KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

ذكر ميلاد العبد الرسول عيسى بن مريم العذراء البتول (3/4)

Kul ve Resul olan İsa bin Meryem el-Betül'ün doğumunun zikri (3/4)

من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران ".

وكذا رواه أبو يعلى في مسنده عن شيبان بن فروخ، عن مسروق ابن سعيد.

وفي رواية مسرور بن سعد.

والصحيح مسرور بن سعيد التميمي، أورد له ابن عدى هذا الحديث هن الأوزاعي

به ثم قال: وهو منكر الحديث [ولم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث] (1) .

وقال ابن حبان: يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة التي لا يجوز الاحتجاج

بمن يرويها.

وقوله: " فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم

اليوم إنسيا ".

وهذا من تمام كلام الذي ناداها من تحتها قال: " كلى واشربي وقري عينا

فإما ترين من البشر أحدا " أي فإن رأيت أحدا من الناس " فقولي " له أي

بلسان الحال والإشارة " إني نذرت للرحمن صوما " أي صمتا، وكان من صومهم في

شريعتهم ترك الكلام والطعام.

قاله قتادة والسدي وابن أسلم.

ويدل على ذلك

قوله: " فلن أكلم اليوم إنسيا " فأما في شريعتنا فيكره للصائم صمت يوم

إلى الليل.

وقوله تعالى: " فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا.

يا أخت هرون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا " ذكر كثير من السلف

ممن ينقل عن أهل الكتاب أنهم لما افتقدوها من بين أظهرهم ذهبوا في طلبها

فمروا على محلتها والأنوار حولها، فلما واجهوها وجدوا معها ولدها فقالوا

لها: " يا مريم لقد جئت شيئا فريا " أي أمرا عظيما منكرا.

وفي هذا الذي قالوه نظر، مع أنه كلام ينقض أوله آخره وذلك لأن ظاهر سياق

القرآن العظيم يدل على أنها حملته بنفسها وأتت به قومها وهي تحمله.

قال ابن عباس: وذلك بعد ما تعالت (1) من نفاسها بعد أربعين يوما.

والمقصود أنهم لما رأوها تحمل معها ولدها " قالوا يا مريم لقد جئت شيئا

فريا " والفرية هي الفعلة المنكرة العظيمة من الفعال والمقال.

ثم قالوا لها " يا أخت هرون " قيل شبهوها بعابد من عباد زمانهم كانت

تساميه في العبادة، وكان اسمه هرون.

قاله سعيد بن جبير.

وقيل أرادوا بهرون أخا موسى شبهوها به في العبادة.

وأخطأ محمد بن كعب القرظي في زعمه أنها أخت موسى وهرون نسبا، فإن بينهما

من الدهور الطويلة ما لا يخفى على [أدنى] (2) من عنده من العلم ما يرده عن

هذا القول الفظيع، وكأنه غره أن في التوراة أن مريم أخت موسى وهرون صربت

بالدف يوم نجى الله موسى وقومه وأغرق فرعون وملأه، فاعتقد

أن هذه هي هذه.

وهذا في غاية البطلان والمخالفة للحديث الصحيح مع نص القرآن كما قررناه

في التفسير مطولا ولله الحمد والمنة.

وقد ورد الحديث الصحيح الدال على أنه قد كان لها أخ اسمه هرون وليس في

ذكر قصة ولادتها وتحرير أمها لها ما يدل على أنها ليس لها أخ سواها.

والله أعلم.

قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الله بن إدريس، سمعت أبي بذكره، عن سماك.

عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول الله صلى الله

عليه وسلم إلى نجران فقالوا: أرأيت ما تقرءون: " يا أخت هرون " وموسى قبل

عيسى بكذا وكذا؟ قال فرحت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "

ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم ".

وكذا رواه مسلم والنسائي والترمذي من حديث عبد الله بن إدريس، وقال

الترمذي: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديثه وفي رواية.

" ألا أخبرتهم أنهم كانوا يتسمون بأسماء صالحيهم وأنبيائهم ".

وذكر قتادة وغيره أنهم كانوا يكثرون من التسمية بهرون حتى قيل إنه حضر

بعض جنائزهم بشر كثير منهم ممن يسمى بهرون أربعون ألفا! فالله أعلم.

والمقصود أنهم قالوا: " يا أخت هرون " ودل الحديث على أنها قد كان لها أخ

نسبي اسمه هرون وكان مشهورا بالدين والصلاح والخير،

ولهذا قالوا: " ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا " أي لست

من بيت هذا شيمتهم ولا سجيتهم لا أخوك ولا أمك ولا أبوك، فاتهموها

بالفاحشة العظمى ورموها بالداهية الدهياء.

فذكر ابن جرير في تاريخه أنهم اتهموا بها زكريا وأرادوا قتله ففر منهم

فلحقوه وقد انشقت له الشجرة فدخلها وأمسك إبليس بطرف ردائه فنشره فيها كما

قدمناه.

ومن المنافقين من اتهمها بابن خالها يوسف ابن يعقوب النجار.

فلما ضاق الحال وانحصر المجال وامتنع المقال، عظم التوكل على ذي الجلال،

ولم يبق إلا الإخلاص والاتكال " فأشارت إليه " أي خاطبوه وكلموه فإن جوابكم

عليه وما تبغون من الكلام لديه، فعندها " قالوا " من كان منهم جبارا شقيا:

" كيف نكلم من كان في المهد صبيا " أي كيف تحيلينا في الجواب على صبي صغير

لا يعقل الخطاب، وهو مع ذلك رضيع في مهده ولا يميز بين محض وزبده، وما هذا

منك إلا على سبيل التهكم بنا والاستهزاء والتنقص لنا والازدراء، إذ لا

تردين علينا قولا نطقيا، بل تحيلين في الجواب على من كان في المهد صبيا.

فعندها " قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا.

وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا

بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا.

والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ".

هذا أول كلام تفوه به عيسى بن مريم، فكان أول ما تكلم به

أن " قال إني عبد الله " اعترف لربه تعالى بالعبودية، وأن الله ربه فنزه

جناب الله عن قول الظالمين في زعمهم أنه ابن الله، بل هو عبده ورسوله وابن

أمته، ثم برأ أمه مما نسبها إليه الجاهلون وقذفوها به ورموها بسببه بقوله:

" آتانى الكتاب وجعلني نبيا " فإن الله لا يعطي النبوة من هو كما زعموا

لعنهم الله وقبحهم، كما قال تعالى " وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما

" وذلك أن طائفة من اليهود في ذلك الزمان قالوا إنها حملت به من زنا في زمن

Türkçe Tercüme

Kul ve Elçi İsa b. Meryem el-Azrâ el-Betûl'ün Doğumunun Zikri (3/4)

"...ağaçlar arasında, altında İmran kızı Meryem'in konakladığı ağaçtan Allah katında daha değerli bir ağaç yoktur."

Aynı şekilde bunu Ebu Ya'l

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.