$ 72- بلال بن رباح (2/3)
$ 72- Bilal bin Rebah (2/3)
3664- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن
عمر قال: كانت العنزة تحمل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
العيد، يحملها بلال المؤذن.
قال محمد بن عمر: فكان يركزها بين يديه, والمصلى يومئذ فضاء.
3665- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عمار بن سعد
القرظ، عن أبيه، عن جده قال: كان بلال يحمل العنزة بين يدي رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوم العيد والاستسقاء.
3666- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني، قال: حدثني عبد
الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن, قال: حدثني عبد الله
بن محمد بن عمار بن سعد، وعمار بن حفص بن عمر بن سعد، وعمر بن حفص بن عمر
بن سعد، عن آبائهم، عن أجداده، أنهم أخبروه: أن النجاشي الحبشي بعث إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عنزات، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم
واحدة لنفسه، وأعطى علي بن أبي طالب واحدة، وأعطى عمر بن الخطاب واحدة،
فكان بلال يمشي بتلك العنزة التي أمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم
لنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين: يوم الفطر, ويوم
الأضحى، حتى يأتي المصلى فيركزها بين يديه، فيصلي إليها، ثم كان يمشي بها
بين يدي أبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك، ثم كان سعد القرظ
يمشي بها بين يدي عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان في العيدين فيركزها بين
أيديهما، ويصليان إليها.
قال عبد الرحمن بن سعد: وهي هذه العنزة التي يمشى بها اليوم بين يدي
الولاة.
3667- قالوا: ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال إلى أبي بكر
الصديق فقال له: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله،
فقال أبو بكر: فما تشاء يا بلال؟ قال: أردت أن أرابط في سبيل الله حتى
أموت، فقال أبو بكر: أنشدك الله يا بلال وحرمتي وحقي, فقد كبرت وضعفت
واقترب أجلي، فأقام بلال مع أبي بكر حتى توفي أبو بكر، فلما توفي أبو بكر,
جاء بلال إلى عمر بن الخطاب, فقال له كما قال لأبي بكر، فرد عليه عمر كما
رد عليه أبو بكر, فأبى بلال عليه، فقال عمر: فإلى من ترى أن أجعل النداء؟
فقال: إلى سعد, فإنه قد أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا عمر سعدا,
فجعل الأذان إليه وإلى عقبه من بعده.
قال ابن سعد: هذا كله في الحديث بإسناد إسماعيل بن أبي أويس.
3668- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي،
عن أبيه، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن بلال ورسول الله
صلى الله عليه وسلم لم يقبر, فكان إذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله صلى
الله عليه وسلم، انتحب الناس في المسجد، قال: فلما دفن رسول الله صلى الله
عليه وسلم, قال له أبو بكر: أذن، فقال: إن كنت إنما أعتقتني لأن أكون معك
فسبيل ذلك، وإن كنت أعتقتني لله, فخلني ومن أعتقتني له. فقال: ما أعتقتك
إلا لله، قال: فإني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
فذاك إليك, قال: فأقام حتى خرجت بعوث الشام, فسار معهم حتى انتهى إليها.
3669- أخبرنا روح بن عبادة، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالوا: أخبرنا
حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر لما قعد على
المنبر يوم الجمعة قال له بلال: يا أبا بكر قال: لبيك، قال: أعتقتني لله أو
لنفسك؟ قال: لله، قال: فأذن لي حتى أغزو في سبيل الله. فأذن له فذهب إلى
الشام فمات ثم.
3670- أخبرنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن مغيرة، وأبي سلمة، عن
الشعبي, قال: خطب بلال وأخوه إلى أهل بيت من اليمن, فقال: أنا بلال وهذا
أخي عبدان من الحبشة، كنا ضالين فهدانا الله، وكنا عبدين فأعتقنا الله، إن
تنكحونا فالحمد لله، وإن تمنعونا فالله أكبر.
3671- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، قال: أخبرنا
عمرو بن ميمون, قال: حدثني أبي: أن أخا لبلال كان ينتمي إلى العرب, ويزعم
أنه منهم، فخطب امرأة من العرب، فقالوا: إن حضر بلال زوجناك، قال: فحضر
بلال فتشهد، وقال: أنا بلال بن رباح وهذا أخي، وهو امرؤ سوء في الخلق
والدين، فإن شئتم أن تزوجوه، وإن شئتم أن تدعوا فدعوا، فقالوا: من تكون
أخاه نزوجه، فزوجوه.
3672- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن
أسلم: أن بني أبي البكير جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا:
زوج أختنا فلانا، فقال لهم: أين أنتم عن بلال؟ ثم جاؤوا مرة أخرى، فقالوا:
يا رسول الله, أنكح أختنا فلانا، فقال: أين أنتم عن بلال؟ ثم جاؤوا
الثالثة، فقالوا: أنكح أختنا فلانا، فقال: أين أنتم عن بلال؟ أين أنتم عن
رجل من أهل الجنة؟ قال: فأنكحوه.
3673- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم؛ أن
النبي صلى الله عليه وسلم زوج ابنة أبي البكير بلالا.
3674- أخبرنا حجاج بن محمد، عن أبي معشر، عن المقبري؛ أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم زوج ابنة البكير بلالا.
3675- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا أبو هلال، قال: أخبرنا قتادة: أن
بلالا تزوج امرأة عربية من بني زهرة.
3676 - قال: أخبرت عن أبي اليمان الحمصي، عن حريز بن عثمان (1)، عن عبد
الرحمن بن ميسرة، عن ابن مراهن قال: كان أناس يأتون بلالا، فيذكرون فضله
وما قسم الله له من الخير، فكان يقول: إنما أنا حبشي، كنت بالأمس عبدا.
3677- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن
Türkçe Tercüme
72- Bilal bin Rebah (2/3)
3664- Bize Muhammed bin Ömer haber verip dedi ki: Bana Abdullah bin Ömer, Nâfi'den, o da İbn Ömer'den nakletti; İbn Ömer şöyle dedi: "Bayram günü Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in ön
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.