KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 1509- عبد الله بن مطيع (2/2)

$ 1509- Abdullah bin Mutî' (2/2)

8119- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن إسحاق بن يحيى, قال:

سمعت عيسى بن طلحة يقول: ذكر عبد الملك بن مروان عبد الله بن مطيع, فقال:

نجا من مسلم بن عقبة يوم الحرة، ثم لحق ابن الزبير بمكة، فنجا، ولحق

بالعراق، قد كثر علينا في كل وجه، ولكن من رأيي الصفح عنه، وعن غيره من

قومي، إنما أقتل بهم نفسي.

8120- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مصعب بن

ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير, قال: كان عبد الله بن مطيع مع عبد

الله بن الزبير في أمره كله، فلما صدر الناس من سنة أربع وستين، ودخلت سنة

خمس وستين, بايع أهل مكة لعبد الله بن الزبير، فكان أسرع الناس إلى بيعته:

عبد الله بن مطيع، وعبد الله بن صفوان، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة،

وعبيد بن عمير، وبايعه كل من كان حاضرا من أهل الآفاق، فولى المدينة:

المنذر بن الزبير، وولى الكوفة: عبد الله بن مطيع، وولى البصرة: الحارث بن

عبد الله بن أبي ربيعة.

8121- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن

بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ألح المختار بن أبي عبيد

على عبد الله بن الزبير في الخروج إلى العراق، فأذن له، وكتب ابن الزبير

إلى ابن مطيع، وهو عامله على الكوفة يذكر له حال المختار عنده، فلما قدم

المختار الكوفة اختلف إلى ابن مطيع، وأظهر مناصحة ابن الزبير، وعابه في

السر، ودعا إلى ابن الحنفية، وحرض الناس على ابن مطيع، واتخذ شيعة، يركب في

خيل عظيمة, حتى عدت خيله على خيل صاحب شرطة ابن مطيع، فأصابوهم، فهرب ابن مطيع.

8122- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن

يعقوب بن عتبة، عن أبيه، قال: أخبر ابن مطيع أن المختار قد أنغل عليه

الكوفة، فبعث إليه إياس بن المضارب العجلي، وكان على شرطة ابن مطيع، فأخذه،

فأقبل به إلى القصر، فلحقته الشيعة والموالي، فاستنقذوه من أيديهم، وقتل

إياس بن المضارب، وانهزم أصحابه، فولى ابن مطيع شرطته راشد بن إياس بن

المضارب، فبعث إليه المختار رجلا من أصحابه في عصابة من الخشبية، فقتله،

وأتي برأس راشد إلى المختار، فلما رأى ذلك عبد الله بن مطيع طلب الأمان على

نفسه وماله, على أن يلحق بابن الزبير، فأعطاه المختار ذلك, فلحق بابن

الزبير.

8123- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن

جعفر، عن أم بكر بنت المسور, قالت: هرب ابن مطيع من غير أن يأخذ أمانا، فلم

يطلبه المختار، وقال: أنا على طاعة ابن الزبير، فلم خرج ابن مطيع.

8124- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني رياح بن

مسلم، عن أبيه، قال: قال ابن مطيع لعمر بن سعد بن أبي وقاص: اخترت همذان

والري على قتل ابن عمك، فقال عمر: كانت أمورا قضيت من السماء، وقد أعذرت

إلى ابن عمي قبل الوقعة، فأبى إلا ما أبى، فلما خرج ابن مطيع, وهرب من

المختار, سار المختار بأصحابه إلى منزل عمر بن سعد، فقتله في داره، وقتل

ابنه أسوأ قتلة.

8125- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد

الله بن أبي فروة، عن أبيه، قال: لما خرج ابن مطيع من الكوفة, أتبعه

المختار بكتاب إلى عبد الله بن الزبير يقع فيه بابن مطيع ويجبنه، ويقول:

قدمت الكوفة وأنا على طاعتك، فرأيت عبد الله بن مطيع مداهنا لبني أمية، فلم

يسعني أن أقره على ذلك لما حملت في عنقي من بيعتك، فخرج من الكوفة, وأنا

ومن قبلي على طاعتك، وقدم ابن مطيع على ابن الزبير، فأخبره بخلاف ذلك، وأنه

يدعو إلى ابن الحنفية، فلم يقبل ابن الزبير قوله، وكتب إلى المختار: إنه قد

كان كثر عليك عندي بأمر ظننت أنك منه بريء، ولكن لا بد للقلب من أن يقع فيه

ما يقول الناس، فأما إذا رجعت وعدت إلى أحسن ما يعهد من رأيك, فإنا نقبل

منك ونصدقك، وأقره واليا له على الناس بالكوفة.

قالوا: ولم يزل عبد الله بن مطيع بعد ذلك مقيما بمكة مع عبد الله بن

الزبير حتى توفي قبل قتل عبد الله بن الزبير بيسير.

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)