$ 36- عثمان بن عفان رحمه الله بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد (4/9)
36- Osman bin Affan rahimehullah bin Ebî'l-As bin Ümeyye bin Abdüşems bin Abd (4/9)
الست الأواخر، وكتب لمروان بخمس مصر, وأعطى أقرباءه المال، وتأول في ذلك
الصلة التي أمر الله بها، واتخذ الأموال، واستسلف من بيت المال، وقال: إن
أبا بكر, وعمر تركا من ذلك ما هو لهما، وإني أخذته فقسمته في أقربائي،
فأنكر الناس عليه ذلك.
2974- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت
المسور، عن أبيها, قال: سمعت عثمان يقول: أيها الناس، إن أبا بكر, وعمر
كانا يتأولان في هذا المال ظلف أنفسهما وذوي أرحامهما، وإني تأولت فيه صلة رحمي.
~:section: - ذكر المصريين، وحصر عثمان رضي الله عنه
2975- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر، عن أم الربيع بنت
عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة، عن أبيها (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال:
حدثني يحيى بن عبد العزيز، عن جعفر بن محمود، عن محمد بن مسلمة (ح) قال:
وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن جريج، وداود بن عبد الرحمن العطار، عن
عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله: أن المصريين لما أقبلوا من مصر يريدون
عثمان, ونزلوا بذي خشب، دعا عثمان محمد بن مسلمة, فقال: اذهب إليهم،
فارددهم عني، وأعطهم الرضى، وأخبرهم أني فاعل بالأمور التي طلبوا، ونازع عن
كذا، بالأمور التي تكلموا فيها، فركب محمد بن مسلمة إليهم إلى ذي خشب. قال
جابر: وأرسل معه عثمان خمسين راكبا من الأنصار أنا فيهم، وكان رؤساؤهم
أربعة: عبد الرحمن بن عديس البلوي، وسودان بن حمران المرادي، وابن البياع،
وعمرو بن الحمق الخزاعي, لقد كان الاسم غلب, حتى يقال: جيش عمرو بن الحمق،
فأتاهم محمد بن مسلمة, فقال: إن أمير المؤمنين يقول كذا ويقول كذا, وأخبرهم
بقوله، فلم يزل بهم حتى رجعوا، فلما كانوا بالبويب, رأوا جملا عليه ميسم
الصدقة, فأخذوه، فإذا غلام لعثمان, فأخذوا متاعه, ففتشوه, فوجدوا فيه قصبة
من رصاص، فيها كتاب في جوف الإداوة في الماء إلى عبد الله بن سعد أن افعل
بفلان كذا وبفلان كذا, من القوم الذين شرعوا في عثمان، فرجع القوم ثانية,
حتى نزلوا بذي خشب, فأرسل عثمان إلى محمد بن مسلمة فقال: اخرج فارددهم عني،
فقال: لا أفعل، قال: فقدموا فحصروا عثمان.
2976- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن
أبيه، عن سفيان بن أبي العوجاء, قال: أنكر عثمان أن يكون كتب الكتاب، أو
أرسل ذلك الرسول، وقال: فعل ذلك دوني.
2977- أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الأصم
قال: كنت فيمن أرسلوا من جيش ذي خشب، قال: فقالوا لنا: سلوا أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم، واجعلوا آخر من تسألون عليا: أنقدم؟ قال:
فسألناهم, فقالوا: اقدموا، إلا عليا, قال: لا آمركم، فإن أبيتم فبيض
فليفرخ.
~:section: - ذكر ما قيل لعثمان في الخلع، وما قال لهم
2978- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا جرير بن حازم, قال: أخبرني يعلى
بن حكيم، عن نافع, قال: حدثني عبد الله بن عمر, قال: قال لي عثمان وهو
محصور في الدار: ما ترى فيما أشار به علي المغيرة بن الأخنس، قال: قلت: ما
أشار به عليك؟ قال: إن هؤلاء القوم يريدون خلعي، فإن خلعت تركوني، وإن لم
أخلع قتلوني، قال: قلت: أرأيت إن خلعت تترك مخلدا في الدنيا، قال: لا، قال:
فهل يملكون الجنة والنار؟ قال: لا، قال: فقلت: أرأيت إن لم تخلع هل يزيدون
على قتلك؟ قال: لا، قلت: فلا أرى أن تسن هذه السنة في الإسلام، كلما سخط
قوم على أميرهم خلعوه، لا تخلع قميصا قمصكه الله.
2979- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا عمر بن أبي خليفة, قال: حدثتني
أم يوسف بن ماهك، عن أمها، قالت: كانوا يدخلون على عثمان وهو محصور
فيقولون: اعتزلنا، فيقول: لا أنزع سربالا سربلنيه الله، ولكن أنزع عما
تكرهون.
2980- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا طلحة بن زيد الجزري،
أو الشامي, عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن جبير,
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان: إن الله كساك يوما سربالا
فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه لظالم.
2981- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال:
أخبرنا قيس,قال: أخبرني أبو سهلة مولى عثمان قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم في مرضه: وددت أن عندي بعض أصحابي، فقالت عائشة: فقلت: يا رسول
الله، أدعو لك أبا بكر, فأسكت، فعرفت أنه لا يريده، قلت: أدعو لك عمر،
فأسكت، فعرفت أنه لا يريده، قلت: أدعو لك عليا، فأسكت، فعرفت أنه لا يريده،
فقلت: فأدعو لك ابن عفان، قال: نعم، فلما جاء أشار إلي رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن تباعدي، فجاء عثمان, فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له, ولون عثمان يتغير، قال قيس: فأخبرني
أبو سهلة, قال: لما كان يوم الدار, قيل لعثمان: ألا تقاتل؟ فقال: إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا, وإني صابر عليه، قال أبو سهلة:
فيرون أنه ذلك اليوم.
2982- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن زيد،
أخبرنا يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل, قال: كنت مع عثمان في الدار وهو
محصور، قال: وكنا ندخل مدخلا إذا دخلناه سمعنا كلام من على البلاط، قال:
فدخل عثمان يوما لحاجة, فخرج منتقعا لونه, فقال: إنهم ليتوعدونني بالقتل
آنفا, قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: ولم يقتلونني، وقد
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى
ثلاث: رجل كفر بعد إيمانه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغير نفس،
Türkçe Tercüme
36- Osman b. Affan -Allah ona rahmet etsin- b. Ebî el-Âs b. Ümeyye b. Abdüşşems b. Abd...
Son altı yılında Mervan’a Mısır ganimetlerinin beşten birini tahsis etti, akrabalarına mal verdi ve bunu Allah’ın emrettiği akrabalık
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.