KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 1027- أبو سفيان بن حرب (2/3)

1027- Ebû Süfyân bin Harb (2/3)

6685- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر, قال: سمعت

يعقوب بن عتبة يخبر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله صلى

الله عليه وسلم مر الظهران, قال العباس بن عبد المطلب: واصباح قريش, إن

دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنوة، قال العباس: فأخذت بغلة رسول

الله صلى الله عليه وسلم الشهباء, فركبتها، وقلت: ألتمس حطابا أو إنسانا

أبعثه إلى قريش, قال: فوالله إني في الأراك, إذا أنا بأبي سفيان بن حرب،

فقلت: أبا حنظلة؟ قال: يا لبيك أبا الفضل, وعرف صوتي، فقال: ما لك، فداك

أبي وأمي، قلت: ويلك، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة آلاف،

فقال: بأبي وأمي ما تأمرني؟ هل من حيلة؟ قلت: نعم، تركب عجز هذه البغلة,

فأذهب بك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه إن ظفر بك دونه, قتلت،

قال: وأنا والله أرى ذلك، ثم ركب خلفي وتوجهت به إلى رسول الله صلى الله

عليه وسلم، ورآه عمر بن الخطاب, فعرفه وأراد قتله، وقال: يا رسول الله، أبو

سفيان أخذ بلا عهد ولا عقد, قال: فقلت: إني قد أجرته،

وجرى بين العباس بن عبد المطلب, وعمر بن الخطاب في ذلك كلام، قال: فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أن

لا إله إلا الله؟ قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك، قد كاد

يقع في نفسي أن لو كان مع الله إله لقد أغنى شيئا بعد.

قال: يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله صلى الله عليه

وسلم؟ قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك، أما هذه فوالله إن

في النفس منها لشيئا بعد، فقال العباس: ويحك، اشهد أن لا إله إلا الله, وأن

محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل والله أن تقتل. قال: فشهد شهادة

الحق, فقال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فقال

العباس: يا نبي الله، قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر، فاجعل له شيئا,

قال: نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق داره فهو آمن.

6686- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا حماد بن

سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى

الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي

سفيان فهو آمن.

قال عفان في حديثه: ومن ألقى السلاح فهو آمن.

6687- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن

عروة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: من دخل

دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن، ومن دخل دار

بديل بن ورقاء فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن.

6688- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا جعفر بن سليمان, قال:

حدثنا ثابت البناني, قال: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل

دار أبي سفيان فهو آمن؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوذي وهو

بمكة, فدخل دار أبي سفيان أمن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة:

من دخل دار أبي سفيان فقد أمن.

6689- قال: أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي

إسحاق السبيعي: أن أبا سفيان بن حرب، بعد فتح مكة كان جالسا، فقال في نفسه:

لو جمعت لمحمد جمعا. قال: إنه ليحدث نفسه إذ ضرب النبي صلى الله عليه وسلم

بين كتفيه وقال: إذا أخزاك الله. قال: فرفع رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه

وسلم قائم على رأسه فقال: ما أيقنت أنك نبي حتى الساعة، إن كنت لأحدث نفسي بذلك.

6690- قال: أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قال:

حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون

عقبي رسول الله صلى الله عليه وسلم حسده، فقال بينه وبين نفسه: لو عاودت

هذا الرجل، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ضرب بيده في صدره ثم

قال: إذا يخزيك الله، إذا يخزيك الله. فقال: أتوب إلى الله وأستغفره، والله

ما تفوهت به، ما هو إلا شيء حدثت به نفسي.

6691- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي, قال: حدثنا عبد

الرحمن بن أبي الرجال، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: خرج النبي صلى

الله عليه وسلم ملتحفا بثوب من بعض بيوت نسائه، وأبو سفيان جالس في المسجد،

فقال أبو سفيان: ما أدري بم يغلبنا محمد؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم

حتى ضرب في ظهره وقال: بالله يغلبك. قال أبو سفيان: أشهد أنك رسول الله.

قال: قال محمد بن عمر: وشهد أبو سفيان الطائف مع رسول الله صلى الله عليه

وسلم ورمي يومئذ فذهبت إحدى عينيه، وشهد يوم حنين، وأعطاه رسول الله صلى

الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية وزنها له بلال،

فلما أعطاه وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية قال له أبو سفيان: والله إنك لكريم،

فداك أبي وأمي، لقد حاربتك فنعم المحارب كنت، ثم سالمتك فنعم المسالم أنت،

فجزاك الله خيرا.

6692- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه, قال:

سمعت عمر بن عبد العزيز، في خلافته يقول: توفي رسول الله صلى الله عليه

وسلم وأبو سفيان بن حرب عامله على نجران.

قال محمد بن عمر: وأصحابنا ينكرون هذا ويقولون: كان أبو سفيان حين توفي

رسول الله صلى الله عليه وسلم حاضرا بمكة، وكان عامل رسول الله صلى الله

عليه وسلم على نجران عمرو بن حزم.

6693- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا

عطاء الخراساني، وحميد، عن الحسن؛ أن أبا سفيان قال: يا رسول الله، إن

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)