KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 36- عثمان بن عفان رحمه الله بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد (6/9)

36- Osman bin Affan rahimehullah bin Ebî'l-As bin Ümeyye bin Abdüşems bin Abd (6/9)

2996- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي

مليكة، عن عبد الله بن الزبير, قال: قلت لعثمان: يا أمير المؤمنين، إن معك

في الدار عصابة مستنصرة بنصر الله بأقل منهم لعثمان، فأذن لي فلأقاتل،

فقال: أنشد الله رجلا، أو قال: أذكر بالله رجلا أهراق في دمه، أو قال:

أهراق في دما.

2997- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: كان مع

عثمان يومئذ في الدار سبعمئة لو يدعهم لضربوهم، إن شاء الله، حتى يخرجوهم

من أقطارها، منهم: ابن عمر، والحسن بن علي، وعبد الله بن الزبير.

2998- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن عبد الملك بن أبي سليمان, قال:

حدثني أبو ليلى الكندي, قال: شهدت عثمان وهو محصور, فاطلع من كو، وهو يقول:

يا أيها الناس، لا تقتلوني، واستتيبوني، فوالله لئن قتلتموني، لا تصلون

جميعا أبدا، ولا تجاهدون عدوا جميعا أبدا، ولتختلفن حتى تصيروا هكذا, وشبك

بين أصابعه، ثم قال: {ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم

نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد}. وأرسل إلى عبد الله

بن سلام فقال: ما ترى؟ فقال: الكف الكف؛ فإنه أبلغ لك في الحجة.

2999- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي

جعفر القارئ, مولى ابن عباس المخزومي قال: كان المصريون الذين حصروا عثمان

ستمائة، رأسهم عبد الرحمن بن عديس البلوي، وكنانة بن بشر بن عتاب الكندي،

وعمرو بن الحمق الخزاعي، والذين قدموا من الكوفة مئتين، رأسهم مالك الأشتر

النخعي، والذين قدموا من البصرة مئة رجل, رأسهم حكيم بن جبلة العبدي،

وكانوا يدا واحدة في الشر، وكان حثالة من الناس قد ضووا إليهم, قد مرجت

عهودهم وأماناتهم، مفتونون، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين

خذلوه كرهوا الفتنة، وظنوا أن الأمر لا يبلغ قتله، فندموا على ما صنعوا في

أمره، ولعمري لو قاموا أو قام بعضهم فحثا في وجوههم التراب لانصرفوا

خاسرين.

3000- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الحكم بن القاسم، عن أبي عون مولى

المسور بن مخرمة, قال: ما زال المصريون كافين عن دمه وعن القتال, حتى قدمت

أمداد العراق من الكوفة ومن البصرة ومن الشام، فلما جاؤوا وشجع القوم حين

بلغهم أن البعوث قد فصلت من العراق من عند ابن عامر، ومن مصر من عند عبد

الله بن سعد, فقالوا: نعاجله قبل أن تقدم الأمداد.

3001- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن

عبد المجيد بن سهيل، عن مالك بن أبي عامر قال: خرج سعد بن أبي وقاص حتى دخل

على عثمان، رحمة الله عليه، وهو محصور، ثم خرج من عنده, فرأى عبد الرحمن بن

عديس ومالكا الأشتر, وحكيم بن جبلة, فصفق بيديه إحداهما على الأخرى، ثم

استرجع، ثم أظهر الكلام, فقال: والله، إن أمرا هؤلاء رؤساؤه لأمر سوء.

~:section: - ذكر قتل عثمان بن عفان رحمة الله عليه

3002- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن الحسن قال: أنبأني

وثاب،- وكان فيمن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان بين يدي عثمان، ورأيت

بحلقه أثر طعنتين، كأنهما كيتان طعنهما يومئذ يوم الدار، دار عثمان،- قال:

بعثني عثمان, فدعوت له الأشتر فجاء، قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير

المؤمنين وسادة، وله وسادة، فقال: يا أشتر، ما يريد الناس مني؟ قال: ثلاث،

ليس لك من إحداهن بد، قال: ما هن؟ قال: يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم

فتقول: هذا أمركم فاختاروا له من شئتم، وبين أن تقص من نفسك، فإن أبيت

هاتين فإن القوم قاتلوك، قال: أما من إحداهن بد؟ قال: لا، ما من إحداهن بد،

قال: أما أن أخلع لهم أمرهم, فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله، قال: وقال

غيره: والله لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أخلع أمة محمد بعضها على

بعض، قالوا: هذا أشبه بكلام عثمان، وأما أن أقص من نفسي، فوالله لقد علمت

أن صاحبي بين يدي قد كانا يعاقبان, وما يقوم بدني للقصاص، وأما أن يقتلوني،

فوالله لئن قتلوني لا يتحابون بعدي أبدا، ولا يصلون بعدي جميعا أبدا، ولا

يقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا، ثم قام فانطلق، فمكثنا، فقلنا: لعل الناس،

فجاء رويجل كأنه ذئب, فاطلع من باب ثم رجع، فجاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة

عشر رجلا, حتى انتهى إلى عثمان فأخذ بلحيته، فقال بها حتى سمع وقع أضراسه،

فقال: ما أغنى عنك معاوية، ما أغنى عنك ابن عامر، ما أغنت عنك كتبك، فقال:

أرسل لي لحيتي يا ابن أخي، أرسل لي لحيتي يا ابن أخي، قال: فأنا رأيت

استعداء رجل من القوم يعينه، فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه، قال: ثم

قلت: ثم مه؟ قال: ثم تغاووا والله عليه حتى قتلوه، رحمه الله.

3003- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الرحمن

بن محمد بن عبد: أن محمد بن أبي بكر تسور على عثمان من دار عمرو بن حزم،

ومعه كنانة بن بشر بن عتاب، وسودان بن حمران، وعمرو بن الحمق، فوجدوا عثمان

عند امرأته نائلة، وهو يقرأ في المصحف سورة البقرة، فتقدمهم محمد بن أبي

بكر, فأخذ بلحية عثمان، فقال: قد أخزاك الله يا نعثل، فقال عثمان: لست

بنعثل، ولكن عبد الله وأمير المؤمنين، فقال محمد: ما أغنى عنك معاوية وفلان

وفلان، فقال عثمان: يا ابن أخي، دع عنك لحيتي، فما كان أبوك ليقبض على ما

قبضت عليه، فقال محمد: ما أريد بك أشد من قبضي على لحيتك، فقال عثمان:

أستنصر الله عليك وأستعين به، ثم طعن جبينه بمشقص في يده، ورفع كنانة بن

بشر بن عتاب مشاقص، كانت في يده، فوجأ بها في أصل أذن عثمان، فمضت حتى دخلت

Türkçe Tercüme

36- Osman b. Affân -Allah ona rahmet etsin- b. Ebi'l-Âs b. Ümeyye b. Abdüşşems b. Abdümenâf.

2996- Bize İsmail b. İbrahim el-Esedî İbn Uleyye, Eyyûb'dan, o İbn

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.