KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 78 - عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه (27/35)

78 - Ömer bin Hattab, radıyallahu anh ve erdahu (27/35)

إنما طعن نفسه به, حتى قتل نفسه واحتز عبد الله بن عوف الزهري رأس أبي لؤلؤة.

4091- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن محمد

بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول: لقد طعنني أبو

لؤلؤة, وما أظنه إلا كلبا حتى طعنني الثالثة.

4092- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن

جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما طعن عمر بن الخطاب, اجتمع الناس إليه:

البدريون, المهاجرون, والأنصار, فقال لابن عباس: اخرج إليهم فسلهم عن ملإ

منكم ومشورة كان هذا الذي أصابني؟ قال: فخرج ابن عباس فسألهم، فقال القوم:

لا والله، ولوددنا أن الله زاد في عمرك من أعمارنا.

4093- أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن

عمرو بن ميمون, قال: رأيت عمر بن الخطاب يوم أصيب عليه إزار أصفر، قال:

وكنت أدع الصف الأول هيبة له, وكنت في الصف الثاني يومئذ, قال: فجاء, فقال:

الصلاة عباد الله، استووا، ثم كبر, قال: فطعنه طعنة أو طعنتين, قال: وعليه

إزار أصفر قد رفعه على صدره فأهوى وهو يقول: {وكان أمر الله قدرا مقدورا}،

قال: ومال على الناس فقتل وجرح بضعة عشر, فمال الناس عليه, فاتكأ على

خنجره, فقتل نفسه.

4094- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي،

عن عمرو بن ميمون, قال: لما طعن عمر تلك الطعنة انصرف وهو يقول: {وكان أمر

الله قدرا مقدورا}، قال: فطلبوا القاتل وكان عبدا للمغيرة بن شعبة وكان في

يده خنجر له طرفان, قال: فجعل لا يدنو منه أحد إلا طعنه, فجرح ثلاثة عشر

رجلا، فأفلت أربعة ومات تسعة أو أفلت تسعة ومات أربعة.

4095- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا مسعر، عن مهاجر، عن عمرو بن

ميمون, قال: صلى عمر الفجر في العام الذي أصيب فيه, فقرأ: {لا أقسم بهذا

البلد}، و{والتين والزيتون}.

4096- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن رقبة بن مصقلة، عن

أبي صخرة، عن عمرو بن ميمون, قال: سمعت عمر بن الخطاب حين طعن يقول: {وكان

أمر الله قدرا مقدورا}.

4097- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن

عمر؛ أنه كان يكتب إلى أمراء الجيوش: لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا جرت

عليه المواسي، فلما طعنه أبو لؤلؤة, قال: من هذا؟ قالوا: غلام المغيرة بن

شعبة, قال: ألم أقل لكم لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا فغلبتموني.

4098- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، قال: أنبأنا أبو

إسحاق، عن عمرو بن ميمون, قال: شهدت عمر من حين طعن، وطعن الذي طعنه ثلاثة

عشر أو تسعة عشر، فأمنا عبد الرحمن بن عوف, فقرأ بأقصر سورتين في القرآن،

بالعصر، و{إذا جاء نصر الله} في الفجر.

4099- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب,

قال: طعن الذي طعن عمر اثني عشر رجلا بعمر، فمات منهم ستة بعمر, وأفرق ستة.

4100- أخبرنا محمد بن عمر، عن عمر بن أبي عاتكة، عن أبيه، عن ابن عمر قال:

لما طعن عمر, حمل فغشي عليه, فأفاق, فأخذنا بيده، قال: ثم أخذ عمر بيدي,

فأجلسني خلفه, وتساند إلي, وجراحه تثعب دما، إني لأضع إصبعي هذه الوسطى فما

تسد الرتق، فتوضأ, ثم صلى الصبح, فقرأ في الأولى: {والعصر}، وفي الثانية:

{قل يا أيها الكافرون}.

4101- أخبرنا وهب بن جرير، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا جرير بن حازم قال:

سمعت يعلى بن حكيم، يحدث عن نافع قال: رأى عبد الرحمن بن عوف السكين التي

قتل بها عمر، فقال: رأيت هذه أمس مع الهرمزان وجفينة, فقلت: ما تصنعان بهذه

السكين؟ فقالا: نقطع بها اللحم، فإنا لا نمس اللحم، فقال له عبيد الله بن

عمر: أنت رأيتها معهما؟ قال: نعم، فأخذ سيفه, ثم أتاهما فقتلهما، فأرسل

إليه عثمان فأتاه, فقال: ما حملك على قتل هذين الرجلين وهما في ذمتنا؟ فأخذ

عبيد الله عثمان, فصرعه حتى قام الناس إليه فحجزوه عنه، قال: وقد كان حين

بعث إليه عثمان تقلد السيف, فعزم عليه عبد الرحمن أن يضعه فوضعه.

4102- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: أخبرنا مسلم بن

خالد, قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن أسلم: أنه لما طعن عمر

قال: من أصابني؟ قالوا: أبو لؤلؤة, واسمه فيروز, غلام المغيرة بن شعبة,

قال: قد نهيتكم أن تجلبوا علينا من علوجهم أحدا فعصيتموني.

