ذكر حديث آخر بمعنى ما ذكره ابن حبان (2/5)
İbn Hibban'ın zikrettiğine benzer başka bir hadisin zikri (2/5)
كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون (1) ".
قال ابن عباس وعبيدة السلماني وأبو العالية ومجاهد والسدي، وغير واحد من
السلف: كان رجل في بني إسرائيل كثير المال، وكان شيخا كبيرا، وله بنو أخ،
وكانوا يتمنون موته ليرثوه، فعمد أحدهم فقتله في الليل وطرحه في مجمع
الطرق، ويقال على باب رجل منهم.
فلما أصبح الناس اختصموا فيه، وجاء ابن أخيه فجعل يصرخ ويتظلم، فقالوا:
ما لكم تختصمون ولا تأتون نبي الله؟ فجاء ابن أخيه فشكا أمر عمه
إلى رسول الله موسى صلى الله عليه وسلم.
فقال موسى عليه السلام: " أنشد الله رجلا عنده علم من أمر هذا القتيل إلا
أعلمنا به " فلم يكن عند أحد منهم علم منه.
وسألوه أن يسأل في هذه القضية ربه عزوجل.
فسأل ربه عزوجل في ذلك، فأمره الله أن يأمرهم بذبح بقرة.
فقال " إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، قالوا أتتخذنا هزوا؟ " يعنون نحن
نسألك عن أمر هذا القتيل، وأنت تقول [لنا (1) ] هذا؟ " قال أعوذ بالله أن
أكون من الجاهلين " أي أعوذ بالله أن أقول عنه غير ما أوحى إلي، وهذا هو
الذي أجابني حين سألته عما سالتموني (2) أن أسأله فيه.
قال ابن عباس وعبيدة ومجاهد وعكرمة والسدي وأبو العالية وغير واحد: فلو
أنهم عمدوا إلى أي بقرة فذبحوها لحصل المقصود منها، ولكنهم شددوا فشدد
عليهم.
وقد ورد فيه حديث مرفوع، وفي إسناده ضعف.
فسألوا عن صفتها، ثم عن لونها، ثم عن سنها، فأجيبوا بما عز وجوده عليهم.
وقد ذكرنا تفسير ذلك كله في التفسير.
والمقصود أنهم أمروا بذبح بقرة عوان، وهي الوسط النصف بين الفارض وهي
الكبيرة، والبكر وهي الصغيرة.
قاله ابن عباس ومجاهد وأبو العالية وعكرمة والحسن وقتادة وجماعة.
ثم شددوا وضيقوا على أنفسهم فسألوا عن لونها، فأمروا بصفراء فاقع لونها،
أي مشرب بحمرة، تسر
الناظرين، وهذا اللون غزيز.
ثم شددوا أيضا " قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا
وإنا إن شاء الله لمهتدون ".
ففي الحديث المرفوع الذي رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه: " لولا أن بني
إسرائيل استثنوا لما أعطوا " وفي صحته نظر.
والله أعلم.
" قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لاشية
فيها، قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون " وهذه الصفات أضيق
مما تقدم، حيث أمروا بذبح بقرة ليست بالذلول، وهي المذللة بالحراثة وسقى
الارض (1) بالساقية، مسلمة، وهي الصحيحة التي لا عيب فيها، قاله أبو
العالية وقتادة.
وقوله: " لاشية فيها " أي ليس فيها لون يخالف لونها، بل هي مسلمة من
العيوب، ومن مخالطة سائر الألوان غير لونها.
فلما حددها بهذه الصفات، وحصرها بهذه النعوت والأوصاف " قالوا الآن جئت
بالحق ".
ويقال إنهم لم يجدوا هذه البقرة بهذه الصفة إلا عند رجل منهم كان بارا
بأبيه، فطلبوها منه فأبى عليهم، فأرغبوه في ثمنها حتى أعطوه، فيما ذكره
السدي، بوزنها ذهبا فأبى عليهم، حتى أعطوه بوزنها عشر مرات، فباعها منهم.
فأمرهم نبي الله موسى بذبحها " فذبحوها وما كادوا يفعلون " أي وهم
يترددون في أمرها.
ثم أمرهم عن الله أن يضربوا ذلك القتيل ببعضها قيل بلحم فخذها، وقيل
بالعظم الذي يلي الغضروف (2) ، وقيل بالبضعة
التي بين الكتفين، فلما ضربوه ببعضها أحياه الله تعالى، فقام وهو يشخب
(1) أوداجه، فسأله نبي الله [موسى (2) ] من قتلك؟ قال قتلني ابن أخي.
ثم عاد ميتا كما كان.
قال الله تعالى: " كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون " أي
كما شاهدتم إحياء هذا القتيل عن أمر الله له، كذلك أمره في سائر الموتى،
إذا شاء إحياءهم أحياهم في ساعة واحدة كما قال: " وما خلقكم ولا بعثكم إلا
كنفس واحدة (3) ".
قصة موسى والخضر عليهما السلام قال الله تعالى: " وإذ قال موسى لفتاه لا
أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا * فلما بلغا مجمع بينهما نسيا
حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا * فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد
لقينا من سفرنا هذا نصبا * قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت،
وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا * قال ذلك ما
كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا *
فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما * قال
له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا؟ * قال إنك لن تستطيع معي
صبرا * وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا * قال ستجدني إن شاء الله صابرا
ولا أعصي لك أمرا * قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شئ حتى أحدث لك منه ذكرا
* فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها، قال أخرقتها لتغرق أهلها؟ لقد
جئت شيئا إمرا * قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا * قال لا تؤاخذني بما
نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا * فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله، قال
أقتلت نفسا زاكية (1) بغير نفس؟ لقد جئت شيئا نكرا * قال ألم أقل لك إنك لن
تستطيع معي صبرا * قال إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني
عذرا *
فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجدا
فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا * قال هذا
فراق بيني وبينك، سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا * أما السفينة فكانت
لمساكين يعملون في البحر، فأردت أن أعيبها، وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة
غصبا * وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا *
فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما * وأما الجدار فكان
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)