KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 25- علي بن أبي طالب رضي الله عنه (6/7)

25- Ali b. Ebî Talib radıyallahu anh (6/7)

فقلت: اللهم أبدلني بهم خيرا لي منهم, وأبدلهم شرا لهم مني. ودخل ابن

النباح المؤذن على ذلك, فقال: الصلاة، فأخذت بيده, فقام يمشي وابن النباح

بين يديه وأنا خلفه، فلما خرج من الباب نادى: أيها الناس, الصلاة, الصلاة،

كذلك كان يفعل في كل يوم يخرج ومعه درته يوقظ الناس، فاعترضه الرجلان، فقال

بعض من حضر ذلك: فرأيت بريق السيف, وسمعت قائلا يقول: لله الحكم يا علي لا

لك! ثم رأيت سيفا ثانيا فضربا جميعا, فأما سيف عبد الرحمن بن ملجم, فأصاب

جبهته إلى قرنه ووصل إلى دماغه، وأما سيف شبيب فوقع في الطاق، وسمعت عليا

يقول: لا يفوتنكم الرجل، وشد الناس عليهما من كل جانب.

فأما شبيب فأفلت، وأخذ عبد الرحمن بن ملجم فأدخل على علي، فقال: أطيبوا

طعامه وألينوا فراشه فإن أعش فأنا ولى دمي عفو أو قصاص وإن أمت فألحقوه بي

أخاصمه عند رب العالمين. فقالت أم كلثوم بنت علي: يا عدو الله, قتلت أمير

المؤمنين! قال: ما قتلت إلا أباك، قالت: فوالله إني لأرجو أن لا يكون على

أمير المؤمنين بأس، قال: فلم تبكين إذا؟ ثم قال: والله لقد سممته شهرا،

يعني سيفه، فإن أخلفني فأبعده الله وأسحقه. وبعث الأشعث بن قيس ابنه قيس بن

الأشعث صبيحة ضرب علي، عليه السلام، فقال: أي بني, انظر كيف أصبح أمير

المؤمنين. فذهب, فنظر إليه, ثم رجع فقال: رأيت عينيه داخلتين في رأسه، فقال

الأشعث: عيني دميغ ورب الكعبة، قال: ومكث علي يوم الجمعة وليلة السبت

وتوفي، رحمة الله عليه وبركاته، ليلة الأحد, لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر

رمضان سنة أربعين، وغسله الحسن والحسين, وعبد الله بن جعفر، وكفن في ثلاثة

أثواب, ليس فيها قميص.

2883- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن يحيى بن مسلم أبي الضحاك، عن عاصم بن

كليب، عن أبيه،(ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن نمير، عن عبد السلام رجل من

بني مسيلمة، عن بيان، عن عامر الشعبي (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن نمير،

عن سفيان، عن أبي روق، عن رجل (ح) قال: وأخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا

خالد بن إلياس، عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص (ح) قال: وأخبرنا

شبابة بن سوار الفزاري، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، عن بيان، عن الشعبي: أن

الحسن بن علي صلى على علي بن أبي طالب, فكبر عليه أربع تكبيرات، ودفن علي

بالكوفة, عند مسجد الجماعة في الرحبة مما يلي أبواب كندة, قبل أن ينصرف

الناس من صلاة الفجر، ثم انصرف الحسن بن علي من دفنه, فدعا الناس إلى

بيعته, فبايعوه. وكانت خلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر.

2884- أخبرنا الفضل بن دكين، عن شريك، عن أبي إسحاق قال: توفي علي، وهو

يومئذ ابن ثلاث وستين سنة.

2885- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا علي بن عمر، وأبو بكر بن أبي سبرة،

عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: سمعت محمد ابن الحنفية يقول: سنة الجحاف،

حين دخلت إحدى وثمانون: هذه لي خمس وستون سنة، وقد جاوزت سن أبي، قلت: وكم

كانت سنه يوم قتل، يرحمه الله؟ قال: ثلاثا وستين سنة.

قال محمد بن عمر: وهو الثبت عندنا.

2886- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن طلق الأعمى، عن جدته قالت: كنت

أنوح أنا وأم كلثوم بنت علي على علي عليه السلام.

2887- أخبرنا عبد الله بن نمير، وعبيد الله بن موسى، قالا: أخبرنا إسماعيل

بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم قال: سمعت الحسن بن علي قام

يخطب الناس فقال: يا أيها الناس، لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون، ولا

يدركه الآخرون، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه المبعث فيعطيه

الراية, فما يرد حتى يفتح الله عليه، إن جبريل عن يمينه, وميكائيل عن

يساره، ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمئة درهم فضلت من عطائه، أراد أن

يشتري بها خادما.

2888- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم

قال: لما توفي علي بن أبي طالب قام الحسن بن علي، فصعد المنبر فقال: أيها

الناس، قد قبض الليلة رجل لم يسبقه الأولون، ولا يدركه الآخرون، قد كان

رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه المبعث فيكتنفه جبريل عن يمينه,

وميكائيل عن شماله، فلا ينثني حتى يفتح الله له، وما ترك إلا سبعمئة درهم,

أراد أن يشتري بها خادما، ولقد قبض في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى ابن

مريم, ليلة سبع وعشرين من رمضان.

2889- أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الأصم

قال: قيل للحسن بن علي: إن ناسا من شيعة أبي الحسن علي عليه السلام يزعمون

أنه دابة الأرض، وأنه سيبعث قبل يوم القيامة، فقال: كذبوا، ليس أولئك

شيعته، أولئك أعداؤه، لو علمنا ذلك ما قسمنا ميراثه، ولا أنكحنا نساءه, قال

ابن سعد: هكذا قال: عن عمرو بن الأصم.

2890- أخبرنا أسباط بن محمد، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الأصم قال:

دخلت على الحسن بن علي، وهو في دار عمرو بن حريث, فقلت له: إن ناسا يزعمون

أن عليا يرجع قبل يوم القيامة، فضحك, وقال: سبحان الله، لو علمنا ذلك ما

زوجنا نساءه، ولا ساهمنا ميراثه.

قالوا: وكان عبد الرحمن بن ملجم في السجن، فلما مات علي رضوان الله عليه

ورحمته وبركاته ودفن، بعث الحسن بن علي إلى عبد الرحمن بن ملجم, فأخرجه من

السجن ليقتله، فاجتمع الناس وجاؤوه بالنفط والبواري والنار، فقالوا: نحرقه،

فقال عبد الله بن جعفر، وحسين بن علي، ومحمد ابن الحنفية: دعونا حتى نشفي

أنفسنا منه، فقطع عبد الله بن جعفر يديه ورجليه, فلم يجزع, ولم يتكلم، فكحل

عينيه بمسمار محمى, فلم يجزع, وجعل يقول: إنك لتكحل عيني عمك بملمول مض،

Türkçe Tercüme

Fakat ben: "Allah'ım! Onların yerine bana onlardan daha hayırlısını ver, benim yerime de onlara benden daha kötüsünü ver!" dedim. Bu sırada müezzin İbnü'n-Nebbâh içeri girdi ve: "Namaz!" dedi. Elinden tuttum, kalkıp yürümeye başladı; İbnü'n-N

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.