KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 68- أبو بكر الصديق، عليه السلام (10/14)

68- Ebu Bekir es-Sıddîk, aleyhisselam (10/14)

عبد الله بن عنبسة، عن أبي النضر، عن عبد الله البهي، دخل حديث بعضهم في

حديث بعض: أن أبا بكر الصديق لما استعز به دعا عبد الرحمن بن عوف فقال:

أخبرني عن عمر بن الخطاب، فقال عبد الرحمن: ما تسألني عن أمر إلا وأنت أعلم

به مني، فقال أبو بكر: وإن، فقال عبد الرحمن: هو والله أفضل من رأيك فيه،

ثم دعا عثمان بن عفان, فقال: أخبرني عن عمر، فقال: أنت أخبرنا به، فقال:

على ذلك يا أبا عبد الله، فقال عثمان: اللهم علمي به أن سريرته خير من

علانيته، وأنه ليس فينا مثله، فقال أبو بكر: يرحمك الله، والله لو تركته ما عدوتك.

وشاور معهما سعيد بن زيد أبا الأعور, وأسيد بن الحضير وغيرهما من المهاجرين

والأنصار، فقال أسيد: اللهم أعلمه الخيرة بعدك، يرضى للرضى، ويسخط للسخط،

الذي يسر خير من الذي يعلن، ولم يل هذا الأمر أحد أقوى عليه منه، وسمع بعض

أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بدخول عبد الرحمن, وعثمان على أبي بكر

وخلوتهما به, فدخلوا على أبي بكر, فقال له قائل منهم: ما أنت قائل لربك إذا

سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى غلظته؟ فقال أبو بكر: أجلسوني، أبالله

تخوفوني؟ خاب من تزود من أمركم بظلم، أقول: اللهم استخلفت عليهم خير أهلك،

أبلغ ما قلت لك من وراءك.

ثم اضطجع ودعا عثمان بن عفان فقال: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما

عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها، وعند أول عهده

بالآخرة داخلا فيها، حيث يؤمن الكافر، ويوقن الفاجر، ويصدق الكاذب، إني

استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب, فاسمعوا له وأطيعوا، وإني لم آل الله

ورسوله ودينه ونفسي وإياكم إلا خيرا، فإن عدل فذلك ظني به وعلمي فيه، وإن

بدل فلكل امرئ ما اكتسب من الإثم، والخير أردت، ولا أعلم الغيب، {وسيعلم

الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}، والسلام عليكم ورحمة الله، ثم أمر بالكتاب فختمه.

ثم قال بعضهم: لما أملى أبو بكر صدر هذا الكتاب, بقي ذكر عمر, فذهب به

قبل أن يسمي أحدا.

فكتب عثمان: إني قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب، ثم أفاق أبو بكر, فقال:

اقرأ علي ما كتبت، فقرأ عليه ذكر عمر, فكبر أبو بكر, وقال: أراك خفت إن

أقبلت نفسي في غشيتي تلك يختلف الناس، فجزاك الله عن الإسلام وأهله خيرا،

والله إن كنت لها لأهلا.

ثم أمره فخرج بالكتاب مختوما, ومعه عمر بن الخطاب, وأسيد بن سعيد القرظي,

فقال عثمان للناس: أتبايعون لمن في هذا الكتاب؟ فقالوا: نعم, وقال بعضهم:

قد علمنا به، قال ابن سعد: علي القائل، وهو عمر, فأقروا بذلك جميعا, ورضوا

به وبايعوا، ثم دعا أبو بكر عمر خاليا, فأوصاه بما أوصاه به، ثم خرج من

عنده فرفع أبو بكر يديه مدا, فقال: اللهم إني لم أرد بذلك إلا صلاحهم، وخفت

عليهم الفتنة، فعملت فيهم بما أنت أعلم به، واجتهدت لهم رأيي، فوليت عليهم

خيرهم، وأقواهم عليهم، وأحرصهم على ما أرشدهم، وقد حضرني من أمرك ما حضر،

فاخلفني فيهم، فهم عبادك، ونواصيهم بيدك، أصلح لهم وإليهم، واجعله من

خلفائك الراشدين, يتبع هدى نبي الرحمة، وهدى الصالحين بعده، وأصلح له رعيته.

3499- أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،

قالت: لما ثقل أبو بكر قال: أي يوم هذا؟ قالت: قلنا: يوم الاثنين، قال: فأي

يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: قلنا: قبض يوم الاثنين، قال:

فإني أرجو ما بيني وبين الليل، قالت: وكان عليه ثوب فيه ردع من مشق, فقال:

إذا أنا مت فاغسلوا ثوبي هذا، وضموا إليه ثوبين جديدين وكفنوني في ثلاثة

أثواب، فقلنا: ألا نجعلها جددا كلها؟ قال: فقال: لا، إنما هو للمهلة، الحي

أحق بالجديد من الميت، قالت: فمات ليلة الثلاثاء، رحمه الله.

3500- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن

عروة، عن عائشة؛ أن أبا بكر قال لها: في أي يوم مات رسول الله صلى الله

عليه وسلم؟ قالت: في يوم الاثنين, قال: ما شاء الله، إني لأرجو فيما بيني

وبين الليل، قال: ففيم كفنتموه؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية يمانية،

ليس فيها قميص ولا عمامة، فقال أبو بكر: انظري ثوبي هذا، فيه ردع زعفران أو

مشق فاغسليه، واجعلي معه ثوبين آخرين، فقالت عائشة: يا أبت، هو خلق, فقال:

إن الحي أحق بالجديد، وإنما هو للمهلة، وكان عبد الله بن أبي بكر أعطاهم

حلة حبرة, فأدرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، ثم استخرجوه منها,

فكفن في ثلاثة أثواب بيض، فأخذ عبد الله الحلة, فقال: لأكفنن نفسي في شيء

مس النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال بعد ذلك: والله لا أكفن في شيء منعه

الله نبيه أن يكفن فيه، ومات أبو بكر ليلة الثلاثاء, ودفن ليلا, وماتت

عائشة ليلا, فدفنها عبد الله بن الزبير ليلا.

3501- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن

حمزة بن عمرو، عن أبيه، قال (ح) وأخبرنا عمر بن عمران بن عبد الله بن عبد

الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن عمر بن حسين مولى آل مظعون، عن طلحة بن عبد

الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله، عن

الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالوا: كان أول بدء مرض أبي بكر أنه اغتسل يوم

الاثنين, لسبع خلون من جمادى الآخرة، وكان يوما باردا, فحم خمسة عشر يوما,

لا يخرج إلى صلاة، وكان يأمر عمر بن الخطاب يصلي بالناس، ويدخل الناس عليه

يعودونه، وهو يثقل كل يوم، وهو نازل يومئذ في داره التي قطع له النبي صلى

الله عليه وسلم وجاه دار عثمان بن عفان اليوم، وكان عثمان ألزمهم له في

Türkçe Tercüme

68- Ebu Bekir es-Sıddîk, aleyhisselam (10/14)

Abdullah b. Anbese, Ebu'n-Nadr'dan, o da Abdullah el-Behiyy'den nakletmiştir (bazılarının rivayeti diğerininkine karışmıştır): Ebu Bekir es

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.