KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح (2/4)

- Resulullah'ın (sallallahu aleyhi ve sellem) Fetih yılındaki gazvesi (2/4)

خلفه ركعتين, ثم جلس ناحية من المسجد, وأرسل بلالا إلى عثمان بن طلحة أن

يأتي بمفتاح الكعبة, فجاء به عثمان, فقبضه رسول الله صلى الله عليه وسلم

وفتح الباب, ودخل الكعبة فصلى فيها ركعتين وخرج فأخذ بعضادتي الباب

والمفتاح معه وقد لبط بالناس حول الكعبة, فخطب الناس يومئذ, ودعا عثمان بن

طلحة فدفع إليه المفتاح, وقال: خذوها يا بني أبي طلحة تالدة خالدة لا

ينزعها منكم أحد إلا ظالم، ودفع السقاية إلى العباس بن عبد المطلب، وقال:

أعطيتكم ما ترزأكم ولا ترزؤونها, ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم تميم

بن أسد الخزاعي, فجدد أنصاب الحرم, وحانت الظهر فأذن بلال فوق ظهر الكعبة,

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تغزى قريش بعد هذا اليوم إلى يوم

القيامة, يعني على الكفر, ووقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحزورة،

وقال: إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي -, يعني مكة- ولولا أني أخرجت

منك ما خرجت, وبث رسول الله صلى الله عليه وسلم السرايا إلى الأصنام التي

حول الكعبة, فكسرها منها العزى ومناة وسواع وبوانة وذو الكفين, فنادى

مناديه بمكة: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع في بيته صنما إلا

كسره, ولما كان من الغد من يوم الفتح خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد

الظهر, فقال: إن الله قد حرم مكة يوم خلق السموات والأرض, فهي حرام إلى يوم

القيامة ولم تحل لي إلا ساعة من نهار, ثم رجعت كحرمتها بالأمس, فليبلغ

شاهدكم غائبكم, ولا يحل لنا من غنائمها شيء. وفتحها يوم الجمعة لعشر بقين

من شهر رمضان, وأقام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة يصلي

ركعتين, ثم خرج إلى حنين واستعمل على مكة عتاب بن أسيد يصلي بهم, ومعاذ بن

جبل يعلمهم السنن والفقه.

1812 - وأخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد

بن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: خرج رسول

الله صلى الله عليه وسلم في عشر مضين من رمضان عام الفتح من المدينة, فصام

حتى إذا كان بالكديد أفطر, فكانوا يرون أنه الآخر من أمر رسول الله صلى

الله عليه وسلم.

1813- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن

شهاب، أن عبيد الله بن عبد الله أخبره, أن ابن عباس أخبره؛ أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح في رمضان, فصام حتى إذا كان بالكديد

واجتمع الناس إليه, أخذ قعبا فشرب منه, ثم قال: أيها الناس, من قبل الرخصة

فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبلها, ومن صام فإن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قد صام, فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره, ويرون

المحكم الناسخ.

1814- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا ليث بن سعد، حدثني ابن شهاب، عن عبيد

الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، أنه أخبره أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح في شهر رمضان, فصام حتى بلغ الكديد ثم

أفطر, وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره.

1815 - أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، عن سعيد بن عبد العزيز

التنوخي، أخبرنا عطية بن قيس، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري، قال: أذننا (1)

رسول الله صلى الله عليه وسلم لليلتين خلتا من شهر رمضان, فخرجنا ونحن

صوام, حتى إذا بلغنا الكديد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفطر,

فأصبحنا شرجين منا الصائم ومنا المفطر, حتى إذا بلغنا مر الظهران أعلمنا

أنا نلقى العدو وأمرنا بالفطر.

1816- وأخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا شعبة (ح) وأخبرنا مسلم بن

إبراهيم، عن هشام الدستوائي، قالا: أخبرنا قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد

الخدري، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فتحنا مكة لثماني

عشرة أو سبع عشرة من رمضان, فصام بعضنا وأفطر بعضنا: فلم يعب المفطر على

الصائم, ولا الصائم على المفطر.

1817- أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن

عباس، قال: صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة, حتى أتى قديدا,

فأتي بقدح من لبن, فأفطر وأمر الناس أن يفطروا.

1818- أخبرنا طلق بن غنام النخعي، أخبرنا عبد الرحمن بن جريس الجعفري،

حدثني حماد، عن إبراهيم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح مكة في عشر

من رمضان، وهو صائم مسافر مجاهد.

1819- أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: أن رسول

الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة بثمانية آلاف أو عشرة آلاف,

وخرج من أهل مكة بألفين إلى حنين.

1820- أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحفري، عن يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي

المغيرة، عن ابن أبزى، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في عشرة آلاف.

1821- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه،

عن جده، أنه قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ونحن

ألف ونيف, يعني قومه مزينة, ففتح الله له مكة وحنينا.

1822- أخبرنا معن بن عيسى، وشبابة بن سوار، وموسى بن داود، قالوا: أخبرنا

مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: دخل رسول الله صلى الله

عليه وسلم مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر, ثم نزعه، قال معن, وموسى بن

داود في حديثهما: فجاء رجل فقال يا رسول الله، ابن خطل متعلق بأستار

الكعبة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتلوه, قال معن في حديثه: قال

مالك: ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما.

Türkçe Tercüme

Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in Fetih Yılındaki Gazvesi (2/4)

Arkasında iki rekat namaz kıldı, sonra mescidin bir kenarına oturdu ve Bilal'i Kabe'nin anahtarını getirmesi için Osman b. Talha'ya gönderdi. Osman anahtarı

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.