KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

ذكر قصتي الخضر والياس عليهما السلام (7/8)

Hızır ve İlyas aleyhimesselamın kıssalarının zikri (7/8)

وأخرجه البخاري ومسلم من حديث الزهري.

وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أبي

نضرة، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته

بقليل أو بشهر: " ما من نفس منفوسة - أو ما منكم من

نفس اليوم منفوسة - يأتي عليها مائة سنة وهي يومئذ حية ".

وقال أحمد: حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن

جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قبل أن يموت بشهر: " يسألونني

عن الساعة وإنما علمها عند الله، أقسم بالله ما على الأرض نفس منفوسة اليوم

يأتي عليها مائة سنة ".

وهكذا رواه مسلم من طريق أبي نضرة وأبي الزبير: كل منهما عن جابر بن عبد

الله بن نحوه.

وقال الترمذي: حدثنا عباد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان،

عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما على الأرض من نفس

منفوسة يأتي عليها مائة سنة ".

وهذا أيضا على شرط مسلم.

قال ابن الجوزي: فهذه الأحاديث الصحاح تقطع دابر دعوى حياة الخضر.

قالوا: فالخضر (1) إن لم يكن قد أدرك زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم

كما هو المظنون الذي يترقى في القوة إلى القطع، فلا إشكال، وإن كان

قد أدرك زمانه، فهذا الحديث يقتضي أنه لم يعش بعد مائة سنة، فيكون الآن

مفقودا لا موجودا، لأنه داخل في هذا العموم، والأصل عدم المخصص له حتى يثبت

بدليل صحيح يجب قبوله، والله أعلم.

وقد حكى الحافظ أبو القاسم السهيلي في كتابه: " التعريف والإعلام " عن

البخاري وشيخه أبي بكر بن العربي: أنه أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم

ولكن مات بعده لهذا الحديث.

وفي كون البخاري رحمه الله يقول بهذا وأنه بقي إلى زمان النبي صلى الله

عليه وسلم، نظر ورجح السهيلي بقاءه، وحكاه عن الأكثرين.

قال: وأما اجتماعه مع النبي صلى الله عليه وسلم وتعزيته لأهل البيت بعده

فمروي من طرق صحاح، ثم ذكر ما تقدم مما ضعفناه، ولم يورد أسانيدها والله

أعلم.

[وأما] (1) إلياس عليه السلام قال الله تعالى بعد قصة موسى وهرون من سورة

الصافات: " وإن إلياس لمن المرسلين * إذ قال لقومه ألا تتقون * أتدعون بعلا

وتذرون أحسن الخالقين * الله ربكم ورب آبائكم الأولين * فكذبوه فإنهم

لمحضرون * إلا عباد الله المخلصين * وتركنا عليه في الآخرين * سلام على

إلياسين * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين (2) ".

قال علماء النسب هو: إلياس النشبى، ويقال: ابن ياسين بن فنحاص بن العيزار

بن هرون.

وقيل: إلياس بن العازر بن العيزار ابن هارون بن عمران.

قالوا وكان إرساله إلى أهل بعلبك غربي دمشق، فدعاهم إلى الله عزوجل وأن

يتركوا عبادة صنم لهم كانوا يسمونه " بعلا ".

وقيل كانت امرأة اسمها " بعل " والله أعلم.

[والاول أصح (2) ] ولهذا قال لهم: " ألا تتقون * أتدعون بعلا وتذرون أحسن

الخالقين * الله ربكم ورب آبائكم الاولين ".

فكذبوه وخالفوه وأرادوا قتله.

فيقال إنه هرب منهم واختفى عنهم قال أبو يعقوب الأذرعي، عن يزيد بن عبد

الصمد، عن هشام بن عمار قال: وسمعت من يذكر عن كعب الاحبار أنه قال: إن

إلياس اختفى من ملك قومه في الغار الذي تحت الدم عشر سنين، حتى أهلك الله

الملك وولى غيره، فأتاه إلياس فعرض عليه الإسلام فأسلم، وأسلم من قومه

خلق عظيم غير عشرة آلاف منهم.

فأمر بهم فقتلوا عن آخرهم.

وقال ابن أبي الدنيا: حدثني أبو محمد القاسم بن هاشم، حدثنا عمر ابن سعيد

الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن بعض مشيخة دمشق قال: أقام إلياس عليه

السلام هاربا من قومه في كهف جبل عشرين ليلة - أو قال أربعين ليلة - تأتيه

الغربان برزقه.

وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: أنبأنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي،

عن أبيه قال: أول نبي بعث إدريس، ثم نوح ثم إبراهيم، ثم إسماعيل وإسحق، ثم

يعقوب ثم يوسف ثم لوط ثم هود ثم صالح ثم شعيب، ثم موسى وهارون ابنا عمران،

ثم إلياس النشبى بن العازر بن هارون بن عمران بن قاهث بن لاوى بن يعقوب بن

إسحق بن إبراهيم عليهم السلام.

هكذا قال: وفي هذا الترتيب نظر.

وقال مكحول عن كعب: أربعة (1) أنبياء أحياء، اثنان في الأرض إلياس

والخضر، واثنان في السماء: إدريس وعيسى عليهم السلام.

وقد قدمنا قول من ذكر أن إلياس والخضر يجتمعان في كل عام في

شهر رمضان ببيت المقدس، وأنهما يحجان كل سنة ويشربان من زمزم شربة

تكفيهما إلى مثلها من العام المقبل.

وأوردنا الحديث الذي فيه أنهما يجتمعان بعرفات كل سنة.

وبينا أنه لم يصح شئ من ذلك، وأن الذي يقوم عليه الدليل: أن الخضر مات،

وكذلك إلياس عليهما السلام.

وما ذكره وهب بن منبه وغيره: أنه لما دعا ربه عزوجل أن يقبضه إليه لما

كذبوه وآذوه، فجاءته دابة لونها لون النار فركبها، وجعل الله له ريشا

وألبسه النور، وقطع عنه لذة المطعم والمشرب وصار ملكيا بشريا سماويا أرضيا،

وأوصى إلى اليسع بن أخطوب، ففي هذا نظر.

وهو من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب، بل الظاهر أن صحتها بعيدة،

والله تعالى أعلم.

فأما الحديث الذي رواه الحافظ أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله

الحافظ، حدثني [أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني ببخارى، حدثنا عبد الله

بن محمود، حدثنا عبدان بن سنان] (1) حدثني أحمد بن عبد الله البرقي، حدثنا

يزيد بن يزيد البلوي، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن

أنس بن مالك قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا

منزلا فإذا رجل في الوادي يقول: اللهم اجعلني من أمة محمد صلى الله عليه

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)