حديث جامع في معاصي القلب
Kalbin Günahları Hakkında Câmi' Bir Hadis
والأخبار في الحسد والكبر والرياء والعجب كثيرة، ويكفيك فيها حديث واحد
جامع؛ فقد روى ابن المبارك بإسناده عن رجل أنه قال لمعاذ: يا معاذ حدثني
حديثا سمعنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (فبكى معاذ حتى ظننت
أنه لا يسكت، ثم سكت، ثم قال: واشوقاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإلى لقائه، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لي: (يا معاذ،
إني محدثك بحديث إن أنت حظفته نفعك عندالله، وإن ضيعته ولم تحفظه انقطعت
حجتك عند الله تعالى يوم القيامة يا معاذ إن الله تبارك وتعالى خلق سبعة
أملاك قبل أن يخلق السموات
والأرض، فجعل لكل سماء من السبع ملكا بوابا عليها، فتصعد الحفظة بعمل
العبد من حين يصبح إلى حين يمسي، له نور كنور الشمس، حتى إذا صعدت به إلى
السماء الدنيا زكته وكثرته، فيقول الملك الموكل بها للحفظة: اضربوا بهذا
العمل وجه صاحبه، أنا صاحب الغيبة، أمرني ربي ألا أدع عمل من اغتاب الناس
يجاوزني إلى غيري، قال: ثم تأتي الحفظة بعمل صالح من أعمال العبد له نور
فتزكيه وتكثره حتى تبلغ به إلى السماء الثانية، فيقول لهم الملك الموكل
بها: قفوا، واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه، إنه أرا بعمله عرض الدنيا، أنا
ملك الفخر، أمرني ربي ألا أدع عمله يجاوزني إلى غيري، إنه كان يفتخر على
الناس في مجالسهم، قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد يبتهج نورا، من صدقة وصلا
وصيام، قد أعجب الحفظة، فيجاوزون به إلى السماء الثالثة، فيقول لهم الملك
الموكل بها: قفوا، واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه، أنا ملك الكبر، أمرني ربي
ألا أدع عمله يجاوزني إلى غيري؛ إنه كان يتكبرى على الناس في مجالسهم، قال:
وتصعد الحفظة بعمل العبد يزهو كما يزهو الكوكب الدري وله دوي من تسبيح
وصلاة وصيام وحج وعمرة، حتى يجاوزا به إلى السماء الرابعة، فيقول لهم الملك
الموكل بها: قفوا، واضربوا
بهذا العمل وجه صاحبه وظهره وبطنه، أنا صاحب العجب، أمرني ربي ألا أدع
عمله يجاوزني إلى غيري؛ إنه كان إذا عمل عملا أدخل العجب فيه، قال: وتصعد
الحفظة بعمل العب حتى يجاوزا به إلى السماء الخامسة كأنه العروس المزفوفة
إلى بعلها، فيقول الملك الموكل بها: قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه، ن
واحملوه على عاتقه، أنا ملك الحسد، إنه كان يحسد من يتعلم ويعمل بمثل عمله،
وكل من كان يأخذ فضلا من العبادة كان يحسدهم، ويقع فيهم، أمرني ربي ألا أدع
عمله يجاوزني إلى غيري.
قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد له ضوء كضوء الشمس، من صلاة وزكاة وحج
وعمرة وجهاد وصيام، فيجاوزون به إلى السماء السادسة، فيقول لهم الملك
الموكل بها: قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه؛ إنه كان لا يرحم إنسانا قد
من عباد الله أصابه بلاء أو مرض، بل كان يشمت به، أنا ملك الرحمة، أمرني
ربي ألا أدع عمله يجاوزني إلى غيري، قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد من صوم
وصلاة ونفقة وجهاد وورع، له دوي كدوى النحل، وضوء كضوء الشمس، ومعه ثلاثة
آلاف ملك، فيجاوزون به إلى السماء السابعة، فيقول لهم الملك الموكل بها:
قفوا، واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه، واضربوا جوارحه واقفلوا به على قلبه،
أنا صاحب الذكر، فإني أحجب عن ربي كل عمل لم يرد به وجه ربي؛ إنه إنما أراد
بعمله غير الله تعالى، إنه أراد به رفعة عند الفقهاء، وذكرا عند العلماء،
وصيتا في المدائن، أمرني ربي ألا أدع عمله يجاوزني إلى غيري وكل عمل لم يكن
لله تعالى خالصا فهو رياء، ولا يقبل الله عمل المرائي.. قال: وتصعد الحفظة
