KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 1374- الحسين بن علي، رضي الله عنهما (3/20)

1374 - Hüseyin bin Ali, radıyallahu anhüma (3/20)

فركب عنقه وهو ساجد، فأطال السجود بالناس, حتى ظنوا أنه قد حدث أمر, فلما

قضى صلاته, قالوا: يا رسول الله, لقد أطلت من السجود, حتى ظننا أنه قد حدث

أمر، قال: إن ابني هذا ارتحلني, فكرهت أن أعجله, حتى يقضي حاجته.

7441 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثنا

يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري, قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن, والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

7442- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، وأبو عامر العقدي، قالوا:

حدثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس, قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن, والحسين وهما صبيان, فقال:

هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل, وإسحاق, فضمهما إلى

صدره، ثم قال: أعيذكما بكلمات الله التامة, من كل شيطان وهامة, ومن كل عين

لامة، ويقول: هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل, وإسحاق.

7443- قال: أخبرنا حجاج بن نصير, قال: حدثنا محمد بن ذكوان الجهضمي أخو

الحسن، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود،

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في ناس من أصحابه، فمر به

الحسن, والحسين وهما صبيان، فقال: هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم

ابنيه إسماعيل, وإسحاق، فضمهما إلى صدره، ثم قال: أعيذكما بكلمات الله

التامة, من كل شيطان وهامة، من كل عين لامة.

قال: وكان إبراهيم يقرأ مع هؤلاء الكلمات فاتحة الكتاب، وقال منصور: عوذ

بها, فإنها تنفع من العين, ومن كل وجع ولدغة، وقال: اكتبها.

7444- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن الأزرق بن قيس، قال:

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أسقف نجران, والعاقب، قال: فعرض عليهما

رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام, فقالا: إنا كنا مسلمين قبلك، قال:

كذبتما, إنه منع منكما الإسلام ثلاث: قولكما: اتخذ الله ولدا، وأكلكما لحم

الخنزير، وسجودكما للصنم، فقالا: فمن أبو عيسى؟ فما درى رسول الله صلى الله

عليه وسلم ما يرد عليهما, حتى أنزل الله تبارك وتعالى: {إن مثل عيسى عند

الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} إلى قوله: {إن هذا لهو

القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم} قال: فدعاهما

رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملاعنة، وأخذ بيد فاطمة, والحسن,

والحسين, وقال: هؤلاء بني, قال: فخلا أحدهما بالآخر, فقال: لا تلاعنه، فإنه

إن كان نبيا, فلا بقية، قال: فجاءا, فقالا: لا حاجة لنا في الإسلام, ولا في

ملاعنتك, فهل من ثالثة؟ قال: نعم, الجزية، فأقرا بها ورجعا.

7445- أخبرنا محمد بن حميد العبدي, عن معمر, عن قتادة, قال: لما أراد النبي

صلى الله عليه وسلم أن يباهل أهل نجران, أخذ بيد حسن, وحسين, وقال لفاطمة:

اتبعينا, فلما رأى ذلك أعداء الله رجعوا .

7446- قال: أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا سليمان بن بلال, قال: حدثني

جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: جعل عمر بن الخطاب عطاء الحسن, والحسين مثل

عطاء أبيهما رضي الله عنه.

7447- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن

الحارث التيمي، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب لما دون الديوان, وفرض العطاء,

ألحق الحسن, والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر, لقرابتهما برسول الله صلى

الله عليه وسلم، ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف.

7448- قال: حدثنا خالد بن مخلد، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، قالا:

حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه, قال: قدم على عمر

حلل من اليمن, فكسا الناس, فراحوا في الحلل وهو بين القبر والمنبر جالس،

والناس يأتونه فيسلمون عليه ويدعون، فخرج الحسن, والحسين ابنا علي من بيت

أمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخطيان الناس- وكان بيت

فاطمة في جوف المسجد- ليس عليهما من تلك الحلل شيء، وعمر قاطب, صار بين

عينيه، ثم قال: والله ما هناني ما كسوتكم، قالوا: لم يا أمير المؤمنين؟

كسوت رعيتك وأحسنت، قال: من أجل الغلامين يتخطيان الناس, ليس عليهما منها

شيء، كبرت عنهما, وصغرا عنها، ثم كتب إلى صاحب اليمن أن ابعث إلي بحلتين

لحسن, وحسين, وعجل، فبعث إليه بحلتين, فكساهما.

7449- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا يحيى

بن سعيد الأنصاري، عن عبيد بن حنين، عن حسين بن علي، قال: صعدت إلى عمر بن

الخطاب المنبر، فقلت له: انزل عن منبر أبي, واصعد منبر أبيك، قال: فقال لي:

إن أبي لم يكن له منبر، فأقعدني معه، فلما نزل ذهب بي إلى منزله، فقال: أي

بني، من علمك هذا؟ قال: قلت: ما علمنيه أحد، قال: أي بني، لو جعلت تأتينا

وتغشانا، قال: فجئت يوما وهو خال بمعاوية، وابن عمر بالباب, لم يؤذن له،

فرجعت, فلقيني بعد، فقال لي: يا بني, لم أرك أتيتنا، قال: قلت: قد جئت وأنت

خال بمعاوية, فرأيت ابن عمر رجع فرجعت، قال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن

عمر، إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم، قال: ووضع يده على رأسه.

7450- قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن

العيزار بن حريث، قال: بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة, إذ رأى

الحسين بن علي مقبلا، فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.

فقال أبو إسحاق: بلغني أن رجلا جاء إلى عمرو بن العاص وهو جالس في ظل

الكعبة, فقال: علي رقبة من ولد إسماعيل، فقال: ما أعلمهما إلا الحسن,

والحسين.

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)