4103- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن

مخرمة؛ أن ابن عباس دخل على عمر بعد ما طعن, فقال: الصلاة، فقال: نعم، لا

حظ لامرئ في الإسلام أضاع الصلاة، فصلى والجرح يثعب دما.

4104 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب, عن ابن أبي مليكة، عن

المسور بن مخرمة؛ أن عمر لما طعن جعل يغمى عليه، فقيل: إنكم لن تفزعوه بشيء

مثل الصلاة إن كانت به حياة، فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين، الصلاة قد

صليت، فانتبه, فقال: الصلاة هاء الله إذا، ولا حظ في الإسلام لمن ترك

الصلاة، قال: فصلى وإن جرحه ليثعب دما.

4105 - أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا عبد الله بن

جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها المسور بن مخرمة, قال: دخلت على عمر

بن الخطاب حين طعن أنا وابن عباس، وأوذن بالصلاة، فقيل: الصلاة يا أمير

المؤمنين, قال: فرفع رأسه, فقال: الصلاة، ولا حظ في الإسلام لمن ترك

الصلاة، قال: فصلى وإن جرحه ليثعب دما، قال: ودعي له طبيب فسقاه نبيذا,

فخرج مشاكلا للدم، فسقاه لبنا فخرج أبيض، فقال: يا أمير المؤمنين، اعهد،

فذاك حين دعا أصحاب الشورى.

Türkçe Tercüme

إنما طعن نفسه به، حتى قتل نفسه، واحتز عبد الله بن عوف الزهري رأس أبي لؤلؤة.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن محمد بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول: لقد طعنني أبو لؤلؤة، وما أظنه إلا كلبا حتى طعنني الثالثة.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما طعن عمر بن الخطاب، اجتمع الناس إليه: البدريون، المهاجرون، والأنصار، فقال لابن عباس: اخرج إليهم فسلهم عن ملإ منكم ومشورة كان هذا الذي أصابني؟ قال: فخرج ابن عباس فسألهم، فقال القوم: لا والله، ولوددنا أن الله زاد في عمرك من أعمارنا.

أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت عمر بن الخطاب يوم أصيب عليه إزار أصفر، قال: وكنت أدع الصف الأول هيبة له، وكنت في الصف الثاني يومئذ، قال: فجاء، فقال: الصلاة عباد الله، استووا، ثم كبر، قال: فطعنه طعنة أو طعنتين، قال: وعليه إزار أصفر قد رفعه على صدره فأهوى وهو يقول: "وكان أمر الله قدرا مقدورا"، قال: ومال على الناس فقتل وجرح بضعة عشر، فمال الناس عليه، فاتكأ على خنجره، فقتل نفسه.

أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، قال: لما طعن عمر تلك الطعنة انصرف وهو يقول: "وكان أمر الله قدرا مقدورا"، قال: فطلبوا القاتل وكان عبدا للمغيرة بن شعبة وكان في يده خنجر له طرفان، قال: فجعل لا يدنو منه أحد إلا طعنه، فجرح ثلاثة عشر رجلا، فأفلت أربعة ومات تسعة أو أفلت تسعة ومات أربعة.

أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا مسعر، عن مهاجر، عن عمرو بن ميمون، قال: صلى عمر الفجر في العام الذي أصيب فيه، فقرأ سورة البلد وسورة التين والزيتون.

أخبرنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن رقبة بن مصقلة، عن أبي صخرة، عن عمرو بن ميمون، قال: سمعت عمر بن الخطاب حين طعن يقول: "وكان أمر الله قدرا مقدورا".

أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر؛ أنه كان يكتب إلى أمراء الجيوش: لا تجلبوا علينا من الأعاجم أحدا جرت عليه المواسي، فلما طعنه أبو لؤلؤة، قال: من هذا؟ قالوا: غلام المغيرة بن شعبة، قال: ألم أقل لكم لا تجلبوا علينا من الأعاجم أحدا فغلبتموني.

أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، قال: أنبأنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: شهدت عمر من حين طعن، وطعن الذي طعنه ثلاثة عشر أو تسعة عشر، فأمنا عبد الرحمن بن عوف، فقرأ بأقصر سورتين في القرآن، سورة العصر في الصلاة المكتوبة، وسورة النصر في الفجر.

أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: طعن الذي طعن عمر اثني عشر رجلا منهم عمر، فمات منهم ستة وسلم ستة.

أخبرنا محمد بن عمر، عن عمر بن أبي عاتكة، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: لما طعن عمر، حمل فغشي عليه، فأفاق، فأخذنا بيده، قال: ثم أخذ عمر بيدي، فأجلسني خلفه، وتساند إلي، وجراحه تسيل دما، إني لأضع إصبعي هذه الوسطى فما تسد الرتق، فتوضأ، ثم صلى الصبح، فقرأ في الركعة الأولى سورة العصر، وفي الثانية سورة الكافرون.

أخبرنا وهب بن جرير، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا جرير بن حازم، قال: سمعت يعلى بن حكيم، يحدث عن نافع، قال: رأى عبد الرحمن بن عوف السكين التي قتل بها عمر، فقال: رأيت هذه أمس مع الهرمز

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.