بعمل العبد من صلاة وزكاة وصيام وحج وعمرة وخلق حسن وصمت وذكر الله تعالى،
فتشيعه ملائكة السموات السبع حتى يقطعوا به الحجب كلها إلى الله تعالى،
فتشيعه ملائكة السموات السبع حتى يقطعوا به الحجب كلها إلى الله تعالى،
فيقفون بين يديه، ويشهدون له بالعمل الصالح المخلص لله تعالى، فيقول الله
تعالى: أنتم الحفظة على عمل عبدي، وأنا الرقيب على ما في قلبه؛ إنه لم
يردني بهذا العمل، وإنما أراد به غيري، فعليه لعنتي، فتقول الملائكة كلها:
عليه لعنتك ولعنتنا، فتلعنه السموات السبع ومن فيهن) ثم بكى معاذ، وانتحب
انتحابا شديدا، وقال معاذ: قلت يا رسول الله أنت رسول الله وأنا معا، فكيف
لي بالنجاة والخلاص من ذلك؟ قال: (اقتد بي وإن كان في عملك نقص، يا معاذ
حافظ على لسانك من الوقيعة في إخوانك من حملة القرآن خاصة، واحمل ذنوبك
عليك، ولا تحملها عليهم، ولا تزل نفسك بذمهم، ولا ترفع نفسك عليهم، ولا
تدخل عمل الدنيا في عمل الآخرة، ولا تراء بعملك، ولا تتكبر في مجلسك، لكي
يحذر الناس من سوء خلقك، ولا تناج رجلا وعندك آخر، ولا تتعظم على الناس
فتنقطع عنك خيرات الدنيا والآخرة، ولا تمزق الناس بلسانك فتمزقك كلاب النار
يوم القيامة في النار، قال الله تعالى: (والناشطات نشطا) ، هل تدري من هن
يا معاذ؟، قلت: ما هن - بأبي أنت وأمي - يا رسول الله؟ قال: (كلاب في النار
تنشط اللحم من العظم) ، قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، من يطيق هذه
الخصال ونمن ينجو منها؟ قال: (يا معاذ إنه ليسير على من يسره الله تعالى
عليه، إنما يكفيك من ذلك أن تحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره لهم ما تكره
لنفسك، فإذن أنت يا معاذ قد سلمت) . قال خالد بن معدان: فما رأيت أحدا أكثر
تلاوة للقرآن العظيم من معاذ لهذا الحديث العظيم.
فتأمل أيها الراغب في العلم هذه الخصال، واعلم أن أعظم الاسباب في رسوخ
هذه الخبائث في القلب: طلب العلم لأجل المباهاة والمنافسة، فالعامي بمعزل
عن اكثر هذه الخصال، والمتفقه مستهدف لها، وهو متعرض للهلاك بسببها؛ فانظر
آي أمورك أهم، أتتعلم كيفية الحذر من هذه المهلكات، وتشتغل بإصلاح قلبك
وعمارة آخرتك؟ أم الأهم أن تخوض مع الخائضين، فتطلب من العلم ما هو سبب
زيارة الكبر والرياء والحسد والعجب، حتى تهلك مع الهالكين.
واعلم أن هذه الخصال
الثلاث من أمهات خبائث القلب، ولها مغرس واحد، وهو حب الدنياي ولذلك قال
النبي صلى الله عليه وسلم: (حب الدنيا رأس كل خطيئة) ، ومع هذا فالدنيا
مزرعة للآخرة فمن أخذ من الدنيا بقدر الضرورة، ليستعين بها على الآخرة،
فالدنيا مزرعته؛ ومن أراد الدنيا ليتنعم بها، فالدنيا مهلكته.
فهذه نبذة يسيرة من ظاهر علم التقوى، وهي بداية الهداية، فإن جربت بها
نفسك وطاوعتك عليها، فعليك بكتاب (إحياء علوم الدين) لتعرف كيفية الوصول
إلى باطن التقوى.
وإن كنت تطلب العلم من القيل والقال، والمراء والجدال، فما أعظم مصيبتك
وما أطول تعبك وما أعظم حرمانك وخسرانك! فاعمل ما شئت؛ فإن الدينا التي
تطلبها بالدين لا تسلم لك، والآخرة تسلب منك؛ ن فمن طلب الدنيا بالدين
خسرهما جميعا، ومن ترك الدنيا للدين ربحهما جميعا.
فإذا عمرت بالتقوى باطن قلبك، فعند ذلك ترتفع الحجب بينك وبين ربك،
وتنكشف لك أنوار المعارف، وتنفجر من قلبك ينابيع الحكم، وتتضح لك أسرار
الملك والملكة، ويتسير لك من العلوم ما تستحقر به هذه العلوم المحدثة التي
لم يكن لها ذكر في زمن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين.
فهذه جمل الهداية إلى بداية الطريق في معاملتك مع الله تعالى بأداء
أوامره واجتناب نواهيه، وأشير عليك الآن بجمل من الآداب لتؤاخذ نفسك بها في
مخالطتك مع عباد الله تعالى وصحبتك معهم في الدنيا.
