KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 78 - عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه (5/35)

78- Ömer bin Hattab, radıyallahu anhu ve erdahu (5/35)

3825- أخبرنا يحيى بن حماد، والفضل بن عنبسة، قالا: أخبرنا أبو عوانة، عن

الأعمش، عن إبراهيم: أن عمر بن الخطاب كان يتجر وهو خليفة، قال يحيى في

حديثه: وجهز عيرا إلى الشام, فبعث إلى عبد الرحمن بن عوف، وقال الفضل: فبعث

إلى رجل من أصحاب النبي عليه السلام, قالا جميعا: يستقرضه أربعة آلاف درهم،

فقال للرسول: قل له يأخذها من بيت المال، ثم ليردها، فلما جاءه الرسول,

فأخبره بما قال شق ذلك عليه، فلقيه عمر, فقال: أنت القائل: ليأخذها من بيت

المال، فإن مت قبل أن تجيء قلتم: أخذها أمير المؤمنين، دعوها له، وأوخذ بها

يوم القيامة، لا، ولكن أردت أن آخذها من رجل حريص شحيح مثلك، فإن مت أخذها,

قال يحيى: من ميراثي، وقال الفضل: من مالي.

3826- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال إسماعيل بن أبي خالد: قال: أخبرني سعيد

بن أبي بردة، عن يسار بن نمير قال: سألني عمر: كم أنفقنا في حجتنا هذه؟

قلت: خمسة عشر دينارا.

3827- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن شيخ لهم قال:

خرج عمر بن الخطاب إلى مكة فما ضرب فسطاطا حتى رجع، كان يستظل بالنطع.

3828- أخبرنا عارم بن الفضل, قال حماد بن زيد: عن يحيى بن سعيد، عن عبد

الله بن عامر بن ربيعة, قال (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين، وعبد الوهاب بن

عطاء، قالا: أخبرنا عبد الله العمري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله

بن عامر بن ربيعة, قال: صحبت عمر بن الخطاب من المدينة إلى مكة في الحج ثم

رجعنا، فما ضرب فسطاطا، ولا كان له بناء يستظل به، إنما كان يلقي نطعا أو

كساء على شجرة فيستظل تحته.

3829- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: حدثني جرير بن حازم, قال: سمعت

الحسن يحدث قال: قدم أبو موسى في وفد أهل البصرة على عمر, قال: فقالوا: كنا

ندخل كل يوم وله خبز ثلاث، فربما وافقناها مأدومة بزيت، وربما وافقناها

بسمن، وربما وافقناها باللبن، وربما وافقناها بالقدائد اليابسة, قد دقت ثم

أغلي بها، وربما وافقنا اللحم الغريض وهو قليل. فقال لنا يوما: أيها القوم،

إني والله لقد أرى تعذيركم وكراهيتكم لطعامي، وإني والله لو شئت لكنت

أطيبكم طعاما، وأرفغكم عيشا، أما والله ما أجهل عن كراكر وأسنمة، وعن صلاء،

وصناب، وصلائق، ولكني سمعت الله جل ثناؤه عير قوما بأمر فعلوه, فقال:

{أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها}.

وإن أبا موسى كلمنا فقال: لو كلمتم أمير المؤمنين يفرض لنا من بيت المال

أرزاقنا، فوالله ما زال حتى كلمناه، فقال: يا معشر الأمراء، أما ترضون

لأنفسكم ما أرضاه لنفسي، قال: قلنا: يا أمير المؤمنين, إن المدينة أرض

العيش بها شديد، ولا نرى طعامك يعشي ولا يؤكل، وإنا بأرض ذات ريف، وإن

أميرنا يعشي، وإن طعامه يؤكل، فنكت في الأرض ساعة, ثم رفع رأسه, فقال:

فنعم، فإني قد فرضت لكم كل يوم من بيت المال شاتين وجريبين، فإذا كان

بالغداة فضع إحدى الشاتين على أحد الجريبين فكل أنت وأصحابك، ثم ادع بشرابك

فاشرب، ثم اسق الذي عن يمينك، ثم الذي يليه، ثم قم لحاجتك، فإذا كان بالعشي

فضع الشاة الغابرة على الجريب الغابر، فكل أنت وأصحابك، ثم ادع بشرابك

فاشرب، ألا وأشبعوا الناس في بيوتهم، وأطعموا عيالهم، فإن تجفينكم للناس لا

يحسن أخلاقهم، ولا يشبع جائعهم، والله مع ذاك ما أظن رستاقا يؤخذ منه كل

يوم شاتان وجريبان إلا يسرعان في خرابه.

3830- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، عن حميد بن هلال: أن حفص

بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر فكان لا يأكل، فقال له عمر: ما يمنعك من

طعامنا؟ قال: إن طعامك جشب غليظ، وإني راجع إلى طعام لين قد صنع لي فأصيب

منه، قال: أتراني أعجز أن آمر بشاة فيلقى عنها شعرها، وآمر بدقيق فينخل في

خرقة، ثم آمر به فيخبز خبزا رقاقا، وآمر بصاع من زبيب فيقذف في سعن, ثم يصب

عليه من الماء فيصبح كأنه دم غزال؟ فقال: إني لأراك عالما بطيب العيش،

فقال: أجل, والذي نفسي بيده، لولا أن تنتقص حسناتي لشاركتكم في لين عيشكم.

3831- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري،

عن أبي نضرة، عن الربيع بن زياد الحارثي: أنه وفد إلى عمر بن الخطاب

فأعجبته هيئته ونحوه، فشكا عمر طعاما غليظا أكله، فقال الربيع: يا أمير

المؤمنين، إن أحق الناس بطعام لين، ومركب لين، وملبس لين لأنت. فرفع عمر

جريدة معه, فضرب بها رأسه، وقال: أما والله ما أراك أردت بها الله، وما

أردت بها إلا مقاربتي، إن كنت لأحسب أن فيك خيرا، ويحك، هل تدري ما مثلي

ومثل هؤلاء؟ قال: وما مثلك ومثلهم؟ قال: مثل قوم سافروا فدفعوا نفقاتهم إلى

رجل منهم، فقالوا له: أنفق علينا، فهل يحل له أن يستأثر منها بشيء؟ قال:

لا، يا أمير المؤمنين، قال: فكذلك مثلي ومثلهم, ثم قال عمر: إني لم أستعمل

عليكم عمالي ليضربوا أبشاركم، وليشتموا أعراضكم، ويأخذوا أموالكم، ولكني

استعملتهم ليعلموكم كتاب ربكم، وسنة نبيكم، فمن ظلمه عامله بمظلمة فلا إذن

له علي، ليرفعها إلي حتى أقصه منه، فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين،

أرأيت إن أدب أمير رجلا من رعيته، أتقصه منه؟ فقال عمر: وما لي لا أقصه

منه, وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه؟ وكتب عمر إلى

أمراء الأجناد: لا تضربوا المسلمين فتذلوهم, ولا تحرموهم فتكفروهم، ولا

تجمروهم فتفتنوهم, ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم.

3832- قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي, واستخلف أبو بكر

الصديق, كان يقال له: خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي أبو

Türkçe Tercüme

78 - Ömer bin el-Hattâb (radıyallahu anh ve ardâh)

3825- Bize Yahya b. Hammâd ve el-Fadl b. Anbese haber verip dediler ki: Bize Ebû Avâne, el-A'meş'ten, o da İbrâhim

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.