KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 853- عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حريبة بن جهمة بن غاضرة (1/2)

853- İmran bin Husayn bin Ubeyd bin Halef bin Abdinehm bin Hariybe bin Cehme bin Ğadıra (1/2)

بن حبشية بن كعب بن عمرو, ويكنى أبا نجيد.

أسلم قديما هو وأبوه وأخته, وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات,

ولم يزل في بلاد قومه, ثم تحول إلى البصرة, فنزلها إلى أن مات بها وولده

بها. من ولده: خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن الحصين, ولي قضاء البصرة.

6080- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن

ربعي بن حراش، عن عمران بن الحصين، عن أبيه, قال: أتى النبي صلى الله عليه

وسلم, فقال: يا محمد, عبد المطلب خير لقومك منك, كان يطعمهم الكبد والسنام

وأنت تنحرهم, فقال له ما شاء الله, فلما أراد أن ينصرف, قال: ما أقول؟ قال:

قل: اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري, فانطلق ولم يكن أسلم, ثم إنه

أسلم فجاء, فقال: يا رسول الله, إني أتيتك فقلت: علمني. فقلت: قل: اللهم

قني شر نفسي واعزم لي على رشدي, فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: قل: اللهم

قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري, اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما

أخطأت وما عمدت وما علمت وما جهلت.

6081- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا همام, قال: حدثنا قتادة، عن

مطرف، عن عمران بن حصين, قال: تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل

فينا القرآن, فلم ينهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينسخها شيء, قال

فيها رجل برأيه ما شاء.

6082- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال أبو خشينة حاجب ابن عمر، عن الحكم,

يعني ابن الأعرج، عن عمران بن حصين, قال: ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت

رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).

6083- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا أبو خشينة, حاجب ابن عمر، عن

الحكم, يعني ابن الأعرج, عن عمران بن حصين, قال: ما مسست ذكري بيميني منذ

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

6084- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا أبو خشينة, حاجب ابن عمر، عن

الحكم, يعني ابن الأعرج, قال: استقضى عبيد الله بن زياد عمران بن حصين،

فاختصم إليه رجلان قامت على أحدهما البينة، فقضى عليه، فقال الرجل: قضيت

علي ولم تأل، فوالله إنها لباطل، قال: آلله؟ قال: آلله الذي لا إله إلا هو،

فوثب, فدخل على عبيد الله بن زياد، وقال: اعزلني عن القضاء، قال: مهلا يا

أبا النجيد، قال: لا والله الذي لا إله إلا هو لا أقضي بين رجلين ما عبدت الله.

6085- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا هشام، عن

محمد بن سيرين, قال: ما قدم من البصرة أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه

وسلم يفضل على عمران بن حصين.

6086- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا شعبة, قال: قتادة

أخبرني, قال: سمعت مطرفا يقول: خرجت مع عمران بن حصين من الكوفة إلى

البصرة, فما أتى علينا يوم إلا ينشدنا فيه شعرا, ويقول: إن لكم في المعاريض

لمندوحة عن الكذب.

6087- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة,

قال: بلغني أن عمران بن حصين قال: وددت أني رماد تذروني الرياح.

6088- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا أبو نعامة العدوي, قال: حدثنا حميد

بن هلال، عن حجير بن الربيع؛ أن عمران بن حصين أرسله إلى بني عدي أن ائتهم

أجمع ما يكونون في مسجدهم, وذلك عند العصر, فقم قائما, قال: فقام قائما،

فقال: أرسلني إليكم عمران بن حصين, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ

عليكم السلام ورحمة الله, ويخبركم أني لكم ناصح, ويحلف بالله الذي لا إله

إلا هو لأن يكون عبدا حبشيا مجدعا يرعى أعنزا حضنيات في رأس جبل حتى يدركه

الموت, أحب إليه من أن يرمي في أحد من الفريقين بسهم أخطأ أو أصاب، فامسكوا

فدى لكم أبي وأمي. قال: فرفع القوم رؤوسهم، وقالوا: دعنا منك أيها الغلام،

فإنا والله لا ندع ثفل رسول الله صلى الله عليه وسلم لشيء أبدا، فغدوا يوم

الجمل، فقتل بشر والله كثير حول عائشة يومئذ سبعون, كلهم قد جمع القرآن،

قال: ومن لم يجمع القرآن أكثر.

6089- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا وهيب بن خالد, قال: حدثنا أيوب، عن

حميد بن هلال، عن أبي قتادة, قال: قال لي عمران بن حصين: الزم مسجدك، قلت:

فإن دخل علي؟ قال: فالزم بيتك، قال: فإن دخل علي بيتي؟ قال: فقال عمران بن

حصين: لو دخل علي رجل بيتي يريد نفسي ومالي, لرأيت أن قد حل لي قتاله.

6090- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم, قال: سمعت

محمدا, يعني ابن سيرين, قال: سقا بطن عمران بن الحصين ثلاثين سنة، كل ذلك

يعرض عليه الكي، فيأبى أن يكتوي، حتى كان قبل وفاته بسنتين فاكتوى.

6091- أخبرنا الخليل بن عمر العبدي البصري, قال: حدثني أبي, قال: حدثنا

قتادة, أن الملائكة كانت تصافح عمران بن حصين حتى اكتوى فتنحت.

6092- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن مطرف، عن

عمران بن حصين, قال: اكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن, يعني المكاوي.

6093- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: سمع عمرو بن

الحجاج هشام بن حسان يحدث عن الحسن؛ أن عمران بن حصين قال: اكتوينا فما

أفلحنا ولا أنجحنا. قال: فأنكره على هشام، وقال: إنما قال: فلا أفلحن ولا أنجحن.

6094- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا عمران بن حدير، عن لاحق بن

حميد، قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي، فابتلي فاكتوى, فكان يعج،

ويقول: لقد اكتويت كية بنار ما أبرأت من ألم ولا شفت من سقم.

6095- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت حميد بن هلال

يحدث عن مطرف, قال: قال لي عمران بن حصين: أشعرت أنه كان يسلم علي، فلما

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)