$ 76- عمار بن ياسر (1/6)
$ 76- Ammar bin Yasir (1/6)
بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن
حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس، وهو زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن
يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وبنو مالك
بن أدد من مذحج. كان قدم ياسر بن عامر وأخواه الحارث, ومالك من اليمن إلى
مكة, يطلبون أخا لهم, فرجع الحارث, ومالك إلى اليمن, وأقام ياسر بمكة،
وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وزوجه أبو حذيفة
أمة له, يقال لها: سمية بنت خباط, فولدت له عمارا, فأعتقه أبو حذيفة, ولم
يزل ياسر, وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، وجاء الله بالإسلام, فأسلم ياسر,
وسمية, وعمار, وأخوه عبد الله بن ياسر، وكان لياسر ابن آخر أكبر من عمار,
وعبد الله يقال له: حريث, قتلته بنو الديل في الجاهلية.
وخلف على سمية بعد ياسر الأزرق، وكان روميا غلاما للحارث بن كلدة الثقفي،
وهو ممن خرج يوم الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع عبيد أهل الطائف,
وفيهم أبو بكرة، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فولدت سمية للأزرق
سلمة بن الأزرق، فهو أخو عمار لأمه، ثم ادعى ولد سلمة, وعمر, وعقبة بني
الأزرق أن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر من غسان, وأنه حليف لبني
أمية, وشرفوا بمكة، وتزوج الأزرق وولده في بني أمية, وكان لهم منهم أولاد،
وكان عمار يكنى أبا اليقظان. وكان بنو الأزرق في أول أمرهم يدعون أنهم من
بني تغلب, ثم من بني عكب، وتصحيح هذا أن جبير بن مطعم تزوج إليهم امرأة,
وهي بنت الأزرق, فولدت له بنية تزوجها سعيد بن العاص, فولدت له عبد الله بن
سعيد، فمدح الأخطل عبد الله بن سعيد بكلمة له طويلة، فقال فيها:
ويجمع نوفلا وبني عكب ... كلا الحيين أفلح من أصابا
ثم أفسدتهم خزاعة ودعوهم إلى اليمن, وزينوا لهم ذلك وقالوا: أنتم لا يغسل
عنكم ذكر الروم, إلا أن تدعوا أنكم من غسان. فانتموا إلى غسان بعد.
3703- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن
عمار بن ياسر، عن أبيه، قال: قال عمار بن ياسر: لقيت صهيب بن سنان على باب
دار الأرقم, ورسول الله فيها، فقلت له: ما تريد؟ قال لي: ما تريد أنت؟
فقلت: أردت أن أدخل على محمد, فأسمع كلامه، قال: وأنا أريد ذلك، فدخلنا
عليه, فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، ثم مكثنا يومنا على ذلك حتى أمسينا، ثم
خرجنا ونحن مستخفون, فكان إسلام عمار وصهيب بعد بضعة وثلاثين رجلا.
3704- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معاوية بن عبد الرحمن بن أبي مزرد،
عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قال: كان عمار بن ياسر من المستضعفين
الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه.
قال محمد بن عمر: والمستضعفون قوم لا عشائر لهم بمكة, وليست لهم منعة ولا
قوة, فكانت قريش تعذبهم في الرمضاء بأنصاف النهار ليرجعوا عن دينهم.
3705- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عثمان بن محمد، عن عبد الحكيم بن
صهيب، عن عمر بن الحكم قال: كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول،
وكان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكان أبو فكيهة يعذب حتى لا يدري ما
يقول، وبلال, وعامر بن فهيرة، وقوم من المسلمين، وفيهم نزلت هذه الآية:
{والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا}.
3706- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عثمان بن محمد، عن الحارث بن الفضل،
عن محمد بن كعب القرظي قال: أخبرني من رأى عمار بن ياسر متجردا في سراويل,
قال: فنظرت إلى ظهره فيه حبط كثير، فقلت: ما هذا؟ قال: هذا مما كانت تعذبني
به قريش في رمضاء مكة.
3707- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن
ميمون قال: أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار، قال: فكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يمر به ويمر يده على رأسه فيقول: يا نار كوني بردا وسلاما
على عمار كما كنت على إبراهيم، تقتلك الفئة الباغية.
3708- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن الهيثم أبو قطن، قالا: أخبرنا
القاسم بن الفضل، قال: أخبرنا عمرو بن مرة الجملي، عن سالم بن أبي الجعد،
عن عثمان بن عفان قال: أقبلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي
نتماشى في البطحاء حتى أتينا على أبي عمار وعمار وأمه وهم يعذبون، فقال
ياسر: الدهر هكذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اصبر، اللهم اغفر لآل
ياسر، وقد فعلت.
3709- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، قال: أخبرنا
أبو الزبير؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بآل عمار وهم يعذبون فقال لهم:
أبشروا آل عمار فإن موعدكم الجنة.
3710- أخبرنا الفضل بن عنبسة، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف
المكي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بعمار, وأبي عمار, وأمه وهم يعذبون
في البطحاء, فقال: أبشروا يا آل عمار، فإن موعدكم الجنة.
3711- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن محمد؛ أن النبي صلى الله
عليه وسلم لقي عمارا وهو يبكي, فجعل يمسح عن عينيه، وهو يقول: أخذك الكفار
فغطوك في الماء, فقلت كذا وكذا، فإن عادوا فقل ذاك لهم.
3712- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن
عبد الكريم, عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: أخذ المشركون عمار
بن ياسر, فلم يتركوه حتى نال من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم
بخير، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما وراءك؟ قال: شر يا رسول
الله، والله ما تركت حتى نلت منك، وذكرت آلهتهم بخير, قال: فكيف تجد قلبك؟
قال: مطمئن بالإيمان، قال: فإن عادوا فعد.
Türkçe Tercüme
'den, o da Amr b. Meymun'dan haber verdi; o şöyle dedi: Müşrikler Ammar b. Yasir'i ateşle yaktılar. Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem yanından geçer, elini başının üzerine gezdirir ve şöyle buyururdu: "Ey ateş! İbrahim'e olduğun gibi
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.