Türkçe Tercüme
Kalbin Günahları Konusunda Kapsamlı Bir Hadis
Haset, kibir, riya ve kendini beğenmişlik (ucub) hakkındaki haberler çoktur; bunlar hakkında kapsamlı tek bir hadis sana yeter. İbnü'l-Mübarek kendi senediyle bir adamdan rivayet etmiştir ki, o adam Muaz'a şöyle demiş: "Ey Muaz, bana Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'den işittiğin bir hadis anlat." Muaz ağlamış, hatta susmayacağını zannettim, sonra sustu ve şöyle dedi: "Ah, Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'e ve onunla buluşmaya olan hasretim!" Sonra dedi ki:
Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in bana şöyle söylediğini işittim: "Ey Muaz, sana bir hadis anlatacağım; onu bellersen Allah katında sana fayda verir, onu zayi eder de bellemezsen kıyamet günü Allah Teâlâ katında hüccetin kesilir. Ey Muaz, Allah Tebâreke ve Teâlâ, gökleri ve yeri yaratmadan önce yedi melek yarattı. Yedi göğün her birine bir bekçi melek tayin etti. Hafız melekler, kulun amelini sabahtan akşama kadar güneş ışığı gibi bir nurla yukarı çıkarırlar. Onu birinci göğe çıkardıklarında melekler onu arındırıp çoğaltırlar. Fakat o göğe memur olan melek hafız meleklere: 'Bu ameli sahibinin yüzüne çarpın! Ben gıybet meleğiyim; Rabbim, insanları gıybet edenin amelinin benden öteye geçmesine izin vermememi emretti' der.
Sonra hafız melekler kulun salih bir amelini, ışığıyla getirirler, onu arındırıp çoğaltırlar, ikinci göğe kadar ulaştırırlar. Fakat o göğün memuru melek şöyle der: 'Durun, bu ameli sahibinin yüzüne çarpın! O, ameliyle dünya gösterişini istedi. Ben övünme meleğiyim; Rabbim, onun amelinin benden öteye geçmesine izin vermememi emretti; çünkü o meclislerde insanlara karşı övünüyordu.'
Hafız melekler kulun sadaka, sıla-i rahim ve oruç gibi nur saçan, kendilerini hayrete düşüren bir amelini yukarı çıkarıp üçüncü göğe geçirirler. O göğün memuru melek der ki: 'Durun, bu ameli sahibinin yüzüne çarpın! Ben kibir meleğiyim; Rabbim, onun amelinin benden öteye geçmesine izin vermememi emretti; çünkü o, meclislerde insanlara büyüklük taslıyordu.'
Hafız melekler kulun, incinin parlaklığı gibi parıldayan, tesbih, namaz, oruç, hac ve umre gibi gürültülü bir amelini dördüncü göğe kadar geçirirler. O göğün memuru melek der ki: 'Durun, bu ameli sahibinin yüzüne, sırtına ve karnına çarpın! Ben kendini beğenmişlik meleğiyim; Rabbim, onun amelinin benden öteye geçmesine izin vermememi emretti; çünkü o, bir amel işlediğinde ona kendini beğenmişlik katardı.'
Hafız melekler kulun amelini, kocasına götürülen gelin gibi beşinci göğe kadar çıkarırlar. O göğün memuru melek der ki: 'Durun, bu ameli sahibinin yüzüne çarpın ve onu boynuna yükleyin! Ben haset meleğiyim; o, kendisi gibi ilim öğrenip amel edenlere haset ederdi, ibadette fazlalık elde eden herkese haset eder ve onları kötülerdi. Rabbim, onun amelinin benden öteye geçmesine izin vermememi emretti.'
Hafız melekler kulun namaz, zekât, hac, umre, cihad ve oruç gibi güneş ışığı gibi ışık saçan amelini altıncı göğe kadar geçirirler. O göğün memuru melek der ki: 'Durun, bu ameli sahibinin yüzüne çarpın! Çünkü o, Allah'ın kullarından bir bela veya hastalığa uğrayan bir insana merhamet etmiyor, bilakis onun başına gelene seviniyordu. Ben merhamet meleğiyim; Rabbim, onun amelinin benden öteye geçmesine izin vermememi emretti.'
Hafız melekler kulun oruç, namaz, infak, cihad ve takva gibi arı vızıltısı gibi sesi olan, güneş ışığı gibi nuru olan ve beraberinde üç bin meleğin bulunduğu amelini yedinci göğe kadar geçirirler. O göğün memuru melek der ki: 'Durun, bu ameli sahibinin yüzüne çarpın, organlarına vurun ve onunla kalbinin üzerine kilit vurun! Ben zikir meleğiyim; Rabbimin rızasını murad etmeyen her ameli Rabbimden perdelerim. O, ameliyle Allah Teâlâ'dan başkasını murad etti; fakihler arasında yüc
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.