باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام ثم نتبعهم بذكر داود وسليمان عليهما السلام قال ابن جرير في تاريخه: لا خلاف بين أهل العلم بأخبار الماضين وأمور السالفين من أمتنا وغيرهم أن القائم بأمور بني إسرائيل بعد يوشع كالب بن يوفنا، يعني أحد أصحاب موسى عليه السلام وهو زوج أخته مريم، وهو أح (7/8)
Musa aleyhisselamdan sonra İsrailoğulları peygamberlerinden bir topluluğun zikri, ardından Davud ve Süleyman aleyhimesselamın zikri babı. İbn Cerir tarihinde şöyle der: Geçmiş ümmetlerin ve önceki nesillerin haberlerini bilen ilim ehli arasında, Yuşa'dan sonra İsrailoğulları işlerini üstlenenin, Mus
حظيرة قدسه بسببها، كما ثبت في حديث: " المقسطون على منابر من نور عن
يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يقسطون في أهليهم وحكمهم وما ولوا ".
وقال الإمام أحمد في مسنده: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا فضيل، عن عطية، عن
أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أحب الناس
إلى الله يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى
الله يوم القيامة وأشدهم عذابا إمام جائر ".
وهكذا رواه الترمذي من حديث فضيل بن مرزوق الأغر به وقال
لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة، حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا
سيار، حدثنا جعفر بن سليمان، سمعت مالك بن دينار في قوله: " وإن له عندنا
لزلفى وحسن مآب " قال: يقوم (1) داود عليه السلام يوم القيامة عند ساق
العرش فيقول (2) الله: يا داود مجدني اليوم بذلك الصوت الحسن الرخيم الذي
كنت تمجدني في الدنيا، فيقول: وكيف وقد سلبته فيقول: إني أرده عليك اليوم.
قال فيرفع داود بصوت يستفرغ نعيم أهل الجنان (3) .
" يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع
الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم
عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب " هذا خطاب من الله تعالى مع داود،
والمراد ولاة الأمور وحكام الناس، وأمرهم بالعدل واتباع الحق المنزل من
الله، لا ما سواه من الآراء والأهواء، وتوعد من سلك غير ذلك وحكم بغير ذلك،
وقد كان داود عليه السلام هو المقتدى به في ذلك الزمان (1) في العدل، وكثرة
العبادة وأنواع القربات، حتى إنه كان لا يمضى ساعة من آناء الليل وأطراف
النهار إلا وأهل بيته في عبادة ليلا ونهارا كما قال تعالى: " اعملوا آل
داود شكرا وقليل من عبادي الشكور " قال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، حدثنا صالح المري (2) عن أبي عمران الجوني عن
أبي الجلد، قال قرأت في مسألة داود عليه السلام أنه قال: يا رب كيف لي أن
أشكرك وأنا لا أصل
إلى شكرك إلا بنعمتك؟ قال: فأتاه الوحى: " أن يا داود ألست تعلم أن الذي
بك من النعم مني؟ قال: بلى يا رب.
قال فإني أرضى بذلك منك " وقال البيهقي: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ،
أنبأنا أبو بكر بن بابويه، حدثنا محمد بن يونس القرشي، حدثنا روح بن عبادة،
حدثني عبد الله ابن لاحق، عن ابن شهاب قال قال داود: " الحمد لله كما ينبغي
لكرم وجهه وعز جلاله.
فأوحى الله إليه: إنك أتعبت الحفظة يا داود! " ورواه أبو بكر بن أبي
الدنيا عن علي بن الجعد، عن الثوري مثله
وقال عبد الله بن المبارك في في كتاب الزهد: أنبأنا سفيان الثوري، عن
رجل، عن وهب بن منبه، قال: إن في حكمة آل داود: حق (1) على العاقل أن لا
يغفل عن أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة
يفضي فيها إلى إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلي
بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل فإن هذه الساعة عون على هذه الساعات
وإجمام للقلوب، وحق على العاقل أن يعرف زمانه ويحفظ لسانه ويقبل على شأنه،
وحق على العاقل أن لا يظعن إلا في إحدى ثلاث: زاد لمعاده ومرمة لمعاشه،
ولذة في غير محرم.
وقد رواه أبو بكر ابن أبي الدنيا، عن أبي بكر بن أبي خيثمة، عن ابن مهدي،
عن سفيان، عن أبي الأغر، عن وهب بن منبه.
فذكره.
ورواه أيضا عن علي بن الجعد، عن عمر بن الهيثم الرقاشي [عن أبي
الأغر (2) ] عن وهب بن منبه فذكره.
وأبو الأغر هذا هو الذي أبهمه ابن المبارك في روايته.
قاله ابن عساكر.
وقال عبد الرزاق: أنبأنا بشر بن رافع، حدثنا شيخ من أهل صنعاء يقال له
أبو عبد الله، قال سمعت وهب بن منبه، فذكر مثله.
وقد أورد (3) الحافظ ابن عساكر في ترجمة داود عليه السلام أشياء كثيرة
مليحة منها قوله: كن لليتيم كالأب الرحيم، واعلم أنك كما تزرع كذلك تحصد.
وروى بسند غريب مرفوعا قال داود: يا زارع السيئات أنت تحصد شوكها وحسكها.
وعن داود عليه السلام أنه قال: مثل الخطيب الأحمق في نادي القوم كمثل
المغني عند رأس الميت.
وقال أيضا: ما أقبح الفقر بعد الغنى وأقبح من ذلك الضلالة بعد الهدى.
وقال: انظر ما تكره أن يذكر عنك في نادي القوم فلا تفعله إذا خلوت.
وقال: لا تعدن (1) أخاك بما لا تنجزه له فإن ذلك عداوة ما بينك وبينه.
وقال محمد بن سعد: أنبأنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنى هشام ابن سعد، عن
عمر مولى عفرة، قال قالت يهود، لما رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوج
النساء! انظروا إلى هذا الذي لا يشبع من الطعام ولا والله ماله همة إلا إلى
النساء: حسدوه لكثرة نسائه وعابوه بذلك فقالوا لو كان نبيا ما رغب في
النساء.
وكان أشدهم في ذلك حيى ابن أخطب فأكذبهم الله وأخبرهم بفضل الله وسعته
على نبيه صلوات الله وسلامه عليه فقال: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم
الله من فضله "
يعني بالناس رسول الله صلى الله عليه وسلم " فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب
والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " يعني ما آتى الله سليمان بن داود كانت له
ألف امرأة.
سبعمائة مهرية (2) وثلاثمائة سرية، وكانت لداود عليه السلام مائة امرأة
منهن امرأة أوريا أم سليمان بن داود التي تزوجها بعد الفتنة هذا أكثر مما
لمحمد صلى الله عليه وسلم.
وقد ذكر الكلبي نحو هذا وأنه كان لداود عليه السلام مائة امرأة ولسليمان
ألف امرأة، منهن ثلاثمائة سرية.
وروى الحافظ في تاريخه في ترجمة صدقة الدمشقي الذي يروي عن
ابن عباس من طريق الفرج بن فضالة الحمصي، عن أبي هريرة الحمصي، عن صدقة
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)