقبل صيامنا وصلينا فلم تقبل صلاتنا

وتصدقنا فلم تقبل صدقاتنا وبكينا بمثل حنين الجمال فلم يرحم بكاؤنا.

فقل لهم: ولم ذاك وما الذي يمنعني؟ أن ذات يدي قلت؟ أو ليس خزائن السموات

والأرض بيدي أنفق منها كيف أشاء.

أو إن البخل يعترينى (1) ، أو لست أجود من سئل (2) وأوسع من أعطى.

أو أن رحمتي ضاقت؟ وإنما يتراحم المتراحمون بفضل رحمتي.

ولولا أن هؤلاء القوم يا عيسى بن مريم غروا (3) أنفسهم بالحكمة

التي تورث في قلوبهم ما استأثروا (4) به الدنيا أثرة على الآخرة لعرفوا

من أين أتوا (5) ، وإذا لأيقنوا أن أنفسهم هي أعدى الأعداء لهم، وكيف أقبل

صيامهم وهم يتقوون عليه بالأطعمة الحرام [وكيف أقبل صلاتهم وقلوبهم تركن

إلى الذين يحاربوني ويستحلون محارمي (6) ] وكيف أقبل صدقاتهم وهم يغصبون

الناس عليها فيأخذونها من غير حلها، يا عيسى إنما أجزي عليها أهلها، وكيف

أرحم بكاءهم وأيديهم تقطر من دماء الأنبياء! ازددت عليهم غضبا.

يا عيسى وقضيت يوم خلقت السموات والأرض أنه من عبدني وقال فيكما بقولي أن

أجعلهم جيرانك في الدار ورفقاءك في المنازل وشركاءك في الكرامة، وقضيت يوم

خلقت السموات والأرض أنه من اتخذك وأمك إلهين من دون الله أن أجعلهم في

الدرك الأسفل من النار.

وقضيت يوم خلقت السموات والأرض أني مثبت هذا الأمر على يدي عبدي محمد

وأختم به الأنبياء والرسل، ومولده بمكة ومهاجره بطيبة وملكه بالشام، ليس

بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يتزين (1) بالفحش ولا قوال بالخنا،

أسدده لكل أمر جميل وأهب له كل خلق كريم، وأجعل التقوى ضميره والحكم معقوله

والوفاء طبيعته والعدل سيرته والحق شريعته والاسلام ملته، اسمه أحمد، أهدي

به بعد الضلالة وأعلم به بعد الجهالة وأغني به بعد العائلة، وأرفع به بعد

الضعة، أهدي

به وأفتح به بين آذان صم وقلوب غلف وأهواء مختلفة متفرقة، وأجعل أمته خير

أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر إخلاصا لاسمي وتصديقا

لما جاءت به الرسل، ألهمهم التسبيح والتقديس والتهليل في مساجدهم ومجالسهم

وبيوتهم ومنقلبهم ومثواهم، يصلون لي قياما وقعودا وركعا وسجودا، ويقاتلون

في سبيلي صفوفا وزحوفا، قربانهم دماؤهم وأناجليهم في صدورهم وقربانهم في

بطونهم، رهبان بالليل ليوث في النهار، ذلك فضلي أوتيه من أشاء وأنا ذو

الفضل العظيم.

وسنذكر ما يصدق كثيرا من هذا السياق مما سنورده من سورتي المائدة والصف

إن شاء الله وبه الثقة.

وقد روى أبو حذيفة إسحق بن بشر بأسانيده عن كعب الأحبار ووهب بن منبه

وابن عباس وسلمان الفارسي، دخل حديث بعضهم في بعض، قالوا: لما بعث عيسى بن

مريم وجاءهم بالبينات جعل المنافقون والكافرون من بني إسرائيل يعجبون منه

ويستهزئون به فيقولون: ما أكل فلان البارحة وما ادخر في منزله؟ فيخبرهم،

فيزداد المؤمنون إيمانا والكافرون والمنافقون شكا (1) وكفرانا.

وكان عيسى مع ذلك ليس له منزل يأوي إليه، إنما يسيح في الأرض ليس له قرار

ولا موضع يعرف به، فكان أول ما أحيا من الموتى أنه مر ذات يوم على امرأة

قاعدة عند قبر وهي تبكى فقال لها: مالك، أيتها المرأة؟ فقالت ماتت ابنة لي

لم يكن لي ولد غيرها وإني عاهدت ربي أن لا أبرح من موضعي هذا حتى أذوق ما

ذاقت من الموت أو يحييها

الله لي فأنظر إليها.

فقال لها عيسى: أرأيت إن نظرت إليها أراجعة أنت؟ قالت: نعم.

قالوا فصلى ركعتين ثم جاء فجلس عند القبر فنادى يا فلانة قومي بإذن

الرحمن فاخرجي.

قال: فتحرك القبر ثم نادى الثانية فانصدع القبر بإذن الله، ثم نادى

الثالثة فخرجت وهي تنفض رأسها من التراب، فقال لها عيسى: ما أبطأ بك عني؟

فقالت: لما جاءتني الصيحة الأولى بعث الله لي ملكا فركب خلقي ثم (2) جاءتني

Türkçe Tercüme

Dedi ki: İblis onunla birlikte geri döndü ve sadece bununla emrolunduklarını anladı.

İblis İsa'ya şöyle dedi: "Sana kul olmanın yakışmadığını haber vermiştim. Senin öfken bir kulun öfkesi gibi değil. Öfkelendiğinde senden ne çektiğimi gördüm

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.