KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام ثم نتبعهم بذكر داود وسليمان عليهما السلام قال ابن جرير في تاريخه: لا خلاف بين أهل العلم بأخبار الماضين وأمور السالفين من أمتنا وغيرهم أن القائم بأمور بني إسرائيل بعد يوشع كالب بن يوفنا، يعني أحد أصحاب موسى عليه السلام وهو زوج أخته مريم، وهو أح (5/8)

Musa aleyhisselamdan sonra İsrailoğulları peygamberlerinden bir topluluğun zikri, ardından Davud ve Süleyman aleyhimesselamın zikri babı. İbn Cerir tarihinde şöyle der: Geçmiş ümmetlerin ve önceki nesillerin haberlerini bilen ilim ehli arasında, Yuşa'dan sonra İsrailoğulları işlerini üstlenenin, Mus

تعملون بصير " وقال تعالى: " وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا

فاعلين.

وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون " أعانه الله

على عمل الدروع من الحديد ليحصن (1) المقاتلة من الاعداء وأرشده إلى صنعتها

وكيفيتها فقال: " وقدر في السرد " أي لا تدق المسمار فيفلق ولا تغلظه

فيفصم.

قاله مجاهد وقتادة والحكم وعكرمة.

قال الحسن البصري وقتادة والأعمش: كان الله قد ألان له الحديد حتى كان

يقتله بيده لا يحتاج إلى نار ولا مطرقة.

قال قتادة: فكان

أول من عمل الدروع من زرد وإنما كانت قبل ذلك من صفائح.

قال ابن شوذب: كان يعمل كل يوم درعا يبيعها بستة آلاف درهم.

وقد ثبت في الحديث أن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن نبي الله

داود كان يأكل من كسب يده.

وقال تعالى: " واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب إنا سخرنا الجبال معه

يسبحن بالعشي والإشراق والطير محشورة كل له أواب وشددنا ملكه وآتيناه

الحكمة وفصل الخطاب ".

قال ابن عباس ومجاهد: الأيد القوة في الطاعة.

يعني ذا قوة في العبادة والعمل الصالح.

قال قتادة: أعطي قوة في العبادة وفقها في الإسلام قال: وقد ذكر لنا أنه

كان يقوم الليل ويصوم نصف الدهر.

وقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أحب الصلاة

إلى الله صلاة داود وأحب الصيام إلى الله صيام داود كان ينام نصف الليل

ويقوم ثلثه وينام سدسه، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى ".

وقوله: " إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق والطير محشورة كل

له أواب " كما قال: " يا جبال أوبي معه والطير " أي سبحي معه.

قاله ابن عباس ومجاهد وغير واحد في تفسير هذه الآية " إنا سخرنا الجبال

معه يسبحن بالعشي والإشراق " أي عند آخر النهار وأوله، وذلك أنه كان الله

تعالى قد وهبه من الصوت العظيم ما لم يعطه أحد بحيث إنه كان إذا ترنم

بقراءة كتابه يقف الطير في الهواء يرجع بترجيعه ويسبح بتسبيحه

وكذلك الجبال تجيبه وتسبح معه كلما سبح بكرة وعشيا، صلوات الله وسلامه

عليه.

وقال الأوزاعي: حدثني عبد الله بن عامر قال: أعطي داود من حسن الصوت ما

لم يعط أحد قط، حتى إن كان الطير والوحش ينعكف حوله

حتى يموت عطشا وجوعا وحتى إن الأنهار لتقف! وقال وهب بن منبه: كان لا

يسمعه أحد إلا حجل كهيئة الرقص، وكان يقرأ لزبور بصوت لم تسمع الآذان بمثله

فيعكف (1) الجن والإنس والطير والدواب على صوته حتى يهلك بعضها جوعا.

وقال أبو عوانة الإسفراييني: حدثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد

بن منصور الطوسي سمعت صبيحا أبا تراب رحمه الله (2) قال أبو عوانة: وحدثني

أبو العباس المدنى، حدثنا محمد بن صالح العدوي حدثنا سيار هو ابن حاتم عن

جعفر، عن مالك، قال: كان داود عليه السلام إذا أخذ في قراءة الزبور تفتقت

العذارى [وهذا غريب (3) ] .

وقال عبد الرزاق عن ابن جريج، سألت عطاء عن القراءة على الغناء فقال: وما

بأس بذلك؟ سمعت عبيد بن عمر يقول: كان داود عليه السلام يأخذ المعزفة فيضرب

بها فيقرأ عليها فترد عليه صوته يريد بذلك أن يبكى وتبكى.

وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن

عائشة قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت

أبي موسى الأشعري وهو يقرأ فقال لقد أوتي أبو موسى من مزامير (1) آل

داود.

وهذا على شرط الشيخين ولم يخرجاه من هذا الوجه.

وقال أحمد: حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمر،

عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لقد أعطي

أبو موسى من مزامير داود.

على شرط مسلم.

وقد روينا عن أبي عثمان النهدي (2) أنه قال: لقد سمعت البربط والمزمار،

فما سمعت صوتا أحسن من صوت أبي موسى الأشعري.

وقد كان مع هذا الصوت الرخيم سريع القراءة لكتابه الزبور، كما قال الإمام

أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم خفف على داود القراءة، فكان يأمر بدابته فتسرج

فكان يقرأ القرآن من قبل أن تسرج دابته، وكان لا يأكل إلا من عمل يديه.

وكذلك رواه البخاري منفردا به عن عبد الله بن محمد، عن عبد الرزاق به.

ولفظه: " خفف على داود القرآن فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن قبل

أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يديه.

ثم قال البخاري: ورواه موسى ابن عقبة (1) ، عن صفوان، هو ابن سليم، عن

عطاء بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد أسندء ابن عساكر في ترجمة داود عليه السلام في تاريخه من طرق عن

إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، ومن طريق أبي عاصم عن أبي بكر السبري،

عن صفوان بن سليم به.

والمراد بالقرآن هاهنا الزبور الذي أنزله عليه وأوحاه إليه، وذكر

رواية (2) أشبه أن يكون محفوظا فإنه كان ملكا له أتباع، فكان يقرأ الزبور

بمقدار ما تسرج الدواب، وهذا أمر سريع مع التدبر والترنم والتغني به على

وجه التخشع، صلوات الله وسلامه عليه.

وقد قال الله تعالى: " وآتينا داود زبورا " والزبور كتاب مشهور وذكرنا في

التفسير الحديث الذي رواه أحمد وغيره أنه أنزل في شهر رمضان، وفيه من

المواعظ والحكم ما هو معروف لمن نظر فيه.

* * * وقوله: " وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب " أي أعطيناه

ملكا عظيما وحكما نافذا.

روى ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس أن رجلين تداعيا إلى داود عليه

السلام في بقر ادعى أحدهما على الآخر أنه اغتصبها منه.

فأنكر المدعى عليه فأرجأ أمرهما إلى الليل، فلما كان الليل أوحى الله